أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الأوروبية #السعودية تدعو السلطة إلى تلبية المطالب الأممية ووقف حكم الإعدام بحق #عبد الكريم_الحواج
الأوروبية #السعودية تدعو السلطة إلى تلبية المطالب الأممية ووقف حكم الإعدام بحق #عبد الكريم_الحواج

الأوروبية #السعودية تدعو السلطة إلى تلبية المطالب الأممية ووقف حكم الإعدام بحق #عبد الكريم_الحواج

بالتزامن مع المطالبات الدولية المستمرة للرياض بالتراجع عن أحكام الاعدام التي تهدد 14 شاباً معتقلاً في أقبية السجون والزنازين، كشفت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الانسان” عن المعاناة التي يعيشها المعتقل عبد الكريم الحواج على أيدي السلطات بعد وضعه في السجن الانفرادي، ما يشكّل انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان.

وضمن تقرير يحمل عنوان “السعودية تتجاهل المطالب الأممية وتزيد التهديدات على حياة عبد الكريم الحوّاج”، بيّنت المنظمة تفاصيل لقاء المعتقل الحوّاج بعائلته ضمن زيارة في سجن الدمام، تمت يوم 25 سبتمبر 2017 ، وحصلت الزيارة بعد أن أُعيد في 23 سبتمبر 2017، إلى الدمام بعد قضائه قرابة الثلاثة أشهر في سجن الرياض.

المنظمة نقلت عن عائلة الحوّاج أن ابنها عاش معاناة قاسية منذ نقله إلى الرياض مع ما يقارب ال 15 معتقلاً، حيث تعرض لمختلف أساليب الضغط النفسي والإساءات الجسدية من قبل عسكريين كانوا يخفون وجوههم في السجن.

“الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”، شددت على أن ما يتعرض له المعتقل عبد الكريم الحواج من خلال وضعه في السجن الانفرادي وحرمانه من الزيارة هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مؤكدة أن الحواج لم تتوفر له محاكمة عادلة.

وطالبت المنظمة مجلس حقوق الإنسان والهيئات الرسمية التابعة له، بالتدخل من أجل حماية الحواج من خطر الإعدام الذي يتهدده، داعية إلى تلبية الطلبات الأممية وبينها طلب لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة التي اعتبرت في تقرير صدر في أكتوبر 2016 أن أحكام الإعدام الصادرة بحق أطفال بينهم الحواج مخالف للقانون الدولي والالتزامات السعودية.

وذكرت المنظمة الحقوقية الى أن السلطة السعودية كانت قد نقلت الحواج في 12 يوليو 2017، إلى سجن الرياض، وزعمت أن لديه جلسة محاكمة، ولكن مع مضي فترة تبين عدم صحة ذلك، مشيرة الى أن محاولات العائلة زيارة ولدها إلا أنها مُنعت، ولم تتمكن من التواصل معه إلا من خلال إتصال هاتفي في 31 أغسطس 2017. وأضافت انه في 11 سبتمبر 2017، أبلغت العائلة من قبل إدارة السجن أن حكم الإعدام الصادر بحق إبنها في يوليو 2016، تم تصديقه، ومنذ ذلك الحين تحاول العائلة الحصول على نسخة عن صك الحكم، ولكنها لم تتوصل الى أية نتيجة.

هذا، وبيّنت المنظمة أن الحوّاج (19 نوفمبر 1995) قد أعتقل في 17 يناير 2014، ولم يتم توجيه تهم له إلا بعد مرور عامين على الإعتقال، لكنها شددت على أن التهم التي يواجهها الحواج تعود إلى ما قبل أن يبلغ 18 عاما، وتتمحور الاتهامات حول ممارسات تتعلق بحرية التعبير عن الرأي عبر مشاركته في التظاهرات وتداول صور عبر مواقع التواصل الاجتماعية لأحداث القطيف والاحساء عام 2011.