أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » لا هدنة مع كفار مكة….
لا هدنة مع كفار مكة….

لا هدنة مع كفار مكة….

مجلة تحليلات العصر الدولية – المحامي مهدي عبدالرضا الصبيحاوي

يبدو أن السعودية بدأت بجمع الحطب لتشعل جدة والرياض وتحرق نفسها به بأمرة بن سلمان، فضربات أنصار الله الموجعة قد ضيقت حلقات الفرج على السعوديين.
فبعد خيانة ترامب لأبن سلمان وقضية خاشقجي الدولية ودور بايدن تجاه السعودية وابن سلمان، كل ذلك جعل السعودية تطلب وساطة قطر للجمهورية الإسلامية في إيران بهدف ضغطها على أنصار الله (عبد الملك الحوثي) كما يفعل بعض السياسيين العراقيين الموالين لحكومة ابن سلمان بعد أن توجع المقاومة الإسلامية في العراق بضرباتها لقوات الاحتلال الأمريكي باعتبارهم زبائن وعملاء لهم.

فعلى هذا الغرار استنجدت السعودية بقطر لتطلب من إيران هدنة مع أنصار الله، وبالتالي فاجئتهم إيران بقولها: (لا هدنة مع عدو لا يوقف إطلاق النار)، فأساليب معاوية للصلح مع الحسن ابن علي ابن أبي طالب عليهم السلام لا تتكرر هذه المرة، خاصة بعد وصول معلومات حول نية العدو السعودي بتفخيخ مأرب وتسليمه لأنصار الله وبالتالي تفجيرها.

مما حدا بالسعودية أن تغري حكومة أردوغان بأموالها تماماً مثلما عملت مع ترامب، وبالنهاية استجابت تركيا وجندت أول دفعة وصلت إلى اليمن، كان أغلبهم من مرتزقة سوريا واذربيجان والأتراك..
بعد أن وقع الأتراك معهم عقداً يتضمن العمل لمدة ثمانية أشهر ولا تتحمل الحكومة التركية أي مسؤولية على حياتهم، حتى تضمن بذلك حقها بعدم مطالبة الحكومة التركية بتعويض، تماماً كما فعلت بحربها مع ليبيا.

ختاماً أوجه الرسالة أدناه باسمي وبأسم كل عراقي لاقى ما لاقى من ظلم السعودية مخصوصة لابن سلمان:
(أمريكا التي يعتبرها أمثالك وأمثال اتباعك المرتزقة أنها أقوى دول العالم ما استطاعت أن تتفاوض مع دولة أغلب دول العالم فرضت عليها عقوباتها، وبالتالي أصبحت اليوم تنافس أمريكا، حتى أن الأخيرة باتت تتوسل بها من أجل مفاوضات، وهي ترفض ذلك وبقوة، هذه الجمهورية الإسلامية هي مرجعنا وسندنا وسند كل مقاومة تقف اليوم بوجهكم وبوجه شيطانكم الأكبر، وهذا ما عندنا وما عندكم، فانظر وتحسر ندماً.

هذا من جانب، أما من جانب آخر فأن حربكم مع اليمن التي أستمرت أو في حال استمراها، فأنكم لن تنالوا منها سوى الذل والخسران المبين، كما استشرفها لكم من أول يوم إمامنا المفدى الإمام الخامنئي، أذ قال في حينها أن السعودية ستغرق في الوحل، ومن قبله استشرفها محمد حسنين هيكل، الذي قال ستشن السعودية حرباً على اليمن، وستخسر فيها السعودية وتنهزم شر هزيمة ولو لم أصدق فاخرجوني من قبري واحرقوا كل كتبي).

هذه رسالتي لك باختصار يا خلاصة طواغيت آل سعود، فاحسب أيامك وأيام أسيادك أن هي إلا عدد.