أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العراق » “عصائب أهل الحق” تحذر من تمدد الدور “الإسرائيلي السعودي الأميركي” في تخريب العراق
“عصائب أهل الحق” تحذر من تمدد الدور “الإسرائيلي السعودي الأميركي” في تخريب العراق

“عصائب أهل الحق” تحذر من تمدد الدور “الإسرائيلي السعودي الأميركي” في تخريب العراق

في وقت تتواصل التحركات الاحتجاجية في العراق والتي اتخذت منحى العنف في كثير من المواضع، ندد زعيم عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، بالمحاولات الخارجية العابثة في بلاد الرافدين، والمدعومة من المشروع الصهيواميركي والخليجي.

الشيخ الخزعلي وفي تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، قال أن “قيام عناصر محلية بحرق جدار القنصلية الإيرانية مع إعادة التغريدة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع تعاطف وزير الخارجية الاسرائيلي هو دليل على ما قلناه، من الدور الإسرائيلي الأمريكي الخليجي بدعم عناصر محلية في تخريب الوضع في العراق”، وتابع “باقي الموقف الخليجي عسى أن لا يجبنوا”.

زعيم عصائب أهل الحق، كان قد اتهم في وقت سابق أطرافا إقليمية بانها تتغلغل في البلاد لتنفيذ مشروع يهدف الى احداث “فتنة وفوضى” في البلاد.

تزامن، موقف الخزعلي مع إعلان الأجهزة الأمنية المحلية عن إحباط مخطّط إرهابي لتنفيذ هجمات بالتزامن مع التظاهرات التي تشهدها البلاد.

وفي بيان، أعلنت خلية الإعلام الأمنيّ العراقيّة، على تويتر، أنّ قوة من قيادة العمليات الخاصة ألقت القبض على الإرهابيّ المدعوّ “أبو هارون” في كمين محكم جنوبيّ العاصمة، مشيرة إلى أنه عثر بعد التحقيق معه على أسلحة ومخازن ومعدّات تفجير وأجهزة اتصال كانت معدّة لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع التظاهرات.

في سياق الكشف عن التغلغل الخارجي في بلاد الرافدين لسرقة الحراك وإشعال الفتن، كشفت مصادر إعلامية عن أنه منذ ان بدأت اعمال الشغب والاعتداءات خلال التظاهرات، باتت هذه المجموعة التخريبية وممارساتها مكشوفة للأجهزة الأمنية العراقية وحتى لأهالي مدينة كربلاء والمدن العراقية الأخرى، حيث “مجموعة المشعوذ المرتزق محمود الصرخي، الرفيق البعثي سابقا و”رجل الدين” لاحقا بإرادة سعودية-إسرائيلية، بالاضافة الى رفاقهم من البعثيين الصداميين”، هي المجموعة التي تقوم باستغلال التظاهرات المطلبية للشعب العراقي وتحاول التسلل عبرها لتنفيذ أجندات الجهات المشغلة لها.

وتتهم مجموعة الصرخي بالوقوف وراء كل ما شاب التظاهرات الجماهيرية السلمية، من عمليات قتل واقتحامات وحرق لمقرات الحشد الشعبي والأحزاب الإسلامية والمؤسسات الحكومبة والممتلكات الخاصة، ورفع شعارات ولافتات عنصرية فتنوية، وصور صدام.

ولم تبدأ ️ممارسات هذه المجموعة البعثية الصرخية، في هذه الآونة، بل إنها تقف وراء اقتحام المنطقة الخضراء في عام 2016 وهي التي تقف وراء احراق القنصلية الايرانية في البصرة عام 2018 وهي التي تقف وراء كل الاعتداءات على الحشد الشعبي والاساءة الى المرجعية الدينية والشعائر الحسينية وايران ومحور المقاومة، وفق ما أكدت مصادر إعلامية.

يشير متابعون إلى أن “لدى الصرخي جيش إلكتروني كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ و“تويتر“، إذ يقوم بحملات كبيرة تتصدر “الترند” على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق، بدعم سعودي إماراتي خليجي واضح، وإسناد بعثي صدامي أيضا”، منبهين إلى أن الصرخي يعد سلاح رخيص بيد الرياض الساعية لإشعال الفتنة في العراق، ولم تتوان عن استخدامه لإحداث الفتن في البلاد.

مرآة الجزيرة http://mirat0034.mjhosts.com/36204/