أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » الاعلام #السعودي يعترف ب50 قتيلا على حدود مع #اليمن
الاعلام #السعودي يعترف ب50 قتيلا على حدود مع #اليمن

الاعلام #السعودي يعترف ب50 قتيلا على حدود مع #اليمن

ارتفعت حصيلة قتلى الجيش السعودي في المعارك الدائرة على حدودها الجنوبية مع اليمن، إلى أكثرمن 50 قتيلا، خلال نحو 3 أشهر فقط ، بعد مقتل جنديين، أمس الثلاثاء.

واعترفت «وكالة الأنباء السعودية» الرسمية (واس)، أمس الثلاثاء، أن «الجندي أول وليد بن إبراهيم شريفي، والعريف علي بن يعقوب طميحي، من حرس الحدود ، قتلا في قطاع العارضة جازان بالحد الجنوبي»، في إشارة إلى الحدود الجنوبية مع اليمن، التي تشهد معارك مع «اليمنيين» منذ أكثر من عامين.

و«تم تشييع جثماني الجنديين شريفي وطميحي في محافظتي أبو عريش وصبيا على التوالي».

ولم تتطرق الوكالة إلى ظروف مقتل الجنديين، الا ان الاخبار اشارت الى تصاعد الهجومات اليمنية ، في حدود عسير ونجران وجازان، جنوبي المملكة، ما أسفر عن قتلى من الجانبين.
ومع ان وسائل الاعلام السعودية لا تفتأ تكرر اعدادا كبيرة كخسائر للطرف اليمني الا ان المراقبين يشيرون الى مبالغات في الاعداد التي تسوقها الرياض، كما يتهمونها باخفاء الرقم الحقيقي للقتلى في صفوفها ، خاصة وانها تتجاهل القتلى الذين ينتمون الى دول اخرى او ما يسمون بالمرتزقة الذين جيؤ بهم من دول افريقية للقتال مقابل دفع اموال لحكوماتهم.

ويشهد الشريط الحدودي تصعيدا كبيرا، حيث كثف «الحوثيون» من هجماتهم الصاروخية على الأراضي السعودية، وأعلنوا تقدمهم في مواقع عسكرية داخل المناطق الجنوبية.

وبدأ «الحوثيون» بمهاجمة الشريط الحدودي للمملكة، بعد 40 يوما من انطلاق «عاصفة الحزم» التي تشنها السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، لمساندة «عبدربه منصور هادي»، عقب انتشار «الحوثيين» في العاصمة صنعاء وعدد من المدن اليمنية.

ويعتمد «الحوثيون» في معارك الشريط الحدودي على هجمات مباغته لمتسللين إلى مواقع سعودية، بالإضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي بصواريخ قصيرة المدى من طراز «كاتيوشا»، والتي تعجز الدفاعات الجوية للتحالف عن اعتراضها ،مما يتسبب في خسائر جسيمة وسط القوات السعودية التي صرفت على جيشها وقواتها المسلحة الاف اضعاف ما يمتلكه اليمنيون.