أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » “الأوروبية السعودية”: المعتقلتان #نوف_عبدالعزيز و#مياء_الزهراني من ضحايا مزاعم “إصلاح” محمد بن سلمان
“الأوروبية السعودية”: المعتقلتان #نوف_عبدالعزيز و#مياء_الزهراني من ضحايا مزاعم “إصلاح” محمد بن سلمان

“الأوروبية السعودية”: المعتقلتان #نوف_عبدالعزيز و#مياء_الزهراني من ضحايا مزاعم “إصلاح” محمد بن سلمان

مرآة الجزيرة

تشدد المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” على أن قضية المدافعة عن حقوق الإنسان نوف عبد العزيز الدوسري تؤكد الخطر والتهديد المستمر الذي يحوط بالنشطاء في “السعودية”، وتشير إلى أنه طوال السنوات الثمان الأخيرة، كان النشطاء تحت احتمالية الاعتقال في أي لحظة.

المنظمة وفي بيان حول قضية المعتقلين نوف عبدالعزيز ومياء الزهراني، لفتت إلى الأوضاع التي يعانيها النشطاء، وبينت أن “مضي قرابة 6 أسابيع على اعتقال نوف ومياء، من دون توافر معلومات لدى أفراد وجماعات المجتمع المدني في السعودية حول أوضاعهن القانونية، يؤشر إلى أن الاعتقالات في الرياض بمثابة تغييب كامل وتام للناشط وأخباره”.

كما تضيف المنظمة أن ما تعرضت له المدافعتان من التغييب يشير إلى مستوى التكتم الذي يمارسه أصدقاء وذوي المعتقلين نتيجة لحالة الترهيب والترغيب التي مورست عليهم من الحكومة السعودية.

المنظمة توضح أن السلطات اعتقلت المدافعة عن حقوق الإنسان نوف عبد العزيز الدوسري في 6 يونيو 2018، بعد مداهمة قوات أمنية لمنزلها حيث تم اقتيادها إلى مكان مجهول، وتضيف أن نوف كانت قد توقعت اعتقالها، “حيث طلبت نشر رسالة لها في حال حدوث ذلك، أشارت فيها إلى أن سبب الاعتقال هو مساعدتها ضحايا الإنتهاكات ومواقفها التي تصب في الدفاع عن حقوق الإنسان.

بعد أيام من اعتقالها، وفي 9 يونيو 2018 اعتقلت السعودية المدافعة عن حقوق الإنسان مياء الزهراني بسبب نشرها مقال صديقتها نوف وتضامنها معها”.

“الأوروبية السعودية”، تبين أنه “منذ العام 2008 بدأت نوف مشوار الكتابة والإعلام في عدة مؤسسات إعلامية، ممارسة لأدوار متنوعة، وذلك وفق ما أوضحت في حوار أجرته معها صحيفة ألكترونية محلية في أغسطس 2011، كما كان لها حضور واسع عبر التفاعل مع أنشطة خارج البلاد مثل إختيارها ضمن سفراء مبادرة “تغريدات” التي تهدف لإثراء المحتوى العربي الرقمي”.

وتتابع المنظمة أن نوف دأبت على إطلاق العديد من الحملات الحقوقية المناصرة لمعتقلي الرأي، وشاركت في خطوة جريئة بهدف رفع سقف المشاركة السياسية للمرأة عبر توجهها للتسجيل في قيود الناخبين لإنتخابات المجالس البلدية في 2011 رغما عن عدم السماح رسميا للمرأة بالإنتخاب آنذاك، حيث لم يسمح به رسميا إلا في 2015″، مضيفة “تنوعت مجالات إهتمامها الحقوقية لتخرج عن الإهتمامات السائدة، حيث شاركت بكتابات عن حقوق ذوي الإعاقة وأولت إهتماما بعديمي الجنسية البدون”.

قدمت مقالات متنوعة، برز من خلالها إهتمامها بإصلاح الشأن العام، فقد كتبت في يناير 2018 مقال (حين تُسلب الإرادة ويتواطئ القانون) وذلك على إثر القضية التي عرفت بـ #قاتل_فتاة_تبوك. كما قدمت في أكتوبر 2017 مقالاً مشتركاً يعنى بتوثيق نضال المرأة في السعودية عبر إستغلال المساحة التي أتاحها الأنترنت: (توثيق حراك حقوق المرأة على شبكة الإنترنت في المملكة العربية السعودية). وكذلك أسهمت بتقارير خبرية عديدة عن واقع الإعتقالات التعسفية للمدافعين عن حقوق الإنسان.

وعلى مستوى الخليج والعالم العربي، أظهرت نوف مواقف تضامنية متعددة، وقد كانت آخر خلفية وضعتها في حسابها تويتر صورة من حساب المدافع عن حقوق الإنسان الإماراتي أحمد منصور الذي يقضي في الإمارات حكما بالسجن 10 سنوات على خلفية نشاطه الحقوقي.

هذا، وتابع بيان المنظمة أن التغريدات التي جمعتها “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” تظهر مواقف متنوعة لنشاط نوف بنت عبد العزيز، منها ما دعم القضية الفلسطينية “دائما وأبدا شاء من شاء وأبى من أبي، ولا عزاء لأعداء الحق #القدس_العاصمة_الأبدية_لفلسطين”. كما وجهت انتقادات للقضاء حيث كتبت “ما يبون يضعون كاميرات عشان عارفين أنه القضاء ليس عادل”.

المدافعة عن حقوق الإنسان، طالبت بحرية التعبير عن الرأي حيث نقلت عبر تغريداتها أقوال بينها “لن نستفيد من إسكات الصوت الذي نكرهه سوى أننا أعطينا مشروعية لغيره لإسكاتنا”، كما أوضحت في تغريداتها موقعيتها بين الظالم والمظلوم، ومساندتها المستمرة لأصحاب الحقوق المضطهدة. وتضامنت نوف في تغريداتها مع معتقلي الرأي ونقلت الأخبار حول الإنتهاكات التي تعرضوا لها.

المنظنة تكشف عن أنه و”إضافة إلى تويتر، نشرت نوف مقالاتها ومواقفها وآرائها عبر موقع الفيسبوك وفي تدوينتها الشخصية التي حجبت لاحقا، حيث كانت تكتب فيها عن انتهاكات حقوق الإنسان، وبينها حول التهم التي واجهها إصلاحيو جدة المعتقلون”، مؤكدة في منشورتها تعرض حسابتها الخاصة للتخريب العمد، في محاولة لترهيبها أو إغلاق حساباتها.

وتخلص المنظمة إلى أن “اعتقال المدافعتين عن حقوق الإنسان نوف الدوسري ومياء الزهراني، تأتي بعد حملة اعتقالات بدأت في منتصف شهر مايو 2018 وطالت عددا من الناشطين والناشطات في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة”.

مرآة الجزيرة

اضف رد