أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الناشط #السعيد: ينشر بعض التهم التجسسية الموجهة لـ #خلية_الكفاءات بعد تصديق حكم الإعدام بحقهم
الناشط #السعيد: ينشر بعض التهم التجسسية الموجهة لـ #خلية_الكفاءات بعد تصديق حكم الإعدام بحقهم
ناشط حقوقي، عضو في المنظمة الأوروبية لحقوق الأنسان

الناشط #السعيد: ينشر بعض التهم التجسسية الموجهة لـ #خلية_الكفاءات بعد تصديق حكم الإعدام بحقهم

قال الناشط الحقوقي، عضو المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان “عادل السعيد”، تعلقا على مُصادقة الحكم بحق خلية الكفاءات، إن “المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، أرسلت في 1 نوفمبر 2018، أحكاماً مصادقة لـ12 شخصاً محكوماً بالإعدام لرئاسة أمن الدولة.

مُضيفا: يعد هذا تجاهل واضح لدعوة سبعة خبراء من الأمم المتحدة للسعودية لوقف أحكام إعدام تهدد حياة عباس الحسن وآخرين متهمين بالتجسس، جاء ذلك في سلسلة من التغريدات تعليقا على مُصادقة الحكم على خلية الكفاءات التي تسميها السلطة بخلية التجسس.

وتابع قوله: السعودية أصدرت حكم الإدانة بحق هؤلاء الـ 12 المتهمين بالتجسس من على منصات صحفها الصفراء، قبل بداية محاكمتهم الهزلية التي افتقرت لشروط المحاكمة العادلة. في زحمة التجييش على هؤلاء المظلومين، وبالاستفادة من الأجواء الإقليمية المشحونة بالطائفية المقيتة، غابت عن الناس التهم التي وجهت لهم.

وأشار السعيد إلى بعض التهم قائلا: سأذكر هنا عينات من التهم “التجسسية” التي وجهت لبعضهم، ومن أراد الاستزادة يمكنه قراءة تحليل صك الحكم الخاص بهم في موقع المنظمة، المعنون ب :إصرار على نهج الإعدام بأقوال منتزعة تحت التعذيب: 12 سجينا قد تقتلهم السعودية في أي لحظة بتهمة التجسس لإيران.

وتحدث عن “عباس الحسن” و هو من بين المحكومين بالإعدام. مُغردا بقول: لم تكتفي المباحث بتعذيبه جسدياً، بل هددوه في حال لم يستجب لهم، أنهم سيقومون بجلب زوجته للسجن. مُضيفا: من بين تهمه دعم أنشطة الشيخ محمد عطية بمبلغ ١٠٠٠ دولار، ومن أجل نشر التشيع. لا تعتبر هذه تهم تجسس إلا في السعودية!

كما أن من بين تهم عباس الحسين أيضاً: تقديم معلومات في غاية السرية والخطورة في المجال العسكري للإيرانيين، وذلك بالرغم أن الحسن لا يعمل في المجال العسكري. لم تذكر السعودية طبيعة هذه المعلومات السرية والخطيرة المتاحة لشخص مدني مثل عباس الحسن، ولا أدري كيف توصف مع ذلك بالسرية!

و من تهم الحسن: إنشاء مشروع تجاري لغرض الاستفادة من عوائده المالية في دعم إحدى المناسبات الدينية بمحافظة جدة، ودعم أنشطة الشيخ محمد عطية الرامية إلى نشر المذهب الشيعي، وإقامة الاحتفالات والمناسبات.

مُشددا بقوله: لا أعتقد أن حكومة تحترم نفسها تعتبر هذه تهما، فضلا عن إرفاقها في دعوة تجسس!

من جانب آخر أشار إلى الشيخ محمد عطية، وهو من سكان مدينة جدة، وأحد المتهمين بالتجسس لصالح إيران. “في 1 نوفمبر أرسلت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض الحكم الصادر بحقه (الإعدام) وبحق 11 شخصا آخرين إلى رئاسة أمن الدولة.

و تهم الشيخ محمد عطية شأنها شأن تهم أغلب المتهمين بالتجسس لصالح إيران. في الإعلام متهمين بالتجسس واتهامات كبيرة، أما في لائحة التهم فيرى المرء العجب العجاب من الكثير منها، لكونها لا تنتمي للدعوة الأساسية. أما حقوقه الأساسية و بقية المتهمين فلقد سحقت بالكامل، تقريبا.

و نقل السعيد عن الشيخ العطية قوله أمام القاضي: “إني أنكر جميع التهم الموجهة ضدي وقد أحضر لي المحقق أوراقاً مكتوبة وأمرني بنقلها في دفتر التصديق فاعترضت وبينت له ملاحظاتي عليها وأن فيها اجتزاء وإضافات وحذف فرفض ونهرني بإشارة قدمه في وجهي وقال تكتبها وأنت منبطح!”.

واستنكر قائلا: الشيخ محمد عطية متهم بتقديم معلومات في “غاية السرية” والخطورة في المجال العسكري للإيرانيين. لا أعلم كيف تستقيم هذه التهمة مع شخص مدني لا علاقة له بالمجال العسكري، وكيف حصل شخص مثله على معلومات في غاية السرية. من الواضح أن التهم كانت معلبة ولم يدقق الذين قاموا بالتعليب مع الحالات.

مُضيفا: سأنقل عدد من التهم التي أُدين الشيخ محمد عطية بها، والتي صنفت كأعمال تجسسية. وبالرغم أنه صادق عليها بالإجبار والصورة التي نقلتها سابقا، ومع ذلك تعد ساذجة وغبية.

وهي كالتالي: تزويد شخصيات إيرانية بمعلومات عن المظاهرات التي وقعت بمحافظة القطيف وما نتج عنها وأسماء المعتقلين. من تهم الشيخ محمد عطية التي تعتبر من الأعمال التجسسية بحسب الفكر السعودي الحكومي: “تزويد الإيرانيين بمعلومات عن المقالات الشيعية حول المظاهرات”.

مؤكدا بقوله: أعتقد أن الادعاء العام يظن أن أي تهمة يحشر فيها كلمة إيراني تتحول إلى عمل تجسسي!

تخزينه في جهازه الحاسب الآلي صوراً للمظاهرات التي وقعت في القطيف وصوراً مسيئة لخادم الحرمين الشريفين ومقاطع فيديو مناوئة للدولة ولولاة الأمر. من التهم التجسسية الخطيرة بحسب الرؤية الحكومية السعودية.

الشيخ عطية متهم كذلك بمخالفته لما تعهد به مرارا لدى مباحث محافظة جدة من البعد عن مواطن الشبهات والأنشطة المشبوهة والالتزام بالمواطنة الصالحة.

المقصود بالأنشطة المشبوهة هي الأنشطة الدينية الشيعية، لكون الشيخ استدعي أكثر مرة بسبب الأنشطة الدينية التي يشرف عليها.

كما تحدث السعيد عن “حسين الحميدي”، و هو أحد المتهمين بالتجسس لصالح إيران، الذين قد تقطع رؤوسهم في أية لحظة بعد قيام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض بإرسال أحكامهم إلى رئاسة أمن الدولة.

وأضاف: من مهازل محاكمة ما يعرف بخلية التجسس لصالح إيران، في إحدى جلسات حسين الحميدي الذي قد يقطع رأسه في أية لحظة ومعه إحدى عشر شخصاً، استأذن المدعي العام في إضافة دليل.

وتساءل ساخرا: ما هو الدليل باعتقادكم؟ ..  الدليل حيازته كتابين ممنوعين، وهما: الكشكول، وضياء الصالحين (أدعية)، مُرفقا تغريدته بـصورة من صك الحكم.

اضف رد