أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » عربدة اميرکية ومحاولات “صهيونية” ضد ايران لهذا السبب..
عربدة اميرکية ومحاولات “صهيونية” ضد ايران لهذا السبب..

عربدة اميرکية ومحاولات “صهيونية” ضد ايران لهذا السبب..

يری خبراء ومراقبون ان اتهامات بلینکن لايران بشأن استهداف السفينة الاسرائيلية لايتعدی العربدة وأنه يأتي من أجل جس نبض الحكومة الايرانية الجديدة.

ويقول محللون سياسيون ان تهديدات بلينكن لإيران ناتجة عن عجز امريكا في مواجهة ايران وقوتها التي تتعاظم في المنطقة ودعم ايران لمحور المقاومة الذي اصبح قوة ردع في المنطقة.

ویعتبر محللون سياسيون تهديدات بلینکن انها كلام قرصان وليس كلام رئيس وزراء خارجية دولة كبرى، لان ايران دولة تحترم الاصول والقوانين الدولية، موكدين ان ايران يعتدى عليها ويتم التحرش بها بسبب دعمها لمحور المقاومة.

ویوضح محللون سياسيون ان التحرش الاميركي بايران ناتج عن افلاس وعجز الاميركان امام قوة ايران التي تتعاظم ومحورالمقاومة الذي تمثل ايران صدره وقيادته يتعاظم على مستوى المنطقة ولم تستطع الولايات المتحدة التصدي لهذه القوة التي تكبر كل يوم.

ویستبعد محللون سياسيون لجوء الولايات المتحدة الی المواجهة العسكرية ضد ايران، لان الادارة الاميركية لديها حسابات دقيقة لمخاطر الانزلاق في مواجهات عسكرية غير محسوبة ولاسيما انها تتبع السلوك المتحفظ في العالم والمنطقة، مضيفین ان العربدة الصوتية والبيانات والمواقف السياسية والتهديدات الاميركية على ايران غير مدفوعة الثمن وهي ادوات تهويش وضغط من امبراطورية منزوعة المخالب في المنطقة لاغير.

ويبين محللون سياسيون ان احد وجوه توضيف حملة التهديدات الاميركية ضد ايران هو جس النبض واختبار سياسات القيادة الايرانية الجديدة وماهية الادوات التي ستعتمدها في التعامل مع اميركا ومع الموقف الاميركي في المنطقة بشكل عام.

ويؤكد محللون سياسيون ان اي تمادي من قبل الاحتلال الاسرائيلي ستكون نتائجه عنيفة واميركا معنية ان تقف بين “اسرائيل” وبين اي مغامرة مكلفة تقود الى مواجهة مباشرة مع ايران لانهم يعرفون ما لدى ايران من قدرات ويعرفون القوة الاسرائيلية في كل مساحات الحركة والمناورة سواء في البحر او في البر ويعلمون علم اليقين انه في اي مواجه عسكرية مع ايران ستكون يد ايران هي العليا، ومشددين على ان هذه الترهات الاميركية والاسرائيلية ماهي الا تهويش تمارسه قوى مذعورة من تحول لم تستطع منعه.

من جهة اخرى يقول باحثون في الشؤون الدولية ان اميركا ومن خلال “اسرائيل” تحاول ان تضغط على ايران حتى تجعل ايران ترضخ لمفاوضات فيينا التي تم تعليقها.

ویوضح باحثون في الشؤون الدولية ان الاميركان دائما وعلى مدی العقدين الماضيين لهم استراتيجية واحدة في التعامل مع ايران وهي استراتيجية احتواء طهران، حتى يوقفوا قدراتها العسكرية وان يجعلوا قدرتها تتراجع من حيث المنظومة الصاروخية.

ویضیف باحثون في الشؤون الدولية ان الولايات المتحدة لديها نوعين من الادوات تستخدمها ضد ايران وهي المواجهة العسكرية والعقوبات حتى تجعل ايران تتراجع عن موقفها وتعطيهم تنازلات في مفاوضات فيينا، وكلما ارادت اميركا ان تقنع ايران على المفاوضات تحاول ان تزيد الضغط العسكري على ايران.

ویبيّن باحثون في الشؤون الدولية انه بعد خروج وانسحاب اميركا من الاتفاق النووي حدثت أحداث في المنطقة اسقطت اعتبار الولايات المتحدة في المنطقة، منها اسقاط ايران لطائرة اميركية مسيرة وكذلك امطار قاعدة عين الاسد الاميركية في العراق بالصواريخ الايرانية وهذه الاحداث تثبت ان التهديدات الاميركية لا تستطيع ان تكون عملية تجاه ايران.

ویؤكد باحثون في الشؤون الدولية ان الضغوطات الاميركية لن تجعل ايران تتراجع عن سياساتها سواءً الدبلوماسية اوالعسكرية ولن تقبل الشروط الاميركية في مفاوضات فيينا.

ويقول باحثون في الشؤون الدولية ان ايران ومع مجيئ السيد رئيسي تصر على شروطها من اجل عودة الولايات المتحدة الاميركية الى الاتفاق النووي.

وحول رصد الجيش الايراني للغواصة الاسرائيلية في البحر الاحمر يقول باحثون في الشؤون الدولية ان الاسرائيليون يسعون من خلال هذه الاجراءات الضغط على ايران وادعاء قدرتهم على خوض الحرب ضد ايران، موضحين ان الاسرائيليين يخشون الحرب ضد ايران ومغزى هذه الاجراءات هي ان يجعلوا ايران تتنازل عن موقفها والدليل على هذا انه قبل اشهر اعلن الاحتلال الاسرائيلي انه يريد ارسال احد غواصاته نحو الخليج الفارسي فردت ايران انها سوف ترسل بارجات نحو البحر الاحمر، فتراجعت “اسرائيل” عن هذه الفكرة.

ويؤكد باحثون في الشؤون الدولية ان الغواصة الاسرائيلية مع مدمرتين مرتا من السويس ولكن وصول هذه الغواصة الى الخليج الفارسي غير ممكن لأن ايران على استعداد تام لمواجهة هذه الغواصة لهذا لن تتجرأ هذه الغواصة ان تصل مياه بحر عمان.

وشدد باحثون في الشؤون الدولية علی ان الحرس الثورى الاسلامي سوف يرد رداً قوياً ودون خوف من اي احد ان تم الاعتداء على اراضي او سيادة ايران وهنالك نماذج كثيرة من ردود الحرس الثوري تجاه اي اعتداء على ايران لن تقف مكتوفة الايدي امام اي اعتداء اسرائيلي على مصالحها العليا.