أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » “أرامكو” تنحدر أرباحها وتستجدي تمديد قرض بقيمة 10 مليارات دولار
“أرامكو” تنحدر أرباحها وتستجدي تمديد قرض بقيمة 10 مليارات دولار

“أرامكو” تنحدر أرباحها وتستجدي تمديد قرض بقيمة 10 مليارات دولار

تنهال التأثيرات العكسية والسلبية لمخططات الاقتصاد المتأزم في البلاد بفعل السياسات السلمانية المتهورة، والتي تتسبب بمزيد من الانهيار في البلاد القائمة على رؤى المتهور ولي العهد محمد بن سلمان، والتي تنعكس بكليتها على أشكال خسائر وديون تتكبدها الرياض وتنال من المواطنين وطبيعة حياتهم وواقعهم الاقتصادي والمعيشي.

ولعل ما تتكبده شركة “أرامكو” وما يعلم عن قروضها وتوجهاتها خير دليل على نتائج الانهيارات التي فرضتها سياسات ابن سلمان على الاقتصاد.

الاقتراض، بات سمة العهد السلماني، والتوجه إلى القروض، ولعل ما تسعى إليه شركة “أرامكو” بتمديد القروض من البنوك يشي بحجم المأزق الذي تعيشه، إذ أن “أرامكو” طلبت من البنوك تمديد قرض بـ10 مليارات دولار جمعته في مايو الماضي لمدة عام واحد، ما ينبئ بأن انتعاش أسعار الخام لم يمكنها من تقليص الدين، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين.

واستندت المصادر إلى تقرير اقتصادي صادر عن شركة رفينيتيف REFINITIV، وهي بدورها، زودت بأخبار أدوات الدخل الثابت تملكه، وأكد أن قرار تمديد القرض بيد البنوك، لكن من المرجح أن توافق من أجل الإبقاء على علاقة جيدة مع “أرامكو” وللفوز بمزيد من الصفقات في المستقبل، في حين أكد مصدران مطلعان ونقلت المؤسسة عن مصرفي قوله، إن “أرامكو قد تحاول خفض التسعير على أساس أن أوضاع السوق تحسنت منذ مايو الماضي، عندما كانت أسعار النفط أقل كثيرا وكانت ضبابية كبيرة تلف الجائحة”.

ونتيجة الأزمات الاقتصادية والنفطية التي يتكبدها القطاع النفطي في البلاد ومع انعدام معرفة تعامل السلطة مع انعكاساته، فإن مصدرين أكدا أن “القرض بدأ عند 50 نقطة أساس فوق سعر الفائدة المعروض بين بنوك لندن (ليبور)، وهو معدل يزيد مع سحب مزيد من الأموال من التسهيل، وأن أرامكو قد تحاول تقليص التسعير بما بين 10 إلى 15 نقطة أساس”، فيما سبقت أن استخدمت الشركة العملاقة القرض لدعم استحواذها على 70% في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من صندوق الاستثمارات العامة في صفقة بنحو 70 مليار دولار.

وتتكبد شركة “أرامكو” الكثير من الخسائر مع الانهيارات المترتبة بفعل السياسية المتبعة،واتفاقات النفط التي تعقد وتنعكس بنتائجها على واقع الشركة التي عرضت للاكتتاب العام مرات متعددة، فيما تسجل أسهمها تهاوٍ متراكم ومتعاظم مع تنفيذ السياسيات الحكومية.

ومنذ العام الماضي تنغمس الشركة النفطية بالدين والخسائر، إذ أشارت مؤسسة تسعير القروض إلى أن القرض المقصود تأحيله، سيسدد من حصيلة بيع سندات بحلول الربع الأخير من العام الماضي 2020، لكن ذلك لم يحدث، رغم جمع أرامكو 8 مليارات دولار من صفقة سندات متعددة الشرائح في نوفمبرالماضي.

مرآة الجزيرة http://mirat0035.mjhosts.com/43009/