أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » “البنتاغون” تتهم “المملكة” بالتسبب في خسائر لإستراتيجية واشنطن
“البنتاغون” تتهم “المملكة” بالتسبب في خسائر لإستراتيجية واشنطن

“البنتاغون” تتهم “المملكة” بالتسبب في خسائر لإستراتيجية واشنطن

وجّهت زارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” اتهامات “للسعودية” بالتسبب في خسائر أساسية للإستراتيجية الأمريكية في المنطقة، على خلفية ما وصفته “بالإخفاق العسكري السعودي في اليمن”.

ووفقاً لمصادر مطّلعة نقلتها صحيفة “رأي اليوم”، بدأت الدوائر الأمريكية الإستخباراتية تستاء من عدم قدرة “السعودية” على حسم الحرب في اليمن بالرغم من امتلاكها لقدرات عسكرية وفنية وتقنية عالية جداً بالإضافة إلى تجهيزات متطورة بين يدي الجيش السعودي.

المصادر نوّهت في هذا السياق أنه يجري في الوقت الحالي الدفع بإتجاه البحث عن “مخرج استراتيجي سيكون سياسياً على الأرجح ما دام الحسم العسكري في اليمن قد وصل إلى مستويات معقدة جداً خصوصاً في ظل المخاطر الاستراتيجية الكبيرة الناتجة عن وجود آلاف من قطع الطائرات بدون طيار المصنعة بدائيا وبتكنولوجيا وكلفة أقل في المنطقة وتحديداً بيد أنصار الله جراء صعود جميع الأطراف على الشجرة اليمنية”.

الجدير ذكره أن الولايات المتحدة بدأت تتبرأ من حرب اليمن بعدما فشلت “السعودية” بتحقيق أي تقدم يذكر، فقد نقلت مجلة “أمريكان كونسرفتيف” عن ضابط عسكري أميركي رفيع، تقاعد مؤخراً قوله إن بلاده أخبرت ولي العهد السعودي أنه لن يفوز في الحرب باليمن، بل ستكون هذه الحرب مستنقعاً تتسبب في إفلاس بلاده.

المجلة نقلت أيضاً عن مسؤولين “بالبنتاغون” أن إدارة ترامب توصلت إلى أن على أميركا فتح محادثات مع الحوثيين لإنهاء الحرب، ولهذا ضغطت واشنطن على الرياض للانضمام إلى محادثات ينتظر أن تستضيفها سلطنة عُمان.

وذهبت المجلة للقول أن حرب السعودية باليمن فاجأت واشنطن، لتضيف عن لسان الضابط الأميركي قوله أنه “لم يكن لدينا علم بالغزو السعودي لليمن وفوجئنا به، ولكننا كنا صريحين فقد أخبرناهم أنهم لن يستطيعوا تحقيق نصر في تلك الحرب، بل ستكون مستنقعا، وستؤدي إلى إفلاس بلادهم، وقد كنا محقين في ذلك”.

يشار إلى أن حرب اليمن سببت خسائر فادحة للجانب السعودي فعلى سبيل المثال تبلغ تكلفة صاروخ “الباتريوت” ثلاثة ملايين دولار، ويستلزم إسقاط صاروخ بالستي ثلاثة صواريخ “باتريوت” على الأقل، أي أن اعتراض سبعة صواريخ يكلف21 مليون دولار أو أكثر.

وقد قامت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية بإستهداف المواقع السعودية بمئات الصواريخ قصيرة المدى ونحو 100 صاروخ بالستي منذ عام 2015، إضافة إلى الطائرات المسيرة التي يبلغ سعرها بضع عشرات أو مئات من الدولارات، والتي كلف إسقاطها ملايين الدولارات.