أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » بصاروخ قدس2 المجنّح.. القوات اليمنية تستهدف محطة وقود في جدة والرياض تعترف بالعملية
بصاروخ قدس2 المجنّح.. القوات اليمنية تستهدف محطة وقود في جدة والرياض تعترف بالعملية

بصاروخ قدس2 المجنّح.. القوات اليمنية تستهدف محطة وقود في جدة والرياض تعترف بالعملية

موثقة بالصور من الأقمار الصناعية، ضربة مسددة نفذتها القوات اليمنية في قلب مدينة جدة واستهدفت محطة توزيع وقود، في رد يمني جديد على استمرار العدوان بفرض الحصار وارتكاب جرائم بحق أبناء الشعب الأعزل، ولعل المفارقة اليوم تمثلت بإقرار الرياض بالضربة، على غير ما اعتادته من إنكار وتحريف للحقائق.

على لسان ما سمي بمصدر مسؤول في وزارة الطاقة “السعودية” أقرت الأخيرة بنشوب حريق في خزان للوقود بمحطة توزيع المنتجات البترولية في مدينة جدة نتيجة هجوم من دون وقوع إصابات.

مصدر وزارة الطاقة قال إن “حريقا نشب في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة نتيجة اعتداء إرھابي بمقذوف”، وفق تعبيره، مدعيا بأن “المملكة ستواصل التصدي للأعمال الإرهابية”، لكنه حاول التقليل من وطأة الاستهداف ونتائجه والإشارة إلى أن إنتاج شركة “أرامكو” لم يتأثر بالاعتداء على حد مزاعمه.

بالمقابل، أعلن المتحدث بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن العملية، أوضح أن القوة الصاروخية تمكنت من استهداف محطة توزيع أرامكو في جدة بصاروخ مجنّح نوع قدس 2، مضيفاً أن هذا الصاروخ “دخل الخدمة مؤخراً بعد تجارب ناجحة في العمق السعودي لم يعلن عنها بعد”.

العميد سريع وفي تغريدة عبر حسابه الخاص بـ”تويتر”، أكد أن “الإصابة كانت دقيقة جداً، وهرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان المستهدف”، منبها إلى أن هذه العملية النوعية تأتي “رداً على استمرار الحصار والعدوان، وفي سياق ما وعدت به القوات المسلحة قبل أيام من تنفيذ عمليات واسعة في العمق السعودي”.

واستكمل العميد سريع تصريحه عبر توجيه تحذير للشركات الأجنبية العاملة في “السعودية” من أن عمليات القوات اليمنية مستمرة، وعليها الابتعاد عن المنشآت الحيوية المهمة لكونها ضمن بنك الأهداف.

ويأتي استهداف أرامكو بعد يوم من انعقاد قمة مجموعة العشرين في الرياض، ما يزيد من ورطة “السعودية” وواقعها المتأزم جراء الاستهداف المتواصل من قبل القوات اليمنية، بما يهدد استقرارها ومكانتها وأمنها، ويبعد المستثمرين ويجعلها على غير الصورة التي أرادتها في ادعاءات استتباب الأمن منجهة، ويفضح السجل القاتم لجرائمها أمام العالم من جهة أخرى.

هذا، وقد اعترف المتحدث باسم تحالف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن تركي المالكي، بعملية الاستهداف، وحاول طيب اتهامات ضد “أنصار الله”، وقال إنه ثبت تورطهم في هجوم على خزان وقود بمحطة توزيع المنتجات البترولية في مدينة جازان.

وسعى المالكي إلى حرف الأنظار عن نتيجة الاستهداف عبر طيب الاتهامات وتوجيهها نحو يمنة ويسرى، وتابع قائلاً: “…إن العملية لا تستهدف المقدرات الوطنية للمملكة، وإنما تستهدف عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته، وكذلك أمن الطاقة العالمي”، على حد مزاعمه.