أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » صراخ “امريكسعودي” مدوي بعد هزائم متتالية لمرتزقتهما بمأرب!
صراخ “امريكسعودي” مدوي بعد هزائم متتالية لمرتزقتهما بمأرب!

صراخ “امريكسعودي” مدوي بعد هزائم متتالية لمرتزقتهما بمأرب!

يرى مراقبون سياسيون ان التحرك المفاجئ للمجتمع الدولي واعرابه عن قلقه من معركة مأرب، يأتي في سياق سياسة المخادعة والتضليل الاعلامي لما يجري على الارض.

وقالوا ان اليمن ومنذ ست سنوات يتعرض لعدوان غاشم وحصار بري وبحري وجوي، وان المبعوث الاممي مارتن غريفيث قد شاهد بأم عينيه اثار القصف والدمار والحصار والكارثة الانسانية ولكنه لم يندد او يطالب بايقاف الغارات الجوية، وعندما بدأ الجيش اليمني واللجان الشعبية بالتوجه لتحرير مدينة مأرب من مرتزقة العدوان وتحرير ثروات النفط اليمنية، بدأ يثير القلق الدولي.

واوضحوا، ان المبعوث الاممي السابق جمال بن عمر، تفاجئ عندما شاهد حجم الدمار والغارات الجوية السعودية المكثفة من شرفة نافذته عندما كان متواجداً في صنعاء، وصرح بان الغارات الجوية والعدوان الخارجي هو من افسد العملية السياسية في اليمن.

واشاروا الى انه كانت في السابق مفاوضات الاتفاق على خارطة سياسية لليمن، لكن العدوان الخارجي هو من افشلها.

في المقابل اكد محللون، ان تعيين واشنطن مبعوثا امريكيا لليمن يأتي في سياق سحب البساط من تحت اقدام المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث، الامر الذي جعل جولات غريفيث مكوكية لا تحدث الفارق المطلوب على الارض وفي جهود احلال المسار السياسي في اليمن.

واوضحوا، ان غريفيث مازال ضعيفا ومحكوماً بالانحياز الى دول التحالف العربي بقيادة السعودية ضد اليمن، معتبرين تحركه الاخير بانه يتزامن مع احتدام المعارك لتحرير مدينة مأرب وسط تسارع الانهيارات في صفوف مرتزقة السعودية.

ولفتوا الى ان السعودية عندما تقصف وتقتل وتدمر لا نسمع من غريفيث ولو ادنى ادانة لجرائمها، ولكن التحرك الاممي الاخير يبدو انهم قلقين على مصير المرتزقة في مأرب ويبدو ان السعودية قلقة ايضاً نتيجة انفلات الوضع وسحب البساط من تحت سيطرتها في المحافظات الشمالية اليمنية.

واكدوا ان التحركات الامريكية والاممية والسعودية الاخيرة تجري على قدم وساق لايقاف تسارع الانهيارات في صفوف المرتزقة ووقف تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية لتحريرها، معتبرين ان مأرب تعتبر نقطة مهمة سواء للسعودية وللامريكيين وكل الجهود الدولية.

وعزوا سبب قيام ادارة بايدن باختيار مبعوث خاص لها لليمن من اجل احتواء تنامي قوة انصار الله وشركائها في الداخل، ووقف تقدمها والحد من تحقيق مكاسب على الارض، ويأتي ايضاً من اجل الحد من خسائر السعودية واخراجها من اليمن بأقل الخسائر الممكنة بعد تورطها نتيجة تغيير مسار الحرب، بعدما انتقل اليمن من موقع تلقي الضربات الى موقع المبادرة والهجوم.

وشددوا على ان الاهتمام الامريكي بوقف الحرب ليست له خلفية انسانية او الحرص على ايقاف النزيف في اليمن والكارثة الانسانية كما يروج، وانما ادارة بايدن لاتزال تحمل نفس الاهداف الامريكية ولكن الوسيلة والاسلوب اختلفت، فيما كان ترامب يقوم باسلوب الضغط العسكري ودعم التحالف السعودي المباشر، بايدن يريد ان يحتوي المسألة بالمسار السياسي ليحقق نفس الاهداف.

من جانبهم، اكد مسؤولون بحركة انصار الله، ان القوات اليمنية المشتركة تتقدم بشكل مستمر على حساب قوى العدوان ومرتزقتها، واصفين معركة مأرب بأنها مهمة جداً بسبب تواجد قيادة العدوان في اليمن، واهميتها التاريخية والاستراتيجية ولاحتوائها على حقول النفط والغاز.

وقالوا: ان حركة انصار الله تتكتم حالياً على مجريات معركة مأرب، الا بعد حسمها، واعتبروها بالمعركة الفاصلة لان كلا الطرفين يحشد لها واضافوا، ان نتائج المعركة ستؤثر على مجمل المعارك التي يخوضها الشعب اليمني، مشيرين الى ان التقدم مستمر لصالح الجيش اليمني ولجانه الشعبية.

ونوهوا الى ان اليمن مستهدف من قبل العدوان وخاصة الهضبة اليمنية وسكانها المقاومين، وبرز ذلك في مشروع ما يسمى “الاقاليم” في مؤتمر الحوار الوطني، واكدوا ان الادارة الامريكية تراهن حالياً على قضية الحصار وقامت بمنع دخول المشتقات النفطية الى اليمن الامر الذي ادى بالكثير من القبائل اليمنية دعم عملية تحرير مأرب لمواجهة تحالف العدوان.