أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #إندبندنت: حرب وظروف مروعة وتعتيم إعلامي ببلدة #العوامية
#إندبندنت: حرب وظروف مروعة وتعتيم إعلامي ببلدة #العوامية

#إندبندنت: حرب وظروف مروعة وتعتيم إعلامي ببلدة #العوامية

بعد صمت دام نحو ثلاثة أشهر، ضجت وسائل إعلام غربية حول مايحدث في بلدة العوامية من حصار عسكري متصاعد وقتل وتدمير للأحياء السكنية وتهجير الأهالي عنها قسرا .

صحيفة”إندبندنت” البريطانية نشرت تقريرا يسلط الضوء على مايجري في بلدة العوامية من اعتداءات خارجة عن القوانين الحقوقية والإنسانية. كاشفة عن ظروف مروعة وسط تعتيم إعلامي على الخسائر في الأرواح والممتلكات بسبب منع السلطة السعودية الصحافة الأجنبية بدخولها المنطقة.

وأشار التقرير لمراسلة الصحيفة في بيروت بيثان ماكرمان، ، إلى أن العوامية، التي تعود إلى أربعة قرون في محافظة القطيف، ويعيش فيها حوالي 30 ألف مواطن معظمهم من الشيعة، محاصرة منذ أيار/ مايو، بعدما فشلت محاولات إخراج محتجين من البلدة القديمة فيها، وتحولت إلى مواجهة عنف مع قوات الأمن.

ونقلت ماكرمان عن ناشطين تحدثوا عن ’’قتل 25 شخصا على الأقل بسبب القصف ورصاص القناصة’’، مضيفة أن الناشطين زودها بصور عن دمار حل بمباني البلدة وخراب للمصارف الصحية، “بشكل يذكر بالمشهد في سوريا، التي تعيش حربا أهلية، وليس بلدا خليجيا نفطيا”.

ويقول الباحث في “هيومان رايتس ووتش” حول الشرق الأوسط آدم غوغل: “لقد وثقت النزاع في السعودية من قبل، لكنني لم أشهد احتجاجات كهذه من قبل، ولا شيء بهذه الطبيعة العسكرية”، ويضيف أن “التفاصيل قليلة، لكن ما هو واضح هو المواجهات العنيفة بين الدولة وأبناء المدينة في الوقت الحالي، وهذا أمر غير مسبوق”.

وأوردت الصحيفة نقلا عن سكان في البلدة، قولهم إنهم يخافون مغادرة منازلهم؛ بسبب القصف ورصاص القناصة، رغم قطع التيار الكهربائي والماء عنها، ما يتركهم دون مياه صحية صالحة للشرب أو مكيفات هواء في الحر الشديد.

ونقل التقرير عن ناشط مقيم في أمريكا، قوله: “الكثير من الناس خائفون، لدرجة أن يتم ترك الجثث في الشوارع لعدة أيام”، حيث لا تستطيع سيارات الإسعاف أو النظافة الدخول للبلدة؛ بسبب توقيفها على نقاط التفتيش، بشكل يساهم في الوضع الذي لا تحسد عليه، منوها إلى أن العوامية هي بلد الشيخ الشهيد نمر النمر، الذي أعدمته السعودية العام الماضي.

ولفت رئيس المنظمة السعودية الأوروبية لحقوق الإنسان في برلين علي الدبيسي، إلى أن السلطة السعودية تعمد إلى إفراغ البلدة من أية تحركات مطلبية وإصلاحية وحقوقية، مشيراً إلى أن السلطة تريد تدمير أي معارضة في المنطقة.