أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » #تقرير_خاص : أزمة التقرير الأمريكي تؤرق #ابن_سلمان الباحث عن “أمير حليف”
#تقرير_خاص : أزمة التقرير الأمريكي تؤرق #ابن_سلمان الباحث عن “أمير حليف”

#تقرير_خاص : أزمة التقرير الأمريكي تؤرق #ابن_سلمان الباحث عن “أمير حليف”

محمد الفرج..

خلّف نشر تقرير الخزانة الأمريكية الذي كشف أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجاز عملية لخطف أو قتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي، جملة أحداث كان أهمها بحث ولي العهد عن حليف جديد.

حيث قال التقرير الأميركي إن ابن سلمان، كانت لديه سيطرة مطلقة على أجهزة الاستخبارات والأمن في المملكة منذ عام 2017، ما يجعل من المستبعد جدا أن يكون مسؤولون سعوديون قد نفذوا عملية كهذه من دون الضوء الأخضر الصادر عن الأمير.

وعقب الكشف عن فحوى التقرير، ولأول مرة بعد3 سنوات، وبعد قطيعة وحصار أو مايعرف بالأزمة الخليجية، أجرى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أعرب فيه عن دعمه للسعودية وأمنها واستقرارها واعتبر استقرارها جزءا لا يتجزأ من استقرار دولة قطر

ويأتي هذا الاتصال فيما تتضارب الأخبار الواردة عن دور الصديق الحميم لولي العهد السعودي، محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي في وقوفه أو عدم وقوفه إلى جانب محمد بن سلمان في الازمة التي يمر بها جراء تداعيات رفع السرية عن تقرير المخابرات الأميركية.

إذ كشفت مصادر إماراتية مطلعة بحسب بعض المواقع الخبرية تفاصيل طلب تقدم به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لولي عهد أبوظبي، بشأن تدارك كارثة نشر الولايات المتحدة للتقرير السري الخاص بمقتل خاشقجي، لكن ولي عهد أبو ظبي، اعتذر عن ذلك بحجة عدم تمتعه بعلاقات متينة تجمعه بالرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن.

وفي نفس السياق فقد برر البيت الأبيض امتناع إدارة جو بايدن عن فرض عقوبات ضد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على خلفية نتائج تقرير قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وقالت المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية، جين بساكي إنه على مدار التاريخ، وحتى خلال حقبته الحديثة، امتنعت الإدارات الديمقراطية والجمهورية عن فرض عقوبات ضد قادة حكومات أجنبية تربطها معنا علاقات دبلوماسية، بل وحتى في حال غياب العلاقات الدبلوماسية بيننا.

حتى أن بساكي اشارت الى نقطة هامة وهي ان ادارة بايدت تعتقد أن “ثمة أساليب أكثر فعالية لمنع تكرار ذلك في المستقبل وكذلك لإفساح المجال أمام العمل مع السعوديين في مجالات يوجد فيها الوفاق وتوجد فيها مصالح قومية للولايات المتحدة”، اي ان واشنطن ستلجأ للابتزاز.

عدا عن ذلك، فإن البيان السعودي أو الرد على التقرير الأمريكي، بدا هزيلا خ بعيدا عن التصعيد، فلم يرافقه تحرك دبلوماسي كاستدعاء السفير الامريكي بالرياض مثلا او حتى تسجيل احتجاج لدى السفارة الامريكية، بل سجل بيان الخارجية السعودية تمسكا بـ”العلاقات الراسخة” مع أمريكا.