أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » آل غراش: #المملكة تمر بمرحلة خطيرة و حان وقت التغيير لتشييد وطن حقيقي للجميع وليس لعائلة
آل غراش: #المملكة تمر بمرحلة خطيرة و حان وقت التغيير لتشييد وطن حقيقي للجميع وليس لعائلة
علي آل غراش ... كاتب وإعلامي

آل غراش: #المملكة تمر بمرحلة خطيرة و حان وقت التغيير لتشييد وطن حقيقي للجميع وليس لعائلة

قال الناشط والكاتب “علي آل غراش”، إن “البلاد يمر بمرحلة حرجة وخطيرة وقد حان وقت التغيير لتشييد وطن للجميع وليس لعائلة حاكمة، والتغيير في السعودية أصبح مطلبا دوليا وليس فقط وطني فالعالم يشعر بخطورة النظام القائم، وأننا نتطلع لتغيير سلمي حضاري للمحافظة على الوطن وإعماره”.

وأضاف في مُقابلة له مع صحيفة “خبير” الإلكترونية، “الوطن بحاجة للتغيير لمواكبة تطلعات وآمال الشعب بما يناسب التطور العالمي وقوانين الحكم في العالم: عدالة وحرية وتعددية وديمقراطية حسب إرادة الشعب بالانتخاب، يكفي ظلم واستبداد وفساد وضياع للحقوق”.
مُشددا بقوله: لا لحكم الرجل الواحد لأنها تؤدي إلى الاستبداد والدكتاتورية المطلقة”.

ومُضيفا: “لا لسيطرة عائلة على الحكم لأنها تؤدي إلى الفوضى والفساد الواسع بالإضافة للاستبداد، ولا لتسمية البلد باسم العائلة الحاكمة مهما كانت لأنها تضعف الحالة الوطنية في ظل شعور أفراد العائلة الحاكمة بالتميز والغرور والفساد، ويصبح الوطن كالمزرعة الخاصة باسم العائلة الحاكمة “. ‏
وشدد آل غراش بقوله: “على الشعب رفع سقف المطالبة بالحقوق والمشاركة في الوطن ومحاسبة المسؤولين، والبعد عن التطبيل ومدح الحاكم القاتل المستبد المفسد”.

وحث الشعب “على الاستفادة من تجاربه السابقة في التعامل مع عائلة آل سعود الحاكمة طوال العقود الماضية منذ تأسيس البلاد باسم السعودية نسبة لاسم العائلة (على حساب أقاليم تاريخية جدا ولها مكانة غالية على أبنائها) التي تتحكم بالبلاد والعباد، والتي تكون مع تقدم الزمن أكثر عنفا بالإضافة إلى الاستبداد والدكتاتورية والحكم المطلق وعدم قبولها بأي نقد أو معارضة أو مطالبة بالتغيير على صعيد الحكم وإدارة البلاد، فهي مصرة على أن الحكم لها”.

وأبدى آل غراش أسفه بقوله: “للأسف تعامل الشعب ساهم في شعور الحاكم بأنه بمقام الرب الأعلى له كامل الصلاحيات لعدم وجود من ينتقد ويعترض بصراحة بسبب الخوف الشديد، ومن خلال ذلك سيطر وكبر الدكتاتور لأنه وجد البيئة التي تساعده لتحقيق هدفه فالمدح والتمجيد للحاكم رغم ما يقوم به من استبداد وفساد مطلق واضح وبين جعله يشعر بأنه الحاكم الأعلى المسيطر والمتحكم”.

وشدد الكاتب على أن “كل من مدح رؤية 2030 ومدح وطبل للعهد الجديد بفرض الضرائب على المواطنين وشن الحروب هو شريك في الجرائم التي وقعت على الوطن والمواطنين والدول المجاورة”.

مؤكدا بأنه “حان الوقت لعدم تجربة السابق، لا لتقسيم السلطات على أبناء العائلة الحاكمة لأنها ساهمت في سرقة ثروات الوطن المال العام والأراضي. ولا لسيطرة شخص واحد لأنها تؤدي لصناعة الدكتاتورية المطلقة المدمرة للوطن والمنطقة وربما العالم.

مُضيفا: لقد تم تجربة العائلة الحاكمة والمجرب لا يجرب، فالعائلة الحاكمة تتعامل بغرور وغطرسة وتهين الشعب في كل مناسبة بأن البلاد بلادهم وباسمهم، يكفيك قولهم: “لو لانا لم تتأسست الدولة، و بالتالي إن ما في الأرض وما عليها لنا والشعب مجرد خادم”.

وأوضح الإعلامي علي آل غراش:  أن السلطات الحاكمة جلبت المصائب من خلال ما تقوم به من استبداد وفساد وسرقات ونشر ثقافة التكفير والكراهية للأخر وإهانة الشعوب. حان الوقت للتغيير بإقامة دول تحكم بالدستور حسب إرادة الشعب يضمن العدالة والحرية والتعددية للجميع، ومحاسبة السلطات.

وقال آل غراش: “الدولة كانت سابقا قبل حكم الملك سلمان كانت موزعة بين أفراد العائلة الكبيرة العدد، حصص ومناصب كأنها مزرعة خاصة موروثة”.

وتابع قوله: بينما في عهد الملك سلمان أصبح كل شيء في البلاد بيد رجل واحد يتحكم بالبلاد مما سبب حالة غضب عند بقية فروع عائلة آل سعود الحاكمة، وحتما التطبيل والتمجيد والمدح من قبل الشعب وبالخصوص أغلبية الوجهاء والشخصيات والكتاب والإعلاميين والشعراء له مهما كان المبرر ساهم في وجود شخصية مغرورة ذات عقلية مستبدة يرتكب الأخطاء الفادحة،  وصرف وهدر المال العام لكسب رضاء أمريكا وشن حروب وقتل أبرياء كالشيخ النمر  واستهداف من يريد داخل وخارج الوطن ومنها جريمة اغتيال خاشقجي.

وحول الدور الشعبي بشأن الحرب على اليمن طالب آل غراش: بضرورة إيقاف الحرب  العبثية ضد اليمن، فالضحايا عرب هم أصل العروبة يقتلون بأيدي تحالف عربي بقيادة ‎السعودية.

حان الوقت ليتحرك الشعب في المملكة بالتحديد وكذلك الشعوب العربية للمطالبة بصوت عالي لإيقاف الحرب والقتل والدمار. ففي الحرب الكل خاسر، مضيفا: من العار أن تقع كل تلك المجازر الوحشية والدمار والمجاعة في بلد عربي مجاور اليمن والشعوب العربية ساكتة.

وشدد آل غراش بقوله: حان الوقت لتشديد دولة القانون والمؤسسات حسب دستور يمثل إرادة الشعب مباشرة عبر صناديق الانتخاب يضمن للجميع العدالة والحرية والتعددية.

مُضيفا: ينبغي إعطاء الأولوية للمواطن فهو أهم ما في الوطن فهو الذي يحدد الدستور ويختار الحاكم، وجميع سلطات ومؤسسات في خدمته.

مؤكدا أن  “من حق الشعب اختيار نظام الحكم جمهوري أو رئاسي أو مملكة دستورية، مجلس الشورى بالانتخاب، ومجالس المناطق بالانتخاب، وحكام المناطق بالانتخاب لأهل أهل المنطقة، وسحب كل الأراضي التي سرقت باسم المنح للأمراء”.

وقال الكاتب آل غراش: إن “الوطن للشعب وحان وقت تسمية الوطن باسم محل فخر للجميع، فالاسم الحالي يرسخ مفهوم التبعية والإذلال من قبل العائلة للشعب وتزييف التاريخ فالمنطقة لها تاريخ طويل جدا ملايين السنين وليس صحيح أن يسمى التاريخ والتراث باسم العائلة الحاكمة الحالية التي لها فقط عقود من الزمن”.

مُستنكرا بقوله: كأن الأرض لم تكن موجودة من قبل، أو بدون تاريخ وتراث وآثار وحضارة وبشر.

وختم بقوله: “على المعارضة أن تستفيد من هذه الفرصة لتكون على مستوى الحدث بل الزلزال لتثبت قوتها وامتلاكها لمشروع وطني يحمي الوطن من المخاطر وتكسب رضا الشعب تؤمن بالحرية والتعددية والانتخاب”.

اضف رد