أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » حركة “خلاص”: عقد على انتفاضة القطيف.. والشعب راسخ في أرضه يواصل كفاحه على مختلف الصعد والميادين
حركة “خلاص”: عقد على انتفاضة القطيف.. والشعب راسخ في أرضه يواصل كفاحه على مختلف الصعد والميادين

حركة “خلاص”: عقد على انتفاضة القطيف.. والشعب راسخ في أرضه يواصل كفاحه على مختلف الصعد والميادين

أحيت حركة” خلاص” في شبه الجزيرة العربية الذكرى العاشرة لانتفاضة الكرامة الثانية في القطيف، مؤكدة على ثوابت الأهداف وأحقية المطالب التي رفعت منذ عقد من الزمن، والتي وجهت من قبل النظام السعودي بكثير من الانتقام والحقد ووسائل الانتقام والاستبداد والأرهبة.

حركة “خلاص” وفي بيان، استذكرت مجريات الأحداث التي حصلت في السابع عشر من فبراير 2011م، وكيف انتفض الشعب في القطيف والأحساء، وسطر ملحمة بطولية خالدة ضد حكم الاستبداد والجور السعودي، واتهمت النظام بأنه “دفع بأعتى وأشرس قواته وعساكره المدججين بأحدث أنواع السلاح الأميركي والأوروبي لتحصد أرواح الثوار المسالمين المطالبين بحقوقهم في العيش الكريم والحرية والعدالة، فمزق رصاص المدرعات أجساد المتظاهرين لتبدأ قوافل الشهداء والجرحى والمعتقلين تخط درب الكفاح الطويل من أجل الطويل من أجل الخلاص من حياة الذل والتمييز المذهبي والتهميش السياسي والحرمان الاقتصادي والتنموي”.

تناولت الحركة ما عاشه أهالي القطيف والأحساء من قمع وكيف خرجوا جميعهم “نساء ورجالا، أطفالا وفتيانا، وشبابا وكهولا ليخطوا درب الانتفاضة رغم تصاعد عنف النظام الشرس، وكيف صمدوا وأصروا على الثبات والبقاء في ميدان التظاهر والاحتجاج متحدين آلة القتل والتدمير، ومتمسكين بأهدافهم ومطالبهم وفاء للشهداء الذين تضرجوا بدمائهم الطاهرة في شوارع المدن والبلدات والقرى علة امتداد خارطة المنطقة، حتى لم يبق بيت إلا وقدم شهيدا أو معتقلا إسهاما في مسيرة التحرر والانعتاق والتطلع إلى حياة حرة كريمة”. “

خلاص” نبهت إلى الممارسات السلطوية التي حاولت النيل من صمود الأهالي المتمسكين بحقوقهم ومطالبهم، ووقفوا بوجه آلة البطش والقتل التي ردعت أمام أجساد المواطنين، الذين روت دمائهم الأرض، وأشارت إلى أن النظام وزّع آلاته العسكرية في كل القرى والبلدات وعلى نواصي الطرق والشوارع، ورغم ذلك لم يستطع النيل من عزيمة وإرداة وتصميم الشعب في وجه نظام البغي السعودي.

وذكّرت كيف استعان النظام “بأجهزة استخباراته ودوائر محاكمه، لتبدأ مرحلة جديدة من المواجهة بين شعبنا الأعزل والنظام المتغوّل في العنف والدموية، فتتابعت سلسلة أحكام الإعدام والسجن لعشرات السنوات ضد قيادات ورموز وكوادر الانتفاضة الباسلة، إلى جانب تنفيذ مخططات استخباراتية وجاسوسية في مسعى يائس لاختراق كيان المجتمع الشيعي والتغلغل في أوساط الناشطين”.

وعن المرحلة الفاصلة في الانتفاضة وما بعدها، تعتبر “خلاص” أن استشهاد آية الله الشيخ نمر باقر النمر، يعد المفصل الرئيس في المسار، لأن الشيخ الشهيد هو مفجّر الانتفاضة العظيمة وقائدها، وقد أظهر النظام حجم دمويته وعنفه المنفلت ترجم بعملية الإعدام بعد محاكمة هزلية قراقوشية.

ونبهت إلى أن “شهادة الشيخ النمر دفعت بالانتفاضة إلى التجذر وتوليد مسارات حراك مختلف، وإلى انبعاث مجاميع متعددة من مختلف الأوساط الاجتماعية والتوجهات والانتماءات الفكرية بغية التصدي إلى عنجهية النظام وعنفه واستهتاره بالمقدسات وحرمة الدماء ومقام العلماء والرموز الدينية”.

حركة “خلاص” تشدد في إحياء الذكرى العاشرة للانتفاضة الثانية على مركزية القضية التي دفع من أجلها الشهداء الأبرار أرواحهم والسجناء الأبطال حريتهم، وتابعت “نذكر أبناء شعبنا أن ثمة مسؤولية دينية وإنسانية وأخلاقية تقع عليه لأن مطالب الحراك هي مطالبهم في العيش الكريم ورفع الحيف والجور عنهم وتحقيق تطلعاتهم المشروعة في العدالة والمساواة والحرية وهي مطالب لا تسقط بتغول القمع ولا بتعاظم التضحيات، فالحرية والكرامة والمساواة تتطلب دفع المهج وخوض اللجج”.

وتوجهت برسالة إلى االنظام السعودي الجائر بالقول: “إن في التجارب السابقة عظة وعبرة فإن الانتفاضة الأولى في محرم الحرام لسنة ألف واربعمائة للهجرة أنجبت انتفاضة أخرى أشد صلابة وعزما، وأن استخدام القوة بكل صنوفها لم تزعزع إرادة الذين واجهوا الرصاص بالصدور العارية، وكان الشعار الذي يقود قافلة الشهداء وينير دربهم “أنا الشهيد التالي ليصل الشهيد بالشهيد حتى تروي الكرامة بدمائهم، وإن هذه الدماء لم تجف فهي تجري في عروق إخوانهم الأحياء العازمين على مواصلة السير حتى تحقيق المطالب المشروعة بزوال الظلم ومنظومته”.

وختمت “خلاص” بيانها بالتأكيد أنه بعد مضي عقد على انتفاضة الكرامة 2011م، وشوارع القطيف والأحساء لا تزال تعبق بدماء الشهداء، وقلوب الأهالي لا تزال تصطاخ أنين وآهات المعذبين في أقبية السجون، وأرواح وأفئدة شعبنا لا تزال ترنوا إلى تشييع جثامين عشرات الشهداء المغيبين الذي احتجزهم النظام بعد اعدامهم تحت التعذيب أو تحت مقاصل السيوف، وقالت “عقد مضى وشعبنا راسخ في أرضه، يواصل كفاحه على مختلف الصعد والميادين، ويقدم التضحيات الجسام بانتظار وعد الله في نصرة المستضعفين، ولن يخلف الله وعده”.

 “لجان الحراك في شبه الجزيرة العربية”: عقد من عمر الانتفاضة الثانية..

شعلة الحراك الشعبي يجب أن لا تطفئ

مرآة الجزيرة “

جميع الأمم تؤرخ لثوراتها على الأنظمة الجائرة التي تحكم بلدانها بالقوة والقهر، لتبقى وثيقة تاريخية تطلع عليها الأجيال وتريهم مدى الظلم الذي عاشته الأجيال السابقة، وأيضا لتفتخر بالأبطال الذين أسسوا لتلك الإنتفاضة أو الثورة ، وقادوها، باذلين دمائهم وارواحهم لاجل ان تعيش الامة بعزة وكرامة”، بهذه الكلمات افتتحت “لجان الحراك في شبه الجزيرة العربية”، بيان إحيائها الذكرى العاشرة لانتفاضة القطيف. “

لجان الحراك في شبه الجزيرة العربية”، تؤكد ضرورة استمرار الحراك الشعبي ومناهضة القمع والاستبداد المتغطرس في نظام آل سعود.

ولعل الانتفاضة التي احتضنتها القطيف عام 2011م، واستكملت شراراتها الأولى المستمدة من عبق انتفاضة المحرم 1979م، تجزم بأحقية المطالب ودفع الأثمان لنيل الحقوق المسلوبة من النظام الحاكم المتأثر بالسلطة وخيرات الأرض والفارض بقوة القمع سطوته وعمليات انتقامه.

في بيان، أوضحت لجان الحراك، أن “حال الأمة في المنطقة الشرقية من شبه الجزيرة العربية كحال الأمم الأخرى، رفضت استبداد سلطة الكيان السعودي الذي حكمت الجزيرة العربية وبالخصوص المنطقة الشرقية بالحديد والنار ، لا لشيء، إلا لطائفية ومناطقية بغيضة يتبناها النظام، ولاحتواء المنطقة على الثروات وبالأـخص النفط الذي هو عماد اقتصاد البلد، مشيرة إلى أنه يوم الخميس 17 فبراير2011 ، كانت الشرارة الأولى لانتفاضة المنطقة الشرقية الثانية، حيث نظم عدد من الشباب الأحرار تظاهرة سلمية في بلدة العوامية، رفضا لسياسة التمييز الطائفي تجاه شيعة أهل البيت (ع) في شبه الجزيرة العربية، وطالبوا فيها باطلاق سراح المعتقلين وبالخصوص منهم المعتقلين المنسيين المعتقلين منذ عام 1996 “.

وردا على التظاهرة السلمية، أرسل النظام أكثر من عشرين مركبة ومدرعة تابعة لقوات مكافحة الشغب لتفريق المظاهرة، ولكن الحراك استمر، وتصاعدت التظاهرات وضمت القطيف مظاهرة كبيرة في 24 فبراير حيث عاد الشباب إلى الشارع، وطالبوا بالإفراج عن السجناء المنسيين، واستتبعت بمظاهرة أكبر في الثالث من مارس2011 ، وهذه تميزت بمشاركة عدد كبير من النساء كانت تدعم الشيخ توفيق العامر الذي اعتقل من قبل السلطة بمدينة الهفوف في الأحساء بسبب دعوته إلى الحريات الدينية وإلى نظام ملكي دستوري.

ومنذ ذلك التاريخ امتد الحراك إلى الأحساء ومناطق أخرى.

عام 2011، كان عاماً استثنائيا في شرق الجزيرة، “حيث خرج الآلاف من الرجال والنساء رافضين حكم آل سعود، ونصوا بالتحديد من خلال اقتراعهم من الذي يحكم ومن الذي تلغى حكومته وعدم طاعتهم للطاغوت مهما كبر في أعين المنافقين من حكومات أو أشخاص”، وحين “بدأت الانتفاضة في القطيف والأحساء، كانت مفاجأة بالفعل للكيان السعودي، حيث لم يعتاد على أصوات وصرخات الأحرار المنادية بسقوط هذا النظام المستبد.

تعتبر لجان الحراك أن انتفاضة القطيف كانت بمثابة زلزال تحت أقدام آل سعود، مشيرة إلى تكتم جميع وسائل الإعلام عليها من حيث قوتها، وادعى النظام بأن الحراك هو “غيمة عابرة” إلا أن حساباته ذهبت بعيداً عن حسابات الحقل فللبيدر حساب آخر ، وسجل عام 2011، خروج أكثر من 27 مظاهرة واحتجاج وتجمع في القطيف والأحساء وبلداتهما.

وتابعت “أن التظاهرات تبعتها إرهاصات وتداعيات تسبب فيها آل سعود ونظامهم بحرف الحراك الشعبي المطلبي إلى مواجهات أمنية واغتيالات ومداهمات، فيما تلت من أعوام”.

وتذكّر اللجان بأهم الأحداث التي شهدتها الأعوام العشرة الماضية، من اعتقالات وعمليات انتقام وملاحقات واغتيالات ووتدمير للأحياء والتراث والمحاكمات الجائرة وتصفية النشطاء، والحرب على الشعائر، ما يؤكد طائفية النظام وحكمه الجائر.

وأشارت إلى أنه بعد أعوام من “النضال والتضحية، منذ انطلاقة الانتفاضة الثانية، كانت النتيجة ولادة خط مقاوم ، يرفض الوجود البغيض لحكام بني سعود، ويخط في كل يوم لوحة انتصار ويمهرها باسم “الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية”.

وخلص البيان إلى القول “إن “مجموعات الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية” تحيي شعبنا الأبي في هذه المناسبة، وتشد على أيدي الأحرار، وتدعم صمودهم وإصرارهم على مواصلة الحراك، بكل ما أوتيت من قوة وتقف مع أهاليهم وذويهم ومحبيهم”.

مرآة الجزيرة http://mirat0035.mjhosts.com/42890/