أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » آلاف الوافدين يغادرون #السعودية تفادياً لضرائب الإقامة
آلاف الوافدين يغادرون #السعودية تفادياً لضرائب الإقامة

آلاف الوافدين يغادرون #السعودية تفادياً لضرائب الإقامة

شرعت آلاف العائلات المقيمة في السعودية مع بداية شهر رمضان، الذي تزامن مع نهاية العام الدراسي في المدارس والجامعات، في المغادرة نهائياً؛ تفادياً لضريبة التابعين – أي الزوجة والأولاد – التي تبلغ 200 ريال شهرياً عن كل فرد في العائلة وستتضاعف في العام الذي يليه والذي بعده.

وبحسب إحصاءات المديرية العامة للجوازات السعودية، فإن 811 ألفاً غادروا نهائياً خلال الأشهر الـ18 الماضية، بمعدل 1500 مقيم يومياً، في حين غادر 270 ألفاً خلال الأشهر الخمسة الماضية، مقارنة بـ 541 ألف مقيم في الفترة نفسها من العام الماضي (2017)، وتتوقع أن الأرقام مرشَّحة للزيادة خلال هذا الشهر (مايو/أيار 2018).

وبحسب شهود عيان فإن الآلاف من المصريين خاصة والمقيمين عموماً يحزمون أغراضهم للمغادرة النهائية، فالطبيب أو المهندس المصري مثلاً حتى لو كانت أسرته متوسطة العدد، فإنه يحتاج 20 ألف ريال لتجديد الإقامة ومثلها وأحياناً ضعفها للسكن، وتحويل المبلغ للجنيه المصري يجعله مبلغاً كبيراً جداً.

وتحاول بعض المدارس الأهلية والعالمية تدارك الوضع قبل الإفلاس بسبب مغادرة المقيمين، حيث أعلنت بعضها عن تخفيضات استباقية في الرسوم للعام المقبل (2019)، تصل إلى 30%، في حين وجهت بعض المدارس رسائل لأولياء الأمور تخبرهم بأنها أغلقت بالفعل؛ بسبب التناقص الهائل في أعداد الطلاب؛ لمغادرة الكثيرين السعودية.

وطال الركود الاقتصادي قطاع السيارات التي انخفضت أسعارها بـ35%، في حين أصبحت المحال التجارية تعلن باستمرار عن ترويج بضائعها بأسعار تنافسية؛ لقلة الزبائن.

إضافة إلى المغادرين، فإن كثيراً من المقيمين عالقون غير قادرين على البقاء، لعجزهم عن تجديد إقاماتهم، وكذلك غير قادرين على المغادرة وسحب ملفات أولادهم من المدارس الأهلية والعالمية التي تصر على تسديد آخر ريال قبل تسليم الملف، ولا على المغادرة النهائية، لكونها تحتاج مبالغ ضخمة هم عاجزون عنها.

يُشار إلى أن قضية فرض الرسوم على الوافدين أثارت الجدل بين جهات دينية والتي أصدرت عدداً من الفتاوى، منهم مَن رفضها واعتبرها ضرائب مخالِفة للشرع، وآخرون أيدوها واعتبروها ضرورية لتوطين الوظائف وإحلال السعوديين، لكونهم أولى بالوظائف تطبيقاً لخطة السعودة.

اضف رد