أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » #أمين_النمر : الندوات الحقوقية تدحض عمل شركات العلاقات العامة في تلميع صورة #الرياض وانتهاكاتها في الداخل والخارج
#أمين_النمر : الندوات الحقوقية تدحض عمل شركات العلاقات العامة في تلميع صورة #الرياض وانتهاكاتها في الداخل والخارج

#أمين_النمر : الندوات الحقوقية تدحض عمل شركات العلاقات العامة في تلميع صورة #الرياض وانتهاكاتها في الداخل والخارج

مرآة الجزيرة -سناء إبراهيم

 الشهيد الشيخ نمر باقر النمر، الناشطة المعتقلة إسراء الغمغام، الشيخ سلمان العودة، المدافعات عن حقوق المرأة، العدوان على اليمن، وجريمة قتل جمال خاشقجي، فصول من الانتهاكات الممارسة من قبل السلطات السعودية، تناولها عدد من النشطاء، منتقدين السجل السيء للرياض وتزايد الانتهاكات وارتفاع منسوبها على مر العقود.

مشهدية الانتهاكات كانت محور ندوة نظمها حزب العمل الإشتراكي البريطاني، تحت عنوان “الإمبريالية السعودية والشرق الأوسط”، في مدينة مانشستر البريطانية، بمشاركة عدد من النشطاء من حزبي العمال والإشتراكي، ونشطاء من القطيف.

الندوة شارك فيها كل من الناشط المعارض للنظام السعود أمين النمر، ونيل مكاليستر الناشط من حزب العمل الإشتراكي، والذي بدور أدار الندوة.

واستمع الحاضرون إلى إفادة نشطاء من القطيف حول الإنتهاكات في “السعودية”، ومحاولة فهم ما يقوم به النظام السعودي ضد المواطنين في الداخل وضد دول الشرق الأوسط. كما عمد المتحدثون إلى صياغة رؤية للضغط على الحكومة البريطانية للعمل على وقف هذه الإنتهاكات التي يقوم بها آل سعود المدعومين من قبل الحكومة البريطانية.

تناولت الندوة الإنتهاكات داخل السعودية مثل “الإعدامات والاعتقالات والتمييز الطائفي والعنصري”، وقد أثار الناشط النمر قضية إخفاء السلطات لجثامين الشهداء، مبينا أن هناك أكثر من 30 جثة مغيبة، ما أثار حفيظة واستغراب وانتقاد الحضور للرياض، حيث أشار النمر إلى أن جريمة تصفية جمال خاشقجي تزيد عدد الجثامين المغيبة، مذكرا بقضية الشيخ الشهيد نمر باقر النمر.

وقارب النشطاء بقضية الانتهاكات المتواصلة وموقف دول العالم للتنديد بسياسات الرياض، وأوضح الناشط المعارض أمين النمر أن جرائم اليمن منذ سنوات لم تحرك العالم، حيث قتل التحالف السعودي في شهر سابق 40 طفلا يمنيا، إلا أن العالم لم يحرك ساكنا.

وقال النمر إن جريمة قتل خاشقجي البشعة صارت محط أنظار العالم وأن مجزرة في اليمن راح ضحيتها 40 طفل والعالم لم يحرك ساكنا، كما أن احصاءات الأمم المتحدة وثقت مقتل 12 ألف يمني والدمار الذي طال المرافق الحيوية وصالات العزاء والأفراح.

كما طالب المشاركون الحكومة البريطانية بوقف الغطاء والدعم لهذا العدوان، وتم تسليط الضوء على التدخلات السعودية في دول الشرق الأوسط وانتهاكها للقانون الدولي ومدى تواطؤ بريطانيا أو غضها الطرف عن هذه التدخلات.

الناشط أمين النمر وفي حديث خاص مع “مرآة الجزيرة”، على هامش الندوة، اعتبر أن “هذه الندوات هي بديل مضاد لشركات العلاقات التي تحاول تلميع صورة السعودية سواء في عدوانها على اليمن أو في ملاحقة النشطاء، وتكشف زيف الادعاء السعودي بوجود إصلاح”، مضيفا أن “الإصلاح لا يكون من دون وجود إصلاح سياسي واجتماعي واقتصادي، ويحتاج أن يكون الإصلاح حزمة واحد ويجب أن لايكون هناك أسرة حاكمة تتفرد بالسلطة”.

وأكد النمر أنه “لو كان خاشقجي داخل واعتقل لكان مصيره الاعدام، عبر محكمة مسيسة وغير عادلة كما هو حال النشطاء”.

“ملف حقوق الانسان في السعودية، وكفاح المرأة واعتقال النسوة المطالبات بحق القيادة وفي عام 1990، اعتقلت 47 امرأة، وفي عام 2014 اعتقلت لجين الهذلول ومنال الشريف، وهذه المشهدية استمرت حتى العام الحالي، آذ أنه وقبل أن ترفع السلطات السعودية الحظر عن قبادة المرأة للسيارة عمدت إلى اعتقال الناشطات اللواتي ناضلن للحصول على هذا الحق.

الناشط النمر شدد على أنه من يطالب بحقوقه يعتقل واعتقال الناشطات رسالة للمجتمع، بأنه من يطالب بحقوقه سوف يعتقل، والناشطات كن عبارة عن درس، لأنهن لن تتوقف مطالباتهن عند حد القيادة بل سيكملن للمطالبة بإنهاء الولاية وبالتالي بعد الحصول على الحقوق ستصل مطالباتهن إلى الحقوق السياسية، لذا عمدت السلطة إلى قطع الطريق عليهن واعتقالهن.

كذلك، تناولت الندوة تصفية محمد بن سلمان لخصومه وإحكام قبضته على الأجهزة الأمنية والتمهيد لنفسه بأنه الحاكم الفعلي للبلاد، في حين حضرت عودة أحمد بن عبدالعزيز من منفاه، حيث يعتبر بديل، يقول النمر “هو تبدبل الوجه لكن النظام على حاله لا يتغير”.

وضمن الندوة، تحدث المشاركون عن الدور السعودي في الثورة المضادة في مصر والتدخل العسكري في البحرين بعهد عبدالله وامتدت إلى عهد سلمان ومواصلة إمداد المسلحين بالسلاح في سورية، مبينيين أنه “لن يكون هناك حكومة مستقلة من الشعب لا يوجد حكومة منتخبة”.

الناشط المعارض أمين النمر وفي حديثه مع “مرآة الجزيرة”، أشار إلى أن الحرب على اليمن ما كانت لتكون من دون غطاء سياسي من أميركا وبريطانيا، عبر بيع السلاح وتدريب الطيارين وتقديم معلومات الاستخباراتية، موضحا أن الندوات من شأنها الكشف عن الدعم الغربي والغطاء المقدم للسلطات السعودية، وبين أن معلومات من منظمات حقوقية بينها “مناهضة تجارة الأسلحة cat، كشفت عن تقديم لندن تدريبات عسكرية للجنود والطيارين السعوديين وهذا الدعم اللوجستي مستمر رغم الانتهاكات السعودية.

مرآة الجزيرة

اضف رد