أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #الرياض: #المحكمة_العليا تصادق على #حكم_الإعدام بحق المعتقل #عبد_الكريم_الحوّاج
#الرياض: #المحكمة_العليا تصادق على #حكم_الإعدام بحق المعتقل #عبد_الكريم_الحوّاج

#الرياض: #المحكمة_العليا تصادق على #حكم_الإعدام بحق المعتقل #عبد_الكريم_الحوّاج

كشفت مصادر حقوقية عن مصادقة المحكمة العليا في الرياض، يوم الاثنين 11 سبتمبر، على حكم الإعدام بحق الشاب عبدالكريم الحوّاج، وإحالة ملف قضيته إلى وزارة الداخلية ما يخشى أن يكون تمهيداً لتنفيذ الحكم في أية لحظة.

وكانت محكمة الإستئناف قد صادقت يوم الإثنين 10 يوليو الماضي، على حكم الإعدام الصادر بحق المعتقل عبد الكريم الحوّاج، الذي اعتقل على أيدي القوات السعودية في الـ ١٧-١-٢٠١٤م أثناء مروره بنقطة تفتيش في منطقة القطيف دون إيضاح أسباب الاعتقال حينها، الا أنه فيما بعد اتهم بالمشاركة في التظاهرات السلمية التي شهدتها مناطق القطيف والأحساء منذ فبراير 2011.

يُشار إلى أن المعتقل الحوّاج يعد أحد القاصرين الذين أصدرت عليهم المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض حكماً بالقتل التعزيري في العام الماضي، وتحديداً يوم الـ ٢٨-٧-٢٠١٦م ، استناداً إلى اتهامات نُسبت له وهو قاصر تحت السن القانوني بعمر الـ 16 عاماً اننتزعت منه تحت التعذيب، وقبل أن يسمح له بمقابلة محاميه.

وكانت المنظمة الأوروبية السعودية أكدت أن مراحل توقيف ومحاكمة الحواج رافقتها الكثير من الانتهاكات، التي تصدّرها التعذيب، وعدم العرض على المحكمة إلا بعد إنقضاء سنتين على إعتقاله، في مخالفة لقانون مكافحة الإرهاب “السعودي” الذي حوكم بموجبه, حسب تقرير المنظمة الصادر في 9 أغسطس2016.

رئيس المنظمة الأوروبية السعودية علي الدبيسي أكدّ أن الرياض تستخدم أحكام الإعدام وسيلة لتصفية النشطاء والمطالبين بالحقوق والإصلاح, وأضاف: نشر الرعب والخوف وسيلة تتبعها أجهزة الأمن وإن أتت مغلفة عبر أحكام القضاء غير المستقل, حيث تسعى السلطة إلى شلّ الحركة الشعبية المتصاعدة المطالبة بسيادة القانون والعدالة والمشاركة السياسية عبر الآليات الديمقراطية، وجميع هذه التدابير التي تنفذها السعودية تأتي مخالفة ومتعارضة مع كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حق الشعب في الاعتراض والتعبير عن الرأي وكذلك حق التجمع والتظاهر.

وكانت السلطات السعودية قد أعدمت في 11 يوليو الماضي 4 متظاهرين بعد استمرار اعتقالهم عدة سنوات جميعهم من أهالي محافظة القطيف: أمجد المعيبد، يوسف المشيخص، زاهر البصري، ومهدي الصايغ. فيما لا يزال نحو 40 شيعياً مهددون بالإعدام في أية لحظة, بينهم 15 شخصاً اتهموا بالتجسس لصالح إيران فيما تتهم السلطات السعودية الآخرين بالمشاركة في أنشطة الحركة الاحتجاجية المعارضة في القطيف والأحساء.