أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » السيد الحوثي يدعو تحالف بني سعود لوقف الحرب وعدم التلاعب بالوقت
السيد الحوثي يدعو تحالف بني سعود لوقف الحرب وعدم التلاعب بالوقت

السيد الحوثي يدعو تحالف بني سعود لوقف الحرب وعدم التلاعب بالوقت

أكد قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن القدرات العسكرية التي يتمتع بها اليمن اليوم باتت متقدمة أكثر مما كانت عليه في السابق، ودعا النظامين السعودي والإماراتي إلى إيقاف حربهما على الشعب اليمني والتوقّف عن التلاعب بالوقت.

كلام السيد الحوثي جاء خلال خطبةٍ ألقاها يوم أمس الجمعة في صنعاء، حيث استنكر توجّه النظامين السعودي والإماراتي للتطبيع من العدو الصهيوني مؤكداً أنه فعل محرم شرعاً، ولفت إلى أنه وصل بهم الأمر إلى إيفاد علمائهم للصلاة على روح الصهاينة في الوقت الذي تُذبح فيه الأطفال والنساء في فلسطين من قبل الصهاينة.

في المقابل، شدّد السيد الحوثي على أن اليمن سيبقى في موقف العداء للكيان الصهيوني، انطلاقاً من “هويته الإيمانية اليمانية ومبادئه ومواقفه وسياساته الثابتة في العداء [لإسرائيل] ومناصرة قضايا الأمة المصيرية التي لا تقبل المساومة”.

السيد عبد الملك اعتبر أن الإستقلال الذي ينشده اليمنيون هو الإستقلال الكامل الذي لا تبعية فيه بأي شكل من أشكال التبعية مشيراً إلى أن “مصدر قوة اليمنيين نابع من هويتهم الايمانية، وهي تقف وراء بناء قوتهم العسكرية وصمودهم”.

وأردف بالقول أن النظام اليمني السابق فعل كل ما تطلبه الولايات المتحدة، في حين لم تقدم الأخيرة له أو للشعب أي شيء، إنما كانت المشاكل والأزمات الإقتصادية تتفاقم أكثر وأكثر، والمشاكل الأمنية أوصلت البلد إلى حالة الإنهيار الشامل.

وتابع: “كانت صنعاء وغيرها من المدن مسرحاً لعصابات الإغتيال، وتفككت الهوية الوطنية، وبرزت العناوين المناطقية، وكان لها من يشجعها ويحرض عليها بما في ذلك الهوية الإيمانية التي كانت في خطر”، مؤكداً أن “الخطر الذي تهدد هوية الشعب اليمني كان التبعية لأمريكا، التي كانت تركز على المناهج الدراسية والاعلام ونشر نشاطات اجتماعية هدامه على حساب الاخلاق والعادات الحميدة لليمنيين وطهرهم، ولعبت المنظمات دورا في ذلك”.

إلى ذلك نوّه السيد الحوثي إلى أن “ثورة 21 سبتمبر أعاقت المسار التدميري للجيش والذي كان الأمريكي يعمل على تحقيقه بمساعدة عملائه الذين كانوا في موقع السلطة وموقع القرار”، واصفاً ما حدث “بالمأساة لليمنيين والدولة اليمنية، حيث كان السفير الأمريكي في يسبق المسؤول الأول، أي فوق الرئيس والمسؤولين، وتتنافس السلطة والأحزاب في التودد إليه”.

لكن اليوم، بحسب السيد قام الجيش واللجان بالعمل على تطوير وصناعة الأسلحة اللازمة “للدفاع عن هذا البلد في ظروف قاسية وحرب شرسة، ورغم الحصار وانعدام الموارد المالية يأتي أحرار اليمن ليصنعوا القدرات التي دمرها النظام السابق”.

السيد الحوثي تحدث أيضاً عن ضرورة إنشاء بنية إقتصادية محلية بعيداً عن الهيمنة الغربية، لافتاً إلى كيفية تحول البنية الإقتصادية في الإمارات و”السعودية”، إلى مجرد أسواق لتفريغ بضائع ومنتجات الغرب بينما ثمة دول أخرى كالصين واليابان منتجة رغم الفرق في الموارد.

في الختام، دعا السيد عبد الملك “رجال الاعمال للمساهمة في بناء اليمن، وللمجتمع بان يتحرر من عوامل اليأس والإحباط في القدرة على البناء وخاصة الجانب الاقتصادي، والحكومة للعمل على توفير البيئة الملائمة ضمن الرؤية الوطنية والتي هي بحاجة الى تعاون كامل بين رؤوس الأموال والحكومة والشعب ، ويجب ان يكون ذلك نابعا من الهوية والانتماء الايماني”.