أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » السيد الحوثي يدعو للتصدي للعدوان.. هل حانت ساعة تحرير مأرب؟
السيد الحوثي يدعو للتصدي للعدوان.. هل حانت ساعة تحرير مأرب؟

السيد الحوثي يدعو للتصدي للعدوان.. هل حانت ساعة تحرير مأرب؟

لم تهدأ جبهات القتال في محافظة مأرب اليمنية في ظل رفض تحالف العدوان وقف اطلاق النار وأرساله قوات إلى منطقة مأرب وتكثيف ضرباته الجوية في محاولة لصد تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية الذي كبده خسائر قوية في صفوفه.

المعارك في مأرب والجوف والبيضاء وتعز والساحل وكل الجبهات كما قال قائد حركة انصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي هي تصد للمعتدي الذي يريد السيطرة والوصاية على الشعب اليمني والذي اكد ان اليمن لا يريد ان يكون تحت الوصاية السعودية او الاماراتية او الاميركية والاسرائيلية.

وهو ما يدلل عليه تحركات تحالف العدوان السعودي الذي يواصل ارسال مئات المرتزقة الى الجبهات. حيث كشفت مصادر في حكومة المستقيل عبد ربه منصور هادي عن وصول مئات المقاتلين، وتعزيزات عسكرية تشمل طائرات حربية الى الخطوط الأمامية غربي مأرب. بالاضافة الى اعلان جماعة داعش الارهابية بنفسها عن تواجدها مع دول العدوان في تلك معارك.

كل تلك التجركات جائت رغم مطالبة الامم المتحدة ودول غربية بايقاف العدوان حيث دعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الى وقف هجوم القوات اليمنية على مأرب. وهو ما اعتبرته حركة انصار الله اليمنية غطاء دولي لاستمرار العدوان والحصار، وردا على ما جاء في إحاطة المبعوث الأممي ذكر عضو المجلس السياسي الاعلى في اليمن محمد علي الحوثي، غريفيث بأن دول العدوان رفضت من البداية مبادرة النقاط التسع بخصوص وقف القتال في المحافظة ،مشيرا الى ان دول العدوان والمبعوث الاممي لم يقبلوا توقف الغارات وفك الحصار مقابل ايقاف الجيش واللجان تقدمهم نحو المدينة.

هذا وحذر المجلس الاعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الانسانية والتعاون الدولي من مغبة استخدم تحالف العدوان ومرتزقته المدنيين كدروع بشرية وعدم فتح ممرات انسانية آمنة لعبور المدنيين ومحاولة استخدامهم كورقة ضغط امام المجتمع الدولي والمنظمات بهدف وقف تقدم الجيش واللجان الشعبية وتحرير المدينة، وحمل تحالف العدوان ومرتزقته المسؤولية الجنائية حالة تعرض المدنيين لأي ايذاءات قد تلحق بهم.

ومن المؤكد ان تحرير مأرب الغنية بالغاز والثروات النفطية من شأنه قلب الموزاين وذلك لان تحرير مأرب بالكامل سيعني سقوط آخر معقل للسعودية وحكومة هادي التابعة للرياض، وحزب الإصلاح الإخواني في شمال اليمن، وبالتالي هزيمة مدوية لقوى العدوان على اليمن، وسيمهد الطريق نحو تحرير المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن ما سيشكل ضربة عسكرية قاضية لقوى العدوان السعودي والمرتزقة. كما سيمكن حكومة صنعاء من امتلاك موارد هامة تعزز صمود اليمنيين ومقاومتهم في مواجهة العدوان والحصار المفروض عليهم منذ بدء عدوان، بالاضافة الى ذلك سيعزز الموقف السياسي لتحالف اللجان الشعبية والجيش اليمني في أيّ مفاوضات مقبلة ل​تحقيق​ التسوية للازمة اليمنية، ويحدّ كثيراً من قدرة ​واشنطن​ والسعودية وحكومة المستقيل هادي على فرض شروطهم.