أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » على طريقة العصابات المسلّحة.. سلطات الرياض تختطف مواطناً يمنياً!
على طريقة العصابات المسلّحة.. سلطات الرياض تختطف مواطناً يمنياً!

على طريقة العصابات المسلّحة.. سلطات الرياض تختطف مواطناً يمنياً!

جريمةٌ قبيحةٌ تندرج ضمن جرائم الخطف ارتكبها التحالف السعودي بحق أمين عام تنظيم مستقبل العدالة اليمني الأستاذ حسن العماد، فعدا عن الاختراق الأمني الذي تمارسه سلطات الرياض بحق الشعب اليمني، لم يرتكب الحسن أية جريمة ضد الرياض تستدعي توقيفه، لتأتي هذه الجريمة في سياق الجرائم التي يمعن التحالف السعودي بارتكابها في اليمن.

حسن علي العماد، مواطن يمني درس في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعاد إلى بلاده ليساهم في مساعدة أبناء شعبه وبناء بلاده، فكان أول ما فعله هو إنشاء مؤسسة خيرية بدأت تعمل دون تحيّز مذهبي أو حزبي أو طائفي.

بعد اندلاع الحرب سافر إلى إيران آملاً الرجوع في أقرب فرصة لكن لم يتسنّ له ذلك. وفي الأيام الأخيرة لا حت له فرصة الرجوع إلى اليمن هو وعائلته.

لم يكن يعلم العائد شوقاً إلى بلاده أنه سيتم اعتقاله في منفذ حدودي بين اليمن وعمان بتهمة المعتقد وخدمة الناس من أبناء شعبه، في إجراء متجرّد من الإنسانية والقوانين الوضعية والقيم الأخلاقية، ليتوارى عن الأنظار بشكلٍ تام منذ ٣٥ يوماً ولا يزال معتقلاً حتى كتابة هذه السطور.

في مقابل ذلك، زعم الإعلام السعودي وفي مقدمته قناة “العربية”، أن أمن الحدود اليمني هو من اعتقل الأستاذ حسن العماد بمنفذ شحن البري في محافظة المهرة (جنوب شرق).

وأضافت القناة، أن اعتقال العماد جاء أثناء عودته من إيران عبر المنفذ الخاضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.

وبحسب ادعاءاتها يحتجز العماد في أحد سجون مدينة الغيضة عاصمة محافظة المهرة، لكن المتابعون لقضية العماد يؤكدون أن سلطات الرياض هي من قامت باعتقاله ولم يعرف مكانه حتى الآن.

نائب الأمين العام لتنظيم مستقبل العدالة الأستاذ فؤاد الراشدي وفي تصريحٍ خاص لمرآة الجزيرة أكد أن التنظيم يتابع قضية أمينه العام منذ اعتقاله، سواء على المستوى الداخل والخارج ومازال التحرك مستمراً على أمل التوصل إلى نتيجة يُعلم فيها مصيره وما الذي يريده العدوان من اعتقاله، وكيف سيتم الإفراج عنه.

حمّل الراشدي مسؤولية اختطاف العماد لسلطات الرياض خاصة إذا تعرض لأي ضرر، مؤكداً أن الرجل كانت كل تحركاته مدنية وإنسانية بحتة وقد شهد له الجميع في الداخل اليمني من أحزاب ومسؤولي الدولة ومنظمات مدنية وأشادوا بعمله الإنساني البعيد عن المذهبية والحزبية والمناطقية.

كما ناشد منظمات حقوق الإنسان وكل الأقلام الحرة في العالم ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بالمطالبة بالإفراج عنه وعن كل المعتقلين اليمنيين.

الراشدي ذكر أن الظالمين والمستكبرين دأبوا على استعباد الناس على مدى العصور إذا سادت الروح القابيلية كثيراً من البشر وكل يظلم ويستعبد بقدر سيطرته وتملكه كيف لا وقد ورد في الأثر عن المعصومين أنه قد يحشر المرء مع فرعون ولو لم يكن له إلا أهل بيته، في حين احترق الصالحون والمصلحون بنار النمرود في كل عصر ومَصر فمن لم يحرق بنارهم أو يذبح بسيفهم يناله التشريد والتشويه والسجن ومازالت المعركة إلى اليوم.

وأضاف، من يسعى لإسعاد وخدمة الناس وبلسمة جراحهم ونشر المحبة في هذه البسيطة يلاقي جلاوزة فرعون في كل درب أنى يلتفت يجدهم أمامه كأن ذرات الهواء تشي بذلك الطبيب الدوار بطبه.

وأضاف نحن في اليمن مسنا ما مس كل الأحرار في العالم الذين أبوا الذل والخنوع وأرادوا استعادت كرامتهم وعزتهم فتم قتلنا وتدمير بلادنا ومحاصرتنا في قوتنا وقوت أطفالنا وأصبحنا في سجن مساحته حوالي خمسمائة ألف كيلو متر مربع أمام مرأى العالم وعلى مسمعه.

مرآة الجزيرة http://mirat0037.mjhosts.com/45539/