أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #القطيف: محاكمة الناشطة #نعيمة_المطرود بتهمة إثارة الفتنة
#القطيف: محاكمة الناشطة #نعيمة_المطرود بتهمة إثارة الفتنة

#القطيف: محاكمة الناشطة #نعيمة_المطرود بتهمة إثارة الفتنة

نظرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض دعوى مقدمة ضد المواطنة الناشطة في الحراك السلمي “نعيمة المطرود”، بتهمة التنسيق للمظاهرات والمسيرات، وإعلان أوقات خروجها وتصوير المتظاهرين ونشر صورهم في منطقة القطيف.

كما اتهمت بارتباطها بخلية إعلامية وإنشائها حسابات تحرض على الدولة وعلى الخروج عن النظام.

وبحسب صحيفة المدينة، فقد وجه ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام لائحة دعوى ضد الناشطة المطرود تضمَّنت: قيامها بالسعي للإفساد والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة وزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية وإشاعة الفوضى، وإثارة الفتنة الطائفية، وإحداث أعمال شغب وإعاقة مستخدمي الطريق بالقطيف، ومشاركتها في عدد من المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية المناوئة للدولة والمطالبة بإطلاق سراح بعض الموقوفين في قضايا أمنية.

كما اتهمت بالتنديد بدخول قوات درع الجزيرة للبحرين، والتطاول على الأجهزة الأمنية وتحريضها الآخرين على ذلك مع علمها أن تلك المظاهرات ينتج عنها اعتداء على رجال الأمن وحرق لمركباتهم وإطلاق النار على مقارهم الأمنية.

 ومشاركتها في المسيرات التي نظمها ما يسمى (حزب ائتلاف الحرية والعدالة) الذي يسعى إلى إسقاط سلطة الدولة وانفلات العقد الاجتماعي عن طريق دعواته الحزبية والمذهبية الضالة وتأييدها له، بحسب زعم هيئة التحقيق ولادعاء العام.

واتهمت أيضًا بالمساس بالنظام العام من خلال: إنشاؤها حسابين على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك) والتغريد عن طريقهما بتغريدات محرضة ضد الدولة ومسيئة لولاة الأمر وجهاز القضاء.

و قالت هيئة التحقيق “ثبت مشاركتها عبر الشبكة المعلوماتية مع مجموعات حزبية تسعى لتقويض بنيان الدولة وإسقاط هيبتها، وتوليها التنسيق للمظاهرات والمسيرات الغوغائية وإعلان أوقات خروجها وتصوير المتظاهرين ونشر صورهم، وارتباطها بخلية إعلامية داعمة لمثيري الشغب في محافظة القطيف”، في إشارة إلى المُطالبين بالحقوق المشروعة منها سياسية واجتماعية.

وذكرت صحيفة المدينة بأنه عُثر بحوزتها على جهاز حاسب آلي محمول يحتوي على مواد محظورة ومناوئة للدولة محرضة على الخروج عليها.

و كانت السلطات السعودية قد اعتقلت الشابة المطرود، يوم الأربعاء 15 يونيو 2016، في إحدى نقاط التفتيش المقامة في القطيف، تم اقتيادها إلى مكان مجهول.

وبحسب لجان الحراك الشعبي، فقد سُبق وأن اعتقلت الناشطة المطرود، في 5 أبريل 2016 ، مع ابن أخيها “أحمد المطرود” وتم إخلاء سبيلها بعد عشرين يوماً من الاعتقال والتحفظ على ابن أخيها.

وكان “لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية”، قال في وقت سابق من اعتقالها، “نعيمة المطرود” ناشطة في الحراك المطلبي في المنطقة الشرقية والذي تولد كرد فعل سلمي على الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها المواطنون الشيعة في شبه الجزيرة العربية.

وفي حملة الاعتقالات فقد سبق أن اعتقلت السلطات السعودية المواطنة الشابة “إسراء حسن الغمغام” مع زوجها السيد “موسى جعفر الهاشم” بعد مداهمة شقتهما في بلدة الجش التابعة لمحافظة القطيف واقتادتهما إلى سجن المباحث العامة في القطيف، وما لبثت أن نقلتهما إلى سجن المباحث الواقع على أطراف مداخل مدينة الرياض على الطريق الصحراوي.

يُذكر بأن معظم الاعتقالات التي يتعرض لها الشباب في المنطقة الشرقية، هي اعتقالات تعسفية غير قائمة على أسباب وتهم جنائية.

وقامت السلطات السعودية باعتقالهم بسبب ممارستهم لحق التعبير عن الرأي، و بسبب رفضهم لسياسة السلطات التمييزية بحق شريحة كبيرة من الوطن، كما طالبوا بالإفراج عن معتقلي الرأي من كلا المذهبين السني والشيعي، ورفضوا تدخل درع الجزيرة في البحرين، لقمع الاحتجاجات هناك.