أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » أمَرِيّْكَا بيٌْن مَطٌْرَقَة إِيٌْرَان وسِنّْدَان لُبنَان
أمَرِيّْكَا بيٌْن مَطٌْرَقَة إِيٌْرَان وسِنّْدَان لُبنَان

أمَرِيّْكَا بيٌْن مَطٌْرَقَة إِيٌْرَان وسِنّْدَان لُبنَان

مجلة تحليلات العصر الدولية – عبدالله علي هاشم الذارحي

مما لاشك فيه أن علاقة أمريكا بـ إيران كانت أكثر من ودية خلال حكم عميلها محمد رضا بهلوي آخرملوك الإمبراطورية ألبهلوية،الذي ارتمى في احضان أمريكا، فهي التي استدعته وثبتته في الحكم خلفالوالده من1941الى1979م فعلى
مدى38عام كان الصديق الوفي لأمريكا!!

لهذا لاعجب إن أُطلق عليه لقب شرطي الخليج..فـ لأنه في نظرها الخادم المطيع،
فأمريكاكانت هي الحاكم الفعلي لإيران،
ناهيك عن الإ متيازات التي منحها لها…
لدرجة أن امريكا فرضت قانون الحصانة القضائية للأجانب، والذي يعفى بموجبه الأجانب من التساؤل القانوني على أرض إيران حتى لوارتكبوا جرائم!!ايضالاعجب
فقد سارع للإعتراف بالكيان المحتل فور
اعلانه..وسمح لها بإنشاء قواعدعسكرية..
خلاصة القول أن شاه إيران كان شـاه
“أنثىالضأن”لاحول لهاولاقوةامام أمريكا؛

*ذلك الحال لم يدوم طويلا،فـ بإنتصار
الثورةالسلمية عام1979م بقيادة ألإمام الحجةآية الله الإمام الخميني رحمه الله،
تحولت العلاقة الأمريكية الإيرانية من الصَديق الودُود الى العدو اللَدُود¡¡،
يرجع سبب هذا التحول الى أن روح الله
الخميني(ع) قال”الله أكبر”من أمريكا..،

*فـ الإمام الخميني(ع)هو من رسم مسار التحول السياسي بين إيران وأمريكاالتي كانت في نظرهـ ومازالت هي العدوألأول للبشريةكافة،وهي ناهبةثروات الشعوب، وهي أكبر عدو للإسلام والمسلمين بكل بقاع الأرض،وهو اول من رفع عالياشعار “الموت لأمريكا”وهو اول من وضع أسس
وقواعد الحُكم في الجمهورية الإسلامية
الإيرانية،وهو من اعاد الإعتبار للشعوب
المستضعفة،وأثبت للعالَم أن الإسلام دِيّْنٌ
ودَولة،متخذا من النهج العلوي الحسيني
صراطًا مستقيما لبلوغ الغايات المرجُوة،
وبهذا أصبحت إيران دولةً قويةً تمتلك قوة الحق الإلهي ومطرقته التي بها تدك
قوى الباطل وحزبه منذ ذلك الحين للآن،

*وعليه نِجِد اليوم أن قوة إيران في موا
جهة هيمنة أمريكا الإستكبارية إمتدت
الى دول المقاومة بداية من( حزب الله
في لبنان الى الحشد الشعبي في العراق
الى أنصارالله في اليمن الىحركة حماس
والحركات الجهادية في فلسطين الى
سوريا ودول اسلامية عدة)فإيران ترى
أن المسلمين اخوة وان مايجمعهم على كلمة الحق هو أكثر مما يفرقهم،فعدوهم واحد وهدفهم واحد،بالتالي فإن إيران
لاتدخل في شؤن وسياسة هذه الدول
لكنها تسعى لمساعدتهم بماتسطيع عليه
لمواجهة هيمنة أمريكا ومؤمرات عملائها،

*والمتأمل للواقع الآن يدرك أن إيران مع
دول محور المقاومة كشفوا عن هشاشة
النظام الأمريكي وان من يدور بفلكه باتوا بقوتهم وجبروتهم وحصارهم لاشيئ أمام قوة الحق،ففي ذكرى يوم عاشوراءالإمام الحسين(ع)ومن بركاته أن بَطل المقاومة السيدحسن نصرالله قال(أُعلن ان سفينتنا الأولى التي سوف تنطلق من ايران قد أنجزت كل الترتيبات وستُبحر خلال ساعات ببركة الحسين الى لبنان)

*هذه السفينة المحملة بالنفط بعدهاثانية
وثالثةوتَبعها قول السيدحسن ان الأرض التي تمر عليهاالسفن الإيرانيةهي ارض لبنانية وأي استهداف لها سيتم الرد عليه بقوة، كمادعى السيد حسن الشركات الإيرانية للتنقيب عن النفط في لبنان..،
أي تحدٍ هذا؟وأي مفاجأةللشعب اللبناني؟

*الجواب ورد على الفور بلسان المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية قال”إن الشعب اللبناني مقاوم وعزيز ومتألم وإيران لا يمكنها السكوت عن ذلك نتيجة العقوبات الأميركية، وأن ضائقة لبنان يقف وراءها “عناصر الكيان الصهيوني”

*خلاصةالقول اناعلى ثقة بأن إيران قادم
الأيام ستكسر الحصارعلى(لبنان)كماسبق
لها وان كسرته على دولة (قطر) فهل
ستكسر الحصار على(اليمن) الله أعلم
فماأعلمه أن ماسبق سيجعل(أمريكا)بين
مطرقة إيران وسندان لبنان اولًا ثم بين
مطرقة ايران ودول محور المقاومةثانيًا،
وستعلم أمريكاوالكيان المحتل وعملائهما أن العاقبة للمتقين إن شاء الله تعالى رب العالمين هو حسبنا ونعم الوكيل.