أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » صحف بريطانية تُقارن بين شخصية #بن_سلمان و #صدام_حسين وتكشف عن سجلاته الطبية
صحف بريطانية تُقارن بين شخصية #بن_سلمان و #صدام_حسين وتكشف عن سجلاته الطبية

صحف بريطانية تُقارن بين شخصية #بن_سلمان و #صدام_حسين وتكشف عن سجلاته الطبية

في ظل مُتابعة قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، تواصل الصحف العالمية حديثها عن العائلة الحاكمة في السعودية، و ولي العهد المتورط بدم خاشفجي، حيث قارنت صحيفة “ديلي ميل”، و “الغارديان” بين شخصية بن سلمان وصدام حسين.

و كشفت صحيفة “ديلي ميل” أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان يعاني من مرض الصرع واضطرابات نفسية أثناء سن المراهقة بعد اطلاعها على سجلاته الطبية.

الصحيفة البريطانية قاربت سجل محمد بن سلمان الطبي من تقرير صدر عن جهاز الاستخبارات البريطانية عام 2015 حذّر فيه من تغيير أجيال القيادة السعودية كما حذّر من تركّز السلطة بيد محمد بن سلمان مؤكدةً أنه سيكون زعيماً على غرار الرئيس العراقي صدام حسين، في حال أصبح ملكاً للسعودية.

وبيّنت ديلي ميل أن هذا التقرير والتحذير كان “غريباً لما تتمتع به بريطانيا من علاقات تجارية قوية مع السعودية، والتي تعتبر أحد أهم مشتري السلاح البريطاني، ولكن يبدو أن وكالة الاستخبارات البريطانية كانت لديها أدلة على ما تقول”.

موضحة:  “أن أحد المصادر في الخليج أبلغها أن المخابرات البريطانية كانت قد حصلت على تقرير طبي لمحمد بن سلمان، حيث عولج من الصرع في ألمانيا أيام مراهقته، وأن هناك قلق بشأن حالته الذهنية، وهو ما دفع المانيا أيضا لإصدار تحذير مماثل”.

وسبق أن حذّرت المخابرات الألمانية من طموحات محمد بن سلمان في تقرير سري لها، كشفت فيه أنه يطمح للوصول إلى “عرش المملكة”، خاصة في ظل إصابة والده سلمان بن عبد العزيز، بمرض الزهايمر وهو ما جعل الدول الغربية تنظر بحذر لمحمد بن سلمان، بل إن المخابرات الأمريكية حذرت من شن ولي العهد السعودي مقامرة عسكرية بحسب التقرير.
التقرير لفت إلى أن شخصية محمد بن سلمان أثارت القلق في الكويت، إذ أن البعض بات يطلق عليه لقب “صدام الصغير”، في إشارة إلى صدام حسين الذي قام بغزو الكويت عام 1990، حيث أن “هناك خشية حقيقة لدى قطاع كبير داخل الكويت من أن يكرر ابن سلمان ما فعله صدام حسين ويقوم بغزو الكويت”.

وشددت الصحيفة على أن “قلق دوائر الاستخبارات الغربية من وصول ابن سلمان إلى السلطة في السعودية كان حقيقاً”، خصوصاً بعد أن شن حرباً على اليمن لا تزال مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف من اليمنيين في حين يعاني قرابة 11 مليون يمني من الجوع.

بدورها رأت صحيفة “الغارديان” أن مقتل خاشقجي رفع الأمير محمد من درجة الأمير المتعجل والمتهور إلى ديكتاتور مثل حافظ الأسد وصدام حسين، اللذين أرسلا فرق الاغتيال إلى الخارج لقتل المعارضين لهما، ثم قاما بمصافحة أبنائهم الثكلى في الداخل.

ومثل بقية الديكتاتوريين العرب ظهر “م ب س” بشكل قصير وجعل الجميع يصفقون له. وكان ظهوره عائدا إلى إدارة دونالد ترامب التي غاب عنها البعد الأخلاقي لقيادة العالم. وهو يعرف أن ترامب بحاجة للسعوديين عندما ستبدأ المرحلة الثانية من العقوبات على إيران في الشهر المقبل. وحتى ترامب صحا على ما يبدو لحقيقة عدم تقديم الرياض دفاعا عن نفسها يمكن تصديقه والرواية الخيالية لا تنفع القوة العظمى بل وتشوه سمعتها.

ودعت الصحيفة الملك سلمان للتحرك ضد المسؤولين. ولا أحد يصدق أن هذه العملية رتبها وأشرف عليها المستشار الإعلامي وبعض المسؤولين الأمنيين. وربما لم يكن لدى الملك الاستعداد والقدرة للتحرك خاصة أن الأمر تعلق بالتحرك ضد ابنه القوي.

وأضافت: على المجتمع الدولي فرض عقوبات على السعودية إن اقتنع بحدوث جريمة. ويجب أن تستنكر العمل السعودي إن لم تقم هي نفسها بتحقيق مستقل. ومن خلال هذا ستتم حماية الشعب السعودي من حاكمهم القاسي . بحسب الصحيفة.

اضف رد