أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » #تقرير_خاص : توازن الردع الخامسة تربك إعلام النظام السعودي قبل سلطاته
#تقرير_خاص : توازن الردع الخامسة تربك إعلام النظام السعودي قبل سلطاته

#تقرير_خاص : توازن الردع الخامسة تربك إعلام النظام السعودي قبل سلطاته

رائد الماجد..

لاقت العملية العسكرية الجديدة للقوات اليمنية المشتركة “عملية توازن الردع الخامسة”، التي استهدفت العاصمة السعودية الرياض ومناطق اخرى في المملكة، تفاعلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية واليمن وبقية الدول العربية.

إذ أعلن ناطق القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن تنفيذ “عملية توازن الردع الخامسة” التي استهدفت العمق السعودي بصاروخ باليستي و15 طائرة مسيرة رداً على تصعيدِ تحالفِ العُدوانِ المستمرِ والمتصاعدِ وحصارهِ المتواصلِ على الشعب اليمني حيث نفذ سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية عملية هجومية كبيرة ومشتركة باتجاه العمق السعودي.

ونفذت العملية بصاروخ باليستي نوع “ذو الفقار” و15 طائرة مسيرة منها 9 طائراتٍ نوع “صماد 3” واستهدفت مواقع حساسة في عاصمة العدو الرياض، عدا عن أن 6 طائرات مسيرة نوع قاصف 2k استهدفت مواقعَ عسكرية في مناطقِ أبها وخميس مشيط.

في وقت حققت فيه عملية توازن ردع هذا الإنجاز، مارس إعلام التحالف “السعودي” التخبط والارتباك والهروب من فضيحة إلى أخرى كعادته منذ بدء الحرب على اليمن، ففي جميع عمليات توازن الردع السابقة كان حاضراً بالأكاذيب والإنكار والتضليل وتزييف الحقائق .

فجميعنا يتذكر في عملية توازع الردع الثانية على مصافي بقيق وخريص تخبط إعلام العدوان السعودي وأعوانه في تحديد الجهة التي ضربت وتناقضت رواياتهم عن هوية الفاعل الذي قصف أرامكو.

وفي عملية توازن الردع الثالثة عندما نفّذت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير التابع للقوات المسلحة اليمنية عملية هجومية في العمق السعودي وتحديدا أرامكو، عبر 12 طائرة مسيّرة من نوع صماد3 وصاروخين من نوع قدس المجنح، وصاروخ ذوالفقار الباليستي بعيد المدى سارع إعلام العدوان حينها لاستباق الأحداث وقال أن دفاعاته الجوية استطاعت اعتراض صاروخ باليستي في سماء ينبع وبعد أن وثق عدد من المواطنين بعدسات كاميرات هواتفهم أصوات ومشاهد الانفجارات عاد الإعلام متخبطاً وأعلن عن وصول مقذوفات يمنية على حد قوله للأراضي السعودية واستعطف العالم بأن “أنصار الله” يستهدفون المدنيين.

وفي عملية توازن الردع الرابعة كان الوجع أكبر باستهداف المواقع العسكرية الهامة عندما أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية هجومية استهدفت عاصمة العدوان الرياض والعمق السعودي بعدد كبير من الصواريخ الباليستيةِ والمجنحة “قدس” “وذوالفقار” وطائرات سلاح الجو المسير.

وتركزت في وزارة الدفاع والاستخبارات وقاعدة سلمان الجوية ومواقعَ عسكريةً أخرى في الرياض وجيزان ونجران وكان إعلام “التحالف” حينها لا يرى لا يسمع لا يتكلم وحاول وأعلن في بيان عبر ناطق قوات التحالف أن مزاعم “أنصار الله” باستهداف الرياض مجرد شائعات وماهي إلا ثلاثة أيام وتحديداً بعد زيارة وزير خارجية السعودية إلى واشنطن أعلن المستشار القومي الأمريكي “جيك سوليفان” عن تضامنه مع السعودية التي تعرضت لهجوم صاروخي استهدف العاصمة الرياض قبل أيام .

وهنا عملية توازن الردع الخامسة، فقد أطل ناطق التحالف يقول عبر وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، إنه تم “اعتراض وتدمير هجوم باليستي من المليشيا الحوثية تجاه الرياض” وقال أيضاً أن التحالف في اليمن رصد إطلاق أربع من الطائرات دون طيار مفخخة من قبل أنصار الله، وأنه ثلاثة منها كانت في اتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة، ثم تلا ذلك البيان حديث لقنوات إعلامية تابعة للعدوان وأبرزها قناة العربية تؤكد أن الطائرات المسيرة ست طائرات أكثر مما قاله ناطق التحالف مع أن العدد الحقيقي للطائرات المسيرة والذي أعلن عنه المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية خمس عشرة طائرة مسيرة تسع منها نوع صماد 3 وست قاصف 2.