أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » #تقرير_خاص : دافوس الصحراء.. تلميع #ابن_سلمان أمام #بايدن واستجداء لإنعاش الاقتصاد
#تقرير_خاص : دافوس الصحراء.. تلميع #ابن_سلمان أمام #بايدن واستجداء لإنعاش الاقتصاد

#تقرير_خاص : دافوس الصحراء.. تلميع #ابن_سلمان أمام #بايدن واستجداء لإنعاش الاقتصاد

رائد الماجد…

أعلن منظمو المؤتمر الرابع لمبادرة مستقبل الاستثمار السعودي، عن تأجيل النسخة الرابعة من المؤتمر إلى يناير 2021، اليوم وغداً؛ وذلك بسبب تعثر حركة السفر العالمية بعيد انتشار فيروس كورونا المستجد حينها.

المؤتمر كغيره من المؤتمرات يطرح العديد من التساؤلات النابعة عن موقف السعودية المحرج فباتت تستجدي أي مؤتمر وأي مستثمر لإنقاذ وضعها الاقتصادي.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، من المقرر أن يحضر هذا المؤتمر، عدد من أكبر الأسماء في “وول ستريت” مثل “ديفيد روبنشتاين”، كما سيحضر “ديفيد سليمان” من “جولدمان ساكس” و”توماس جوتشتاين” من “كريدت سويس”.

ووفق الصحيفة، فإن ما يجري هو “اختبار أخلاقي” لهؤلاء جميعا، مثلما هو الحال بالنسبة لإدارة “جو بايدن” الذي وصف السعودية بأنها “منبوذة” خلال حملته الانتخابية، لكن الرئيس الأمريكي الجديد قد لا يعطل العلاقات بشكل كبير مع المملكة التي قد يحتاج دعمها لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

وقبيل بدء المؤتمر، فأول سؤال يطرح اليوم، هو هل يتراجع العالم عن مواقفه السابقة، التي تمثلت في مقاطعة العديد من المشاركين، لنسخة العام الماضي من المؤتمر، احتجاجا على ضلوع السلطة في المملكة العربية السعودية، في قتل الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

غير أن بعض المراقبين، يرون أن هناك العديد من الشركات الكبرى في العالم، ماتزال على موقفها بعدم القيام بأعمال، في المملكة العربية السعودية خشية على سمعتها، خاصة بعد مقتل خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018، بجانب ما يثار عن سجل المملكة العربية السعودية في مجال حقوق الإنسان.

وبشكل عام ومنذ الحملة التي قادها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان مع بداية العام 2017، والتي استهدفت كبار النافذين من الأثرياء ورجال الأعمال في المملكة، والسعودية تواجه صعوبة في جذب استثمارات أجنبية لأراضيها.

ولن يكون “دافوس الصحراء” بما سيحمله من لقاءات بين رجال الأعمال والمسؤولين، سوى محاولة سعودية لدعم جهود ترميم صورة محمد بن سلمان مع قدوم إدارة ” جوبايدن” الذي كان يتوعد ويهدد ومع استمرار التقارير التي تتحدث عن دوره في جريمة مقتل “جمال خاشقجي”.