أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » أسبوع قاسٍ على #العوامية وتهجير الاهالي
أسبوع قاسٍ على #العوامية وتهجير الاهالي

أسبوع قاسٍ على #العوامية وتهجير الاهالي

مازالت العوامية تواجه المدافع والانفجارات والرصاص بطريقة يومية مرعبة ، فقد تطورت الأمور لأسوأ مماتوقعه المراقبون إذ اجتاحت القوات الأمنية البلدة وملأتها بعدة فرق عسكرية واعتلى القناصة الاسطح والمدرعات والسيارات العسكرية تجول في كل شوارع البلدة وتطلق النار بشكل مفاجئ وعشوائي.

اضطر معظم الأهالي للنزوح خارج البلدة خاصة حين صعدت القوات الأمنية هجمتها واستهدافها للمدنيين وكذلك تعمد قطع الكهرباء في أجواء شديدة الحرارة، نزح معظم الأهالي بأعداد ضخمة خارج البلدة بحثاً عن الأمان والكهرباء وظناً منهم بأن ذلك فقط لساعات أو أيام معدودة ليتفاجؤو بعد ذلك بمنع الدخول للبلدة حتى لو لأخذ أغراضهم الاساسية وحتى الخروج من البلدة اصبح لايتم إلا عن طريق هدنة لساعة معينة تحددها السلطة وادى ذلك لتعطل أعمال الاهالي وحياتهم.

بقي عدد من الأهالي ثابتين في منازلهم مصرين على البقاء وعدم ترك منازلهم وبلدتهم لكن الرصاص لم يتوقف والانفجارات تزداد حدتها والهجمة الامنية تزداد في انتهاكاتها ، وتم محاصرتهم في منازلهم مماجعل نقص حاد في المؤن وحاجة ملحة للدواء خاصة مع اغلاق المراكز الصحية والصيدليات والمحلات التجارية.

النزوح المفاجئ للأهالي والغير متوقعين منعهم من العودة لمنازلهم فاقم بكثير الأزمة وزاد المآسي خاصة ان معظم الناس خرجوا دون أن يحملوا معهم أوراق رسمية أو ملابس أو أي شيء يذكر.

الهجمة الأمنية الشرسة وانتهاكاتها الواسعة أكدت كذب إدعاء التنمية أو هدم “المسورة” التي يقال ان المطلوبين متحصنيين فيها،فمع بداية الحصار تم تهجير وتدمير منطقة “شمال”أكثر مناطق العوامية حيوية لكثرة محلاتها التجارية وتم تدميرها وحرق معظم محلاتها التجارية وتكسير منازلها ، وبعد انتقال معظم المحلات والاهالي لمنطقة شكرالله والتي امتلأت بشكل ملاحظ وأصبحت منطقة حيوية وكانت تعتبر من أكثر المناطق أمان فمع الجزء الثاني من الحصار والهجمة الامنية الشرسة تم التركيز على منطقة “شكرالله” و”الجميمة” وملئها بالمدرعات والقناصة وقد تم استهداف عدد من المدنيين فيها حتى أصبحت من المناطق الساخنة وأخطر الاحياء في الوضع الحالي.

وبالاضافة للحالات الانسانية التي لاتعد فقد أوقعت هذه الهجمة عدد كبير من المصابين بينهم نساء كماتم فقد عدد من الشباب ليتضح بعد ذلك انهم معتقلين.

لاتوجد مؤشرات عن مدة الهجمة الامنية أو عن امكانية ارجاع الاهالي لمنازلهم فقد كثرت المطالب والرسائل من النازحين التي تطالب بإيجاد هدنة للعودة للمنازل وفتح مسار آمن للخروج والدخول كماظهرت دعوات أهلية عديدة تطالب بالتجمع والذهاب للمحافظة أو للمخاطرة والدخول بشكل جماعي للبلدة.