أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #حمزة_الحسن: #آل_سعود يشعرون بخطر وجودي.. عرشهم يتآكل!
#حمزة_الحسن: #آل_سعود يشعرون بخطر وجودي.. عرشهم يتآكل!
قيادي بارز في المعارضة لنظام بني سعود، وباحث مختص في الشؤون السياسية السعودية

#حمزة_الحسن: #آل_سعود يشعرون بخطر وجودي.. عرشهم يتآكل!

أهالي العوامية يتعرضون لحملة تهجير شملت أحياء كثيرة (خارج إطار المسوّرة التي يزعم النظام أن مسلحين يختفون فيها، أو التي يقول أنه يريد تنميتها بعد تدميرها!) الدكتور حمزة الحسن

رأى الدكتور حمزة الحسن القيادي البارز في جبهة المعارضة للنظام السعودي بأن (الهدف كما ذكر الكثيرون هو تشريد أهالي العوامية وتدمير البلدة وقتل قياداتها وأهلها، وجعلها عبرة لبقية المواطنين، شيعة وسنة، فلا يعارضوا ثانية.. رسالة آل سعود تقول انه لا تكبحهم نوازع أخلاقية، ولا ضوابط قانونية أو شرعية، استخدام السلاح الثقيل في تدمير البلدة يوضح أن لاحدود لعنفهم).

قال الحسن عبر سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في موقع التدوين تويتر أن أحداث العوامية أثبتت أن (آل سعود يصلحون أخطاءهم بأخطاء أشد, في إشارة إلى لجوء النظام إلى استخدام العنف والقوة في مواجهة المحتجين على سياساته, لقد (كانت تظاهرات سلمية تطالب بالانصاف، فاطلقوا عليها الرصاص وقتلوا مواطنين، خرج الناس يهتفون: القصاص، القصاص، لمن أطلق الرصاص!).

قوائم المطلوبين

وأشار الباحث السياسي المعروف إلى قوائم المطلوبين التي أصدرتها الداخلية السعودية، واعتبرها غير مبررة أتت كرد على مطالب المتظاهرين (رد آل سعود بإصدار قائمة بـ ٢٣ شخصاً وقالوا انهم مَنْ قتل المتظاهرين! تلتها قائمة ب ٩ آخرين! وضع آل سعود قوائم إرهاب مفتعلة، وكل هذا كان لما مجموعه ٣٢ شخصاً).

الدكتور الحسن أكد بأن السلطات السعودية تلجأ إلى وصف جميع الضحايا بالمطلوبين رغم عدم ادراجهم على قوائمها المعلنة, فـ(كل مَنْ تقتله خطأ او تعمداً من الأبرياء تضيفه إلى المطلوبين).

وأضاف الحسن (أخذ آل سعود باستهداف المطلوبين قتلاً بالرصاص في منازلهم.. لم يتبقَ من قائمة الـ ٢٣ إلا خمسة أحياء طلقاء مطلوبين ومن قائمة التسعة التي تمت إضافتها، استشهد ثلاثة، وهناك ستة مطلوبين أحياء.. هل تتصورون أن تدمير العوامية وقتل أهلها وتشريدهم هو من أجل ١١ شخصاً؟).

تصعيد القمع الدموي

واستشهد الدكتور الحسن بما قالته المعارضة الدكتورة مضاوي الرشيد (أنه كلما كانت خسائر النظام كبيرة وفشله متعاظم داخلياً وخارجياً، جاء التنفيس بالقمع والقتل في المناطق الشيعية).

واستطرد الحسن بقوله ( كم بريئاً قتل حتى الآن بحجة الإرهاب على يد القوات السعودية؟ كم جريحاً من النساء والرجال؟ وكم هو الكذب والدجل المستمر من أزلام النظام وإعلامه.. بلا شك فإن النظام متوتر، وما يمارسه اليوم يؤكد أن آل سعود يشعرون بخطر وجودي، فالأزمات تلاحقهم والفشل يأكلهم، ولا بد من استعراض قوة على الآمنين).

آل سعود يصنعون الأزمات

ولفت الحسن إلى أن سياسة القمع الرسمي التي انتهجتها الرياض في التعاطي مع احتجاجات الشيعة في القطيف والأحساء ساهمت في تعميق الأزمة وتوسيع الفاصلة بين المواطنين والنظام ( حين وضع النظام قوائمه الإرهابية، وارسل قواته لتصيّد المواطنين بالرصاص كالعصافير، كان ذلك نذيراً بتصاعد المشكلة، والحل الرسمي: قمع يتضاعف! لم يفكر آل سعود يوماً بحل أزمة التمييز الطائفي التي هي جذر المشكلة).

وأكد الحسن بأنه (لم تكن قضية العوامية ولا قضية الشيعة عامة، ولا قضية المواطنين بشكل أعم، لها علاقة بالإرهاب، بقدر ما لها علاقة بفشل استراتيجي لنظام طاغ.. ولأن الأمراء يقتاتون على الطائفيه في تحشيد محيطهم الإجتماعي المشبع بالطائفية إلى جانبهم.. أضحت القضية مجرد تفريغ لنوازع بدائية تلهي عن الحقوق).

وقال الدكتور الحسن (آل سعود يواجهون مشاكل وخسائر في كل الجبهات الداخلية والخارجية, النظام يتآكل! لأنه يجيد صنع الأزمات ولا يجيد صنع الحلول والتسويات.. فالعنف هو حصاد النظام، سواء كان عنف جريمة أو عنف سياسة. وآل سعود يبحثون عن الحلول في عضلاتهم وليس بعقلهم, وسيخسرون).

الحفاظ على قوة الجمهور

وختم الحسن سلسلة تغريدات بتوجيهات للجمهور الشيعي افتتحها بقوله (من وجهة نظري التي كررتها: إذا وجدت نظاماً يستقتل للدفاع عن وجوده، ويقتل لأتفه الأسباب، فلا تصطدم به, حافظ على وجودك وقوتك دون أن تستسلم) وأضاف: (في هذه المرحلة علينا أن نتخذ دور المراقب لنظام ينزف حدّ الانهيار، ولا يجب أن نمنح آل سعود فرصة تفريغ أحقادهم وهزائمهم فينا ظلماً وبغياً, علينا أن نحارب اليوم بالصبر وحفظ الذات وعدم التنازل عن الحقوق، فالنظام السعودي المصاب بالجنون بفعل الهزائم، يًواجه بعدم الصدام وبالصبر).