أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » “الكيان الصهيوني” يغازل “النظام السعودي” .. وهذا ما تهدف إليه
“الكيان الصهيوني” يغازل “النظام السعودي” .. وهذا ما تهدف إليه

“الكيان الصهيوني” يغازل “النظام السعودي” .. وهذا ما تهدف إليه

يكشف المستجد ان مشروع التطبيع الذي ترعاه السعودية خلف الستار سيدخل مرحلة جديدة من الخذلان العربي.

وزير الخارجية الإسرائيلي “يائير لابيد”، قال إن “إسرائيل” بصدد إبرام اتفاقات ثنائية جديدة مع الإمارات في يوليو/تموز المقبل، وأشار إلى أنه لا يستبعد التطبيع مع السعودية.

وعقب افتتاحه القنصلية الإسرائيلية في دبي وختامه لأول زيارة رسمية لوزير من كيان الاحتلال إلى الإمارات منذ عقد البلدان اتفاق التطبيع بينهما العام الماضي، قال لابيد انه أختتم زيارة تاريخية دشنت بها البعثات الدبلوماسية ويأمل ألا تكون هذه الزيارة الأخيرة إلى الإمارات.

الوزير الإسرائيلي أضاف أنه يريد العمل مع الجانب الإماراتي في العديد من المجالات لا سيما التغير المناخي والمجالات الاقتصادية والتعاون الإقليمي ضمن إطار مشروع التطبيع.

وردا على سؤال حول احتمالية التطبيع مع السعودية، قال “لابيد” إنه لا يستبعد حدوث ذلك في المستقبل، وسيعمل مع فريقه على توسيع الانضمام لاتفاقات التطبيع بين جيران الإمارات.

زيارة “لابيد” الى الامارات تخللها إصدار ابوظبي وتل أبيب بيانا مشتركا استعرض التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية وزيادة التعاون الإقليمية، بالإضافة إلى التغلب على جائحة كورونا.

يرى المراقبون للشأن الاقليمي ان مشروع التطبيع الذي تروج له السعودية خلف الستار والامارات والبحرين لن يؤثر على مبادئ الدول الاسلامية بشأن القضية الفلسطينية، وان التجارب تنبئ أن التواطئ الإقليمي ينشأ في البداية اعتمادا على خطوات صغيرة، كما جرى مع مصر والأردن، ثم يفشل مشروع التواطئ بعد كشف الأنظمة المخترقة من قبل اللوبي الصهيوني مخططات الهيمنة العالمية.

الرغبة في التطبيع الخليجي – العربي مع الاحتلال محاولة لإنظمة ساذجة لا تتقن فن الياسة والريادة، تطمح لإنهاء دور ايران وتركيا في المنطقة وطمس القضية الفلسطينية وهذا ما يعكس سذاجة هذه الانظمة التي باتت عباء على شعوبها المغلوب على أمرها.

وبالرغم أن استراتيجية التطبيع وأهدافها واضحة، إلا أنه سيكون من الصعب تنفيذها. وسيكون من الصعب لدول الهيمنة بشكل خاص تحقيق مكاسب في المنطقة على حساب إيران وحلفائها الإقليميين.