أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » مركز الحراك الإعلامي » بيان *لقاء المعارضة في الجزيرة العربية*: التطبيع خيانة.. وفلسطين أمانة
بيان *لقاء المعارضة في الجزيرة العربية*: التطبيع خيانة.. وفلسطين أمانة

بيان *لقاء المعارضة في الجزيرة العربية*: التطبيع خيانة.. وفلسطين أمانة

*لقاء المعارضة في الجزيرة العربية*: التطبيع خيانة.. وفلسطين أمانة

انطلاقًا من انتمائنا العربيّ والإسلاميّ، ومن مبدأ الاهتمام بقضايا الأمة، وعلى رأسها القضيّة المركزيّة؛ قضيّة فلسطين والتي نتقاسم مع كل أحرار الأمّة مسؤوليّةَ النضالِ من أجلِ تحريرها من الكيان الصهيونيّ الغاصب. فإنّنا نجدّد رفضنا المطلق لمسلسل التطبيعِ الذي يقود نظام آل سعود قاطرته، ونحسب ذلك خيانةً للأمانةِ وخروجًا على اجماعِ الأمّة التي تتمسّكُ بثوابِتها الكبرى، وعلى رأسها فلسطين.

إنّنا نرى فيما قدّمه نظام آل سعود من تسهيلات لعدد من الصحفيين الصهاينة لدخول الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة خطوة مقصودة تؤكد على استخفافه بقداسة تلك الأماكن الطاهرة، كما تؤكد على خيانته للدين الإسلامي الحنيف، ومخالفته لما أجمع عليه المسلمون.

إنّ تهرب نظام آل سعود من تحمل المسؤولية لناحية سماحِه بدخول صحفيين صهاينة إلى الأراضي المقدّسة خلال موسم الحج وغيره، عبر تحميل أحد المواطنين مسؤولية ذلك الجُرم القبيح، لا ينطلي على من لديه أدنى حدّ من النباهة والدراية بظاهر الاجراءات وخباياها لاسيما بعد أن تسببت تلك الجريمة باستفزاز مشاعر المسلمين، ولا شك ولاريب أنّ ذلك لم يكن عفويا، فهو يندرج في سياق مساعي محمد بن سلمان لاستهداف الإسلام وكسر المحرّمات وفرض وجود الصهاينة في الأماكن المقدسة أمراً واقعاً، وأنّ تكرار مثل تلك الحوادث يؤكد تواطؤ الكيانين السعوديّ والصهيونيّ على استهداف تلك الأماكن المقدّسة والنّيل من مكانتها.

إنّ العديد من الإجراءات التعسفيّة المتعاقبة التي استهدف بها نظامُ آل سعود مكانةَ وقداسةَ تلك البقاع الطاهرة، كهدمه للكثير من معالم الرسالة المحمديّة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وإشاعة الأجواء القمعيّة وسط الحجيج والمعتمرين، وفرضه القيود المشدّدة على زيارة المسلمين للحرمين الشريفين، مقابل سماحه للطيران الصهيونيّ بالتحليق فوق اجواء بلادنا وإفساحه المجال للمراسلين الصهاينة وغيرهم بالتجوّل بحريّة تامّة في تلك المشاعر المقدسة، كل ذلك يؤكد أنّه نظام غير مؤهل لإدارة الحرمين الشريفين، الأمر الذي يُوجب على الأمّة الإسلاميّة بجميع مذاهبها وعلمائها ومفكريها القيام بتكليفها الشرعيّ للدفاع عن الحرمين الشريفين وتحريرهما من الهيمنة السعودية.

لقاء المعارضة في الجزيرة العربية..