أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » “#فايننشال_تايمز”: #ابن_سلمان يواجه محاولات داخلية لتقليص سلطاته
“#فايننشال_تايمز”: #ابن_سلمان يواجه محاولات داخلية لتقليص سلطاته

“#فايننشال_تايمز”: #ابن_سلمان يواجه محاولات داخلية لتقليص سلطاته

مرآة الجزيرة

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يواجه محاولات محلية للحد من سلطاته الواسعة في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين غربيين، قولهم إن الملك سلمان يرغب في كبح جماح سلطات نجله في صناعة القرار في أعقاب واقعة قتل الصحفي خاشقجي”في قنصلية المملكة في إسطنبول، ووصف المسؤولون “ولي العهد المتهور” بأنه “شاب متعطش للسلطة يسعى للهيمنة على بلاده وعلى المنطقة”، لكنهم قالوا إنه على الرغم من عدم الارتياح تجاهه داخل المملكة وخارجها، فمن المرجح أن يظل في منصبه كوريث للعرش، وفق تقرير الصحيفة. “فايننشال تايمز” بينت أن القرارات المتسرعة لولي العهد من الاختطاف الظاهر لرئيس الوزراء اللبناني والحرب الدامية في اليمن، إلى حصار قطر والآن قضية خاشقجي، جعلته خطرا على حلفائه الغربيين الذين يعتبرون “المملكة” حجر الأساس للاستقرار الإقليمي وحصنا في مواجهة إيران، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن الملك سلمان كان قد كبح بالفعل دعم ابنه المتحمس لخطة السلام للشرق الأوسط التي يرعاها صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر وتعتبر مجحفة للغاية للفلسطينيين، على حد قولها. ووفق المسؤولون الغربيون فإن الملك يسعى الآن لتوسيع دائرة النفوذ في الرياض خارج مجموعة المستشارين المقربين من ولي العهد، حيث تسعى القوى الغربية الآن إلى استغلال ضعف ولي العهد الحالي في الحصول على تنازلات، بما في ذلك الضغط من أجل السلام في اليمن ووضع حد للحصار المفروض على قطر. مسؤول غربي قال “نريد تقدما في ملف حقوق الإنسان والسجناء، الجميع يود أن يرى تقدما في اليمن، لابد أن تحقق المملكة شيئا ما”؛ في حين قررت الولايات المتحدة مؤخرا وقف عمليات تزويد الوقود لصالح طائرات التحالف التي تقوده السعودية والتي تعمل في اليمن مع تزايد الضغوط لإنهاء أكثر من 3 سنوات من الصراع الدامي الذي تسبب في كارثة إنسانية. الصحيفة نقلت عن شخص مقرب من العائلة المالكة قوله إن “هناك مجموعات صغيرة تتآمر ضد ولي العهد، الذي يعتقدون أنه يهدد المكانة العالمية للمملكة من خلال تشغيل ديوان ملكي خارج عن السيطرة وهو المسؤول عن التراجيديا التي أنهت حياة خاشقجي”. هذا، وضمن مناقشات خاصة، أعرب بعض أفراد العائلة المالكة عن مخاوفهم من صعود محمد بن سلمان إلى العرش، وقالوا إن الأسرة لا يجب أن توافق على خلافته بعد وفاة الملك؛ غير أن المسؤولين الغربيين يشككون في أن الأمير البالغ من العمر 33 عاما يمكن أن يطاح به نظرا لنجاحه في تركيز الكثير من السلطة تحت قبضته بما في ذلك السيطرة على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وفق “فايننشال تايمز”. أظهر ولي العهد هيمنته الوحشية على أقاربه من خلال احتجاز المئات في حملة مزعومة لمكافحة الفساد في فندق ريتز كارلتون في الرياض، حيث يقول بعض المعتقلين إنهم تعرضوا للتعذيب والضرب. كريستيان كوتس أولريخسن من معهد بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس قال إن “العائلة المالكة تقرب صفوفها من أجل البقاء”، مضيفا “لا يرغب محمد بن سلمان أن ينظر إليه على أنه الشخص الذي أِضعف العائلة، وربما نشهد نهاية للقرارات الأكثر استبدادا داخل العائلة التي كان يتولاها خلال العام أو العامين الماضيين، وقد يكون هذا هو ثمن إبقائه وليا للعهد”.
مرآة الجزيرة

اضف رد