أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الحقوقي #الحاجي: أي مسؤول لا يستطيع التصرف إلا بعلم #ولي_العهد و موافقته
الحقوقي #الحاجي: أي مسؤول لا يستطيع التصرف إلا بعلم #ولي_العهد و موافقته
محامي وناشط حقوقي

الحقوقي #الحاجي: أي مسؤول لا يستطيع التصرف إلا بعلم #ولي_العهد و موافقته

قال المحامي والناشط الحقوقي “طه الحاجي” اليوم السبت، تعليقا على اعتراف المملكة بقتل خاشقجي، وإقالة عدد من المسؤولين من مناصبهم، “إن الكل يعلم علم اليقين أنه لا يستطيع أي مسؤول أن يتصرف إلا بعلم ولي العهد وموافقته”.

وشدد الحاجي على أنه “لا يكفي أن يكون سعود وعسيري ومن معهم كبش فداء لجرائم mbs”، جاء ذلك في سلسة من التغريدات له على موقع تويتر، بعد إقرار السعودية بمقتل خاشقجي.

وأضاف الحاجي: كانت السعودية تكذبنا عندما نقول إنها تعذب المعتقلين، والقضاء مسيس وغير عادلة والإعدامات تُستخدم للانتقام، مُضيفا: وكأداة سياسية تنكر ذلك كله وتدعي بكل جرأة أنها تراعي القوانين وتعاملهم بما يرضي الله. وتتهمنا بالكذب والتآمر عليها. فهل سيصدقها أحد بعد الآن؟!

وخاطب الحاجي الحكومة السعودية بقوله: إن كنتم صادقين مخلصين حريصين على هذا الوطن لا على كراسيكم فقط، فيجب أن تشمل أوامركم إيقاف وإلغاء أحكام القتل التعزيرية، و الاعتقالات والتعذيب، والإفراج فورا عن المعتقلين، والسماح بمشاركة الشعب في القرار والرقابة والمحاسبة لأن الثقة فيكم معدومة.

وشدد الحاجي في تغريدة أخرى بقوله: لا نثق في النيابة ولا القضاء ولا الحكومة، ونطالب بشفافية حقيقية في كشف ملابسات هذه الجريمة وغيرها من جرائم القمع المستمرة في هذه الحكومة، فقد تكون نتائج هذه التحقيقات ناقصة عمداً لحماية آخرين.

وقال الحاجي: اعترفت الحكومة السعودية رسمياً بجريمتها النكراء بقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية أخيرا، وقد شاهد العالم كله كيف كانت تكذب وتدلس وتضلل الرأي العام، وكيف تستغل المواطنين وتجبرهم على التبرير والدفاع عنها أما خوفاً أو طمعاً بكل وقاحة وتزلف مذل ومهين.

وطالب الحاجي من اتهموا كل من طالب بالحقيقة بالعمالة لدول أخرى، بالاعتذار علنا، وكتب في تغريدة له: “الوطنجية السفلة الذين أساءوا لكل من طالب بالحقيقة واتهموه بمعاداة الوطن، واتهموا جمال خاشقجي وخطيبة خديجة بالعمالة لدول أخرى وتعرضوا لشخوصهم وأشكالهم وأطلقوا هاشتاق #مسرحية_جمال_خاشقجي وجب عليهم الاعتذار علناً فهم وحكومتهم من يسيئون لهذا الوطن”.

اضف رد