أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » تقرير خاص: لا يردعها شيء.. #المملكة تستغل “#صفقة_القرن” في صراعها مع #إيران!
تقرير خاص: لا يردعها شيء.. #المملكة تستغل “#صفقة_القرن” في صراعها مع #إيران!

تقرير خاص: لا يردعها شيء.. #المملكة تستغل “#صفقة_القرن” في صراعها مع #إيران!

محمد الفرج.. 

ترفع السعودية من حدة الخلاف مع إيران ، مستغلة أي حدث في المنطقة وفي الشرق الأوسط تحديداً للتوجيه النظر ضد تصرفات إيران وتبيان أن السعودية تقوم بما عليها والتقصير هو من الجانب الإيراني، وهو ما برز بشكل واضح خلال اجتماع جدة، إذ تعمدت السعودية إظهار إيران على أنها رفضت رسالة من المملكة تتعلق باجتماع يخص صفقة القرن.

الخارجية الإيرانية توضح:

وهذا التحايل السعودي والاستغلال لصفقة القرن بطريقة جديدة، كشفه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، حيث بين أن تعمد السعودية في تأخير إصدار التأشيرات للوفد الإيراني حال دون مشاركته في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة.

وأكد موسوي أن سبب رفض إيران لرسالة السعودية بشأن إصدار تأشيرات سفر للوفد الإيراني للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، لأنها وردت في وقت متأخر من الليل، حيث قال في تغريدة نشرها على “تويتر”: “إن الإذن بإصدار التأشيرات لم يحصل إلا الليلة الماضية الأمر الذي لا يتيح للوفد الإيراني بالمشاركة في الاجتماع الذي يعقد صباح اليوم في جدة”.

وقال موسوي أمس الأحد: “إن السعودية منعت مشاركة الوفد الإيراني في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي لبحث “صفقة القرن” في مقرها بجدة”، مضيفاً أنه بالرغم من أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وجه الدعوة إلى إيران باعتبارها أحد الأعضاء الفاعلين في المنظمة للمشاركة في اجتماع جدة، إلا أن الحكومة السعودية – التي تستضيف الأمانة العامة للمنظمة في جدة – وفي انتهاك صريح لالتزامات الدولة المضيفة لهذه المنظمة الدولية، وحتى الساعات الأخيرة قبل عقد هذا الاجتماع، امتنعت عن إصدار التأشيرات لوفد الجمهورية الاسلامية الإيرانية برئاسة مساعد وزير الخارجية حسين جابري أنصاري” وفقاً لما نقلته وكالة “إرنا” الإيرانية.

وأصدرت المنظمة التي تضم 57 دولة اليوم بياناً قالت فيه: “ندعو كافة الدول الأعضاء إلى عدم التعاطي مع الخطة الأمريكية أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال” ، وغياب إيران عن هذا البيان قد يضعها في موقف سياسي يحتاج لتبرير وهنا نتأكد من أن التأخير بإرسال التأشيرات من قبل السعودية للوفد الإيراني كان متعمد، ولم تعر الرياض أهمية للقضية الفلسطينية بل استغلتها محاولة تضعيف الموقف الإيراني أمام كل من الشعب الفلسطيني ودول منظمة التعاون الإسلامي.

بات أكيداً أن الموقف السعودي عنصر أساسي في التحالف الشرق أوسطي الذي ترعاه إدارة ترامب، وسبق و تسرّب عن السعودية في السنوات الأخيرة الكثير ممّا يفيد بممارستها ضغوطا على الفلسطينيين للقبول بخطّة ترامب، هذا فضلاً عن التحوّل الهائل في سياساتها الإعلامية، ببث دعاية مركّزة -وبصورة أساسيّة من خلال ما يُعرف بـ”الذباب الإلكتروني”- تستهدف بها الفلسطينيين وحقّهم ونضالهم، وتدعو للتطبيع مع “إسرائيل”، والذي فُتحت أبوابه بالفعل عبر شخصيات سعودية سُمح لها بإقامة اتصالات علنيّة مع الإسرائيليين، لكن أن تستغل هذه القضية الموجعة في صراعها السياسي مع إيران هو أمر أشد خزياً من موقفها حيال الصفقة المسماة “صفقة القرن”.