أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #المحرومين_من_الحرمين.. ناشطون يستنكرون تسييس #نظام_بني_سعود للشعائر الدينية ويطالبون بتدويل المقدسات
#المحرومين_من_الحرمين.. ناشطون يستنكرون تسييس #نظام_بني_سعود للشعائر الدينية ويطالبون بتدويل المقدسات

#المحرومين_من_الحرمين.. ناشطون يستنكرون تسييس #نظام_بني_سعود للشعائر الدينية ويطالبون بتدويل المقدسات

أطلق ناشطون حملة إلكترونية على منصة التواصل الاجتماعي تويتر، عبر الوسم #المحرومين_من_الحرمين، هاجموا خلاله تسيس النظام السعودي للشعائر الدينية، واستخدامه للمقدسات ورقة ضغط على خصومها ومعارضيها، وطالبوا بتدويل المقدسات.

وتفاعل العشرات من المغردين مع الوسم، داعين الدول الإسلامية للتصدي لتسيس السعودية لشعائر الحج والعمرة، معلنين رفضهم لسياسة النظام في التعامل مع المقدسات الإسلامية بهذا الشكل.

وقال المحامي السعودي المعارض سلطان العبدلي إن “أعداد #المحرومين_من_الحرمين تتزايد في بيت الله مسجد الكعبة ببكة المكرمة وحرم رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من نظام اعتبرهما ملكا شخصيا ليساوم عليهما بكل صفاقة.”

وأضاف: “والثمن تمجيد بن سعود وستحصل على ضيافة سلمان ولستَ ضيفا لله”.

وانتقد ناصر القحطاني تسيس الشعائر الدينية في السعودية بقوله “إن بيتي الله الحرام حقٌ لكل مسلم ومسلمة، والحمد لله أن الله رزقنا صبراً على فراقهما المؤقت إن شاء الله، وبإذن الله نطوف بالبيت الحرام ونزور قبر نبيه صلَى الله عليه وسلم، بعد أن تعود الأرض لأهلها، داعيًا من حرموا من زيارة الحرمين إلى أن يصبروا “فقد اختاركم الله لشيء عظيم فاصبروا وصابروا”.

من جهته، علق المعارض السعودي، عبد الله الغامدي، في الحملة، وقال: “قول الله في من يصد المسلمين عن المسجد الحرام قال تعالى: ﴿ وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾”.

المعارض السعودي، فيصل بن ناصر، هو الآخر تفاعل مع الحملة، مشيرًا إلى أن آل سعود يعتقدون أنهم يملكون المشاعر المقدسة ويعتبرونها ورث لهم”، حد تعبيره.

وأضاف: “هذه سرقة تاريخية يجب أن تكون مكة والمدينة تحت الحكم الذاتي، وأن تكون لجميع المسلمين”، متابعاً :” كلنا محرومين من الحرمين والسبب ليس ديني بل بسبب السياسة لذلك هم لا يستحقون حكم هذه البقع المقدسة”.

وفي السياق ذاته، وجه الأكاديمي السعودي البارز سعيد بن ناصر الغامدي رسالة لجميع #المحرومين_من_الحرمين، طالبهم فيها “أن يستعينوا بالدعاء ونشر الوعي والمطالبة بحقكم فإنه ليس لأحد أن يمنع مسلما يريدهما بسبب موقف سياسي أو شخصي أو تصنيف أرعن وسينال الظلمة عذاب الله كما نال أسلافهم: (ومالهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون)”.

وأكد الناشط السياسي المعارض، محمد العتيبي، أن : “#المحرومين_من_الحرمين يعانون من اضطهاد سياسي يمارسه النظام السعودي تجاه المسلمين”، موضحًا بأن النظام “منع الكثير من أداء شعائرهم فقط لأنهم أبدوا آراء سياسية تخالف تخاذلهم في قضايا الأمة العربية والإسلامية”، مشددًا على أن “الحرم المكي والمدني يجب أن يكون لهما غطاء محايد وحفظه بعيدا عن الاستغلال السياسي”, حسب قوله.

وذهب بدر بن طلال الرشيد في حديثه عن الأمر إلى أن “هناك حلين لا ثالث لهما بالنسبة له… فإما ثورة شعبية تقضي على سيطرة و سلطة ابن سعود على الأراضي المقدسة أو تدويل الحرمين حتى يتمكن المسلمون من أداء شعائرهم الدينية. فلا سلطة لآل سلول خارج درعيتهم بعد اليوم”.

كما انتقد الناشط السعودي حمزة الكناني، تسيس الشعائر الدينية بالسعودية، بقوله:” كانت قريش تتفاخر في خدمة الحجيج وآل سعود يتفاخرون بمنعهم، كانت قريش لا تصد أحدا عن الحرم، وكان الرجل يلقى قاتل أبيه فلا يمسه بسوء، تعظيما للبيت، وآل سعود لا يأمن المسلمين تسليمهم لـ(حفتروالسيسي)”.

وتابع: “كانت قريش تجلب الماء لتسقيهم وتطعمهم الثريد و(دولة نفطية) تبيع زمزم عليهم!”

اضف رد