أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » “#أميركيون_من_أجل_الديمقراطية_وحقوق_الانسان” تطالب بوقف #التمييز_الطائفي ضد #الشيعة في “#السعودية”
“#أميركيون_من_أجل_الديمقراطية_وحقوق_الانسان” تطالب بوقف #التمييز_الطائفي ضد #الشيعة في “#السعودية”

“#أميركيون_من_أجل_الديمقراطية_وحقوق_الانسان” تطالب بوقف #التمييز_الطائفي ضد #الشيعة في “#السعودية”

على طاولة مجلس حقوق الانسان وضعت المنظمات الدولية سجل “السعودية” الحقوقي سيء الصيت، إثر الانتهاكات المتزايدة لحقوق الانسان في البلاد، خاصة ما يتعلّق بالتمييز الطائفي الممارس، والذي يطال تحديداً الطائفة الشيعية.

“منظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان” في البحرين، أعربت عن قلقها إزاء استمرار المملكة في عدم احترام إعلان وبرنامج عمل ديربان لحماية الأفراد من التمييز، على الرغم من أنها دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان.

يوم الثلاثاء 26 سبتمبر الحالي، واستناداً إلى البند التاسع من أعمال دورة مجلس حقوق الإنسان الـ36، أكدت منظمة أميركيون أن حكومة الرياض لا تزال تمارس التمييز ضد الأقلية الشيعية في مستويات مختلفة منها الفقر والعنف، وفق ما تلقت المنظمة “الاوروبية السعودية لحقوق الانسان”.

وخلال كلمة لأحد أعضاء منظمة “أميركيون” تايلور براي أمام المجلس، تمت الاشارة الى العدوان السعودي العسكري على بلدة العوامية بحجة تطوير حي “المسورة” الأثري تاريخياً وثقافياً. وبيّن براي أنه بدلاً من إعادة توطين السكان قبل هدم منازلهم أو توفير مساكن بديلة لهم، عمدت الحكومة السعودية إلى إخلائهم قسراً من خلال عمل عسكري أدى إلى تفاقم مستويات الفقر المرتفعة أًصلاً في مناطق القطيف والاحساء.

ولفت براي إلى أنه طوال العملية العسكرية التي انطلقت في 10 مايو واستمرت إلى 21 أغسطس، استخدمت القوات الأمنية خلالها القوة المفرطة والعشوائية ضد السكان، وصوّبت نيران الذخيرة الحية ضد المدنيين، إضافة إلى إستخدام المدفعية ضد الأحياء المتعددة في العوامية والمجاورة للمسوّرة، ما أدّى الى تسجيل عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر 3 سنوات، في إشارة الى الطفل جواد مؤيد الداغر من الأحساء الذي قضى برصاص القوات السعودية.

ودعت أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان جميع الدول بما فيها السعودية إلى تحمل مسؤولياتها كافة وخاصة تجاه إعلان ديربان من خلال توفير الحماية ومنع التمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية.