أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » عندما ترى الكلاب والضباع فرحة فاعلم ان الميت أسد
عندما ترى الكلاب والضباع فرحة فاعلم ان الميت أسد

عندما ترى الكلاب والضباع فرحة فاعلم ان الميت أسد

العبارة التي اخترتها لعنوان هذه السطور قالها سياسي عراقي وضح فيها افضل توضيح الحالة التي يمر بها المشهد السياسي العراقي وكذلك المشهد السياسي في الاقليم بعد الجريمة الارهابية التي ارتكبتها امريكا في العراق والتي اسفرت عن استشهاد القائدين الكبيرين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس.

بعد ساعات من وقوع الجريمة الجبانة وانتشار الخبر ارتسمت الفرحة على بعض الوجوه الكالحة من دواعش وصداميين ومرتزقة السفارة من عصابات الجوكر في العراق، الذين حاولوا تجنيد بعض شذاذ الافاق لا يتجاوز عددهم العشرات للخروج تحت جنح الظلام لاظهار فرحتهم بالاستهتار الامريكي بسيادة العراق وقتلها ابطاله، وهو الفيديو الذي استشهد به وزير خارجية امريكا مايك بومبيو عندما نشره على حسابه في تويتر، ليقول للراي العام ان العراقيين فرحين بالجريمة، بينما اغمض عينيه عن التشييع المهيب من جانب العراقيين الذين حملوا الشهيدين سليماني والمهندس على اكتافهم في بغداد والكاظمية وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف.

اما قنوات الارتزاق الذليلة التابعة لعصابات البعث امثال “الشرقية” و”دجلة” وشقيقاتها من مثيرات الفتن، فدخلت في حالة فرح لا يوصف، متناسية كل شعارات الوطنية والسيادة والاستقلال، وكذلك الغازي الامريكي الذي اذل سيدهم واخرجه من الحفرة.

ذات الابتسامة رسمت على شاشات الفضائيات التابعة لمحور الانبطاح والعار السعودي الخليجي التي احتفلت بالجريمة وكانها احدى انتصارات ملك الحزم والعزم الكبرى، حيث تم تناول الجريمة بتشفي غير مألوف يعكس حقدا مكبوتا في نفوس الجهات التي تقف وراء هذه الفضائيات ضد العراق والعراقيين والعلاقة التي تربط العراق بايران.

عندما شاهدت فرحة هؤلاء بهذا الشكل الهستيري تيقنت أكثر ان الميت أسد.