أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » تركي الفيصل قلق من فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية
تركي الفيصل قلق من فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية

تركي الفيصل قلق من فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية

على أهبة الانتظار يترقب النظام السعودي نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، بين جو بايدن دونالد ترامب تتحضر السلطات من أجل ملاءمة سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع الرئيس الجديد، على الرغم من أن طبيعة العلاقة مع واشنطن منذ زمن تقوم على المصالح، وبغض النظر عن شخص الرئيس فإن تأمين مصلحة أميركا أولا هي القاعدة الأساسية، على حساب الابتزاز المتواصل للمال السعودي.

رئيس المخابرات الأسبق تركي الفيصل، أفصح عن القلق الذي يساوره من فوز الجمهوري جو بايدن في الانتخابات الأمريكية بسبب تعهده بالعودة للاتفاق النووي مع إيران.

قناة “العربية”، نقلت عن الفصيل كلامه خلال حضوره “قمة معهد بيروت في أبوظبي”، إذ قال “جو بايدن قال إنه سينقض سياسة ترامب في الشرق الأوسط، والمتعلقة بانسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني”، وتابع “بايدن صرح أنه سيعود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، لكن ستكون لديه شروط للعودة، وما زلنا لا نعرف ما هي هذه الشروط”.

ورغم القلق من مزاعم العودة للاتفاق النووي الذي لا دور “للسعودية” به ولا مكانة لرأيها لدى الأميركي أو الأوروبي بشأن البقاء في الاتفاق من عدمه، فإن المسؤول السابق عرج على سياسات واشنطن في المنطقة وليس آخرها اتفاقات العار مع الكيان الصهيوني، وتبجح الفيصل بالطمأنة على مسار التطبيع وقال إنه “في حالة انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، فإن هذا لن يلغي إجراءات إدارة ترامب المؤيدة لإسرائيل، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان”.

كما أضاف “أعتقد أنه في حال أصبح بايدن رئيسا لأمريكا فإنه لن يتراجع عن المكان الذي قاد فيه ترامب بلاده، سواء كان ذلك في القدس، أو في مرتفعات الجولان، أو فيما يسمى بالاتفاقات الإبراهيمية”، وفق تعبيره.

وعلى الرغم من عدم إعلان النظام السعودي لموقف رسمي من مسار التطبيع، إلا أن المساعي الحثيثة والتصريحات الإعلامية والدعم المتواصل، يؤكد موقف الرياض من اتفاقات العار، وقد كشفت تقارير متلاحقة عن دور خفي ونتواصل للنظام مع كيان الاحتلال، كما أن السماح بعبور الرحلات الصهيونية في الأجواء “السعودية” خير دليل على حقيقة موقف الرياض من التطبيع، تطبيع تطلع إليه الإدارة الأميركية لحماية المشروع الإسرائيلي في المنطقة بصرف النظر عن شخص الرئيس أكان بايدن أم ترامب.