أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » د. #فؤاد_إبراهيم يحمل المسؤولية الكبرى لـ #الولايات_المتحدة و #بريطانيا لمنع التحول الديمقراطي في #الخليج
د. #فؤاد_إبراهيم يحمل المسؤولية الكبرى لـ #الولايات_المتحدة و #بريطانيا لمنع التحول الديمقراطي في #الخليج
الدكتور فؤاد إبراهيم ... كاتب و باحث سياسي

د. #فؤاد_إبراهيم يحمل المسؤولية الكبرى لـ #الولايات_المتحدة و #بريطانيا لمنع التحول الديمقراطي في #الخليج

حمل الكاتب والباحث السياسي د.فؤاد إبراهيم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والدول الغربية والداعمة لأنظمة الخليج المسؤولية الأساسية والكبرى في ممارسة أنظمة الخليج الاستبداد والقمع بحق شعوبها ومنعها إجراء التحول الديمقراطي في منطقة.

جاء حديث الباحث السياسي فؤاد إبراهيم خلال مشاركته في أعمال الدورة 36 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف، حيث استعرض فيها “معوقات الانتقال الديمقراطي في مجلس التعاون الخليجي” وأرجعها إلى ثلاثة معوقات وهي: ” طبيعة الأنظمة الحاكمة في الخليج، وغياب المجتمع المدني أو تشويه وظيفته، والدور الخارجي المتمثل في الدور الأمريكي والبريطاني والدور الغربي والدور الداعم لهذه الأنظمة” .

وحول ذلك، قال “إبراهيم” إن الكلام اليوم حول معوقات الانتقال الديمقراطي في مجلس التعاون الخليجي يدور حول العبارة النمطية المستخدمة في منطقة الخليج بأن هذه الشعوب غير مؤهلة حتى الآن لإجراء الانتقال الديمقراطي وأن هذه المجتمعات مازالت قاصرة.

لافتاً إلى أن “هناك فلسفة لدى بعض حكام الخليج بأن الدخول في عصر الديمقراطية هي مجازفة قد تؤدي إلى تفكك هذه الدول وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى إعادة إنتاج القبيلة في العملية السياسية من خلال تجييش العناصر لصالح زعيم القبيلة بدلا أن تكون لصالح زعيم الحزب السياسي “.

وأكد أن هذه المجتمعات اليوم شأن المجتمعات الأخرى في أي قارة بالعالم قادرة على إدارة العملية الديمقراطية كما أدارتها المجتمعات الأخرى” ولكن المشكلة أننا نواجه ثلاث معوقات أساسية” .

وبحسب “إبراهيم” فإن المعوق الأول هو “طبيعة الأنظمة الحاكمة في منطقة الخليج هذه الأنظمة قائمة على أساس عوائل تعتقد بأن لها الحق التاريخي والحصري لإدارة شؤون السياسة وإدارة شؤون العباد والبلاد وإدارة شؤون الثروة والسلطة وبالتالي يمنعون أي عملية مشاركة وأي مجال لفتح المجال السياسي أمام القوى الاجتماعية أو الفئات الإجتماعية الأخرى لإدارة شؤون البلاد والمشاركة في عملية صناعة القرار وإدارة الشؤون العامة”.

مشيراً إلى أننا أمام مشكلة حقيقة في العوائل الحاكمة هذه العوائل نفسها هي تتهم المجتمعات الخليجية بأنها غير مؤهلة وغير قادرة على الانتقال الديمقراطي هي نفسها التي تمنع عملية التحول الديمقراطي”، مضيفاً أن منعها ذلك نابعة من كون لديها اعتقادها بأن هذه الدول فتحتها بالقوة”.

منوهاً بقوله: لذلك تستعمل كلمة “الفتح” في هذه الدول بالمعنى الديني وبالمعنى السياسي والتاريخي وهذه العبارة تجدها في البحرين والسعودية حاضرة وفي دول خليجية حاضرة ولذلك هم يعتقدون بأن هذه الدول فتحوها بالقوة السيف وبحسب تعبير بعض إمراء إل سعود بالسيف الأملح ويعتقدون بأن لهم الحق بأن يمتلكوا مافوق الأرض وماتحتها من ثروات “.

أما المعوق الثاني: هو غياب المجتمع المدني أو تشويه كيانيته ووظيفته، مبيناً أنه في كل الدول التي عادة ماتكون مؤهلة لعملية التحول الديمقراطي تكون دائما الحاضنة هذا التحول هو وجود مؤسسات أهلية ومؤسسات مجتمع مدني” لافتاً إلى أنه “في الدول الخليجية هذه المؤسسات أما غائبة بصورة كاملة كما الحال في المملكة السعودية أو مشوهة كماهو الحال في نموذج البحرين”

بينما المعوق الأخر الذي وصفه “إبراهيم” بأنه المعوق الكبير والخطير جدا وهو الدور الخارجي المتمثل في الدور الأمريكي والبريطاني والدور الغربي والدور الداعم لهذه الأنظمة، مشددا أن “هذا الدور هو الذي يساهم في أسس الاستبداد ومنع التحول الديمقراطي لأن الاستبداد في هذه الدول هو في الواقع ضمانة بالنسبة للغرب ليحفظ مصالحه الحيوية في هذه المنطقة”

وأوضح قائلا: “الاستبداد هو في الواقع المكافئة التي يحصل عليها الغرب في هذه المنطقة ولذلك هو يمنع أي تحول ديمقراطي وأي انتقال ديمقراطي في هذه المنطقة لأن الديمقراطية في منطقة الخليج يعني وضع لنهاية حاسمة المصالح الغربية في المنطقة”.

لافتاً إلى أن الغرب يعتقدون أن وجود أنظمة مستبدة مثل هذه المشيخات هي تكفل وجود واستمرار وتدفق المصالح الحيوية لها سواء النفطية أو المصالح الأخرى التجارية والعسكرية والاستخبارية”.

وبين “إبراهيم” بقول: لذلك نجد أن هناك دائما تبرير لسياسيات قمعية في منطقة الخليج أو هناك صمت إزاء القمع المتواصل والاضطهاد المتواصل لمجتمعات الخليج لا نجد مثلا من يناصر الانتقال الديمقراطي ولا نجد حتى من يدعو دول الخليج إلى إجراء إصلاحات سياسية وديمقراطية”.

وفي هذا الصدد، أشار إلى عهد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب وقال “أعتقد أن هذه الحقيقة باتت فاضحة إلى حد أن هذا الرجل لم يتحدث منذ توليه الحكم حتى اليوم عن حالة واحدة من حالات الانتهاك حقوق الإنسان رغم أن الحالات تصاعدت وباتت على الشاشات وعلى مرأى ومسمع كل العالم”.

واختتم الباحث السياسي كلمته قائلا: نحن نتهم الغرب في دعم هذه الأنظمة الاستبدادية في منطقة الخليج ونحملها مسؤولية استمرار هذه الأنظمة في قمع شعوبها وفي التنكيل بشعوبها”

لافتاً إلى أن “الأنظمة الغربية والقوى الكبرى هي في الواقع تتناقض مع قيمها ومزاعمها اللبرالية والديمقراطية حينما تغطي هذه الأنظمة وهذه الدول التي تمارس الاستبداد “.

اضف رد