أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » إئتلاف 14 فبراير يصدر بياناً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في ذكراه العشرين
إئتلاف 14 فبراير يصدر بياناً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في ذكراه العشرين

إئتلاف 14 فبراير يصدر بياناً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في ذكراه العشرين

أصدر المجلس السياسي لإئتلاف 14 فبراير بياناً بمناسبة عيد المقاومة والتحرير العشرين.
وجاء في البيان: 

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين} صدق الله العلي العظيم.
هم ثلة من المؤمنين توكّلوا على الله بإيمانهم  وصبرهم وجهادهم، صدقوا، ثبتوا وانتصروا، هم أبناء لبنان الذين بدمائهم الزكية حرّروا أول أرض عربية هي «الجنوب اللبناني» دون قيد أو شرط أو مفاوضات أو تنازل حيث سطرت المقاومة نصرًا إلهيًّا تاريخيًّا مزلزلًا ومخلدًا على الكيان الصهيوني المحتل وحلفائه وداعميه الأمريكان والأعراب ومن يدور في فلكهم.
هذا النصر الذي سمع عنه الملايين في العالم وشاهدوه على الهواء مباشرة بإطلالة تاريخية لسيد المقاومة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ببيان مزلزل و بجملة مدوية أعلنها من بنت جبيل المحررة وهي «إسرائيل هذه أوهن من بيت العنكبوت».
هذا النصر السماوي الذي كان باكورة انتصارات كلّ محور المقاومة في أكثر من عاصمة عربية وجبهة على الاحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري أذرع البيت الأبيض الأمريكي الحامي الأول للإمبريالية والصهيونية العالمية، ومخالبه التي تنهش الشعوب.
عشرون عامًا على النصر العربي الأول الذي قلب حالة اليأس المدقع والخوف والإحباط عند الشعوب العربية إذ أنتج حالة وعي جديدة وصلبة بل قناعة راسخة عند كلّ إنسان عربي حرّ هي أنّ ما تسمى دولة الكيان العبري الصهيوني ستزول لا محالة ما جعل شعار المرحلة: «سنصلي في القدس».
كان لهذا النصر الربانيّ كلّ الفضل علينا نحن أبناء ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين والمهجر بما تحمله كلّ مضامينه ورسائله وذلك بكسر حاجز الخوف والرهبة في قلوبنا من أيّ محتلّ وظالم، حيث كان الملهم لنا في مواصلة مشروع حقّ تقرير مصيرنا من أيّ احتلال وحكم غير شرعي على أرضنا خاصةً،  وما زال، كما أنّ بشرى تحرير جنوب لبنان عام 2000 غرزت فرحتها لدى شعب البحرين، وأفرزت أملًا ومنهجًا قويمًا في مقارعة الاحتلال الخليفيّ لأرضنا الطاهرة وعاصمتنا الحبيبة المنامة؛ مبدؤه أنّ الوطن يبقى لأبنائه الأصليين ومصير أي محتلّ غازٍ إلى زوال.

الجدير بالذكر أنه في الخامس والعشرين من أيار عام 2000 استطاعت المقاومة الوطنية والشعب اللبناني وبعد سنوات من الصمود والنضال دحر الاحتلال الإسرائيلي الذي قام بسحب قواته الغازية وأخلى مواقعه من عشرات القرى والبلدات في الجنوب وسط حالة من التخبط بين صفوف جنوده وضباطه ليغادر تلك القرى مهزوماً.