أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » مركز الحراك الإعلامي » “لهم البشرى”: شعار الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد آية الله النمر
“لهم البشرى”: شعار الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد آية الله النمر

“لهم البشرى”: شعار الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد آية الله النمر

أعلنت مؤسسة الشهيد آية الله النمر العالمية تدشين شعار الذكرى السنوية السادسة (لهم البشرى)، وفي بيان لها قالت أنه بمناسبة قرب حلول الذكرى السنوية السادسة لجريمة النظام السعودي بقتل فقيه الجزيرة والخليج الشهيد الكبير آية الله الشيخ نمر باقر النمر (رضوان الله تعالى عليه) تعلن اللجنة  الدولية لإحياء ذكرى الشهيد آية الله النمر عن تحديد الفترة ما بين 27 ديسمبر/ كانون الأول 2021 ولغاية 2 يناير/ كانون الثاني 2022 لإحياء ذكرى الشهيد الكبير تحت وسم (إسبوع إحياء الذكرى السنوية لآية الله الشهيد نمر باقر النمر) وتحت شعار (ولهم البشرى!) وذلك إستيحاءاً من قوله تعالى: {وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ} 17- الزمر.

وتوجهت اللجنة لجميع المؤمنين والأحرار والشرفاء والسادة العلماء والشخصيات وجميع المؤسسات والهيئات العلمية والإعلامية والسياسية والثقافية من منظمات وهيئات وحوزات ومدارس وقنوات وإذاعات ومراكز ومنتديات في العالم أن تحيي هذه الذكرى بإقامة مختلف الفعاليات والأنشطة تخليداً لذكرى الشهيد الكبير واحياء مآثره الخالدة في العالم.

وطالبت اللجنة عشاق الحرية والكرامة والشرف في العالم بتشكيل اللجان لإحياء الذكرى، كما طالبت جميع الأحرار والشرفاء بتكثيف النشر والتوزيع لكل ما يرتبط بذكرى الشهيد الكبير آية الله النمر من خلال تنظيم وإقامة الندوات والمهرجانات وتكثيف النشر الإعلامي في وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي وتصميم وطباعة ونشر الملصقات والبوسترات وغيرها من الأنشطة.

ودعت اللجنة الدولية لإحياء الذكرى السنوية للشهيد ائمة صلاة الجمعة في العالم الإسلامي لتخصيص جزء من خطابات صلاة الجمعة للحديث عن الشهيد المظلوم آية الله نمر باقر النمر (رضوان الله تعالى عليه) وذكر مواقفه الرسالية الصادقة وشجاعته في مواجهة الظلم والاستبداد، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على النظام السعودية لتسليم جثمان الشهيد لذويه، حيث نوّهت اللجنة على أنه بالرغم من جريمة النظام السعودي بقتل الشهيد الكبير ورفاقه الأبرار إلا أنه لم يتم تسليم جثامينهم الشريفة لأهاليهم وذويهم حتى اللحظة، والتي تدعوا فيها اللجنة الدولية الجميع لممارسة كافة انواع الضغط الإعلامي والحقوقي والسياسي من أجل تسليمهم بأسرع ما يمكن.

كما وتهيب اللجنة الدولية لإحياء الذكرى السنوية لشهيد الكرامة آية الله النمر بالمنظمات والهئات السياسية والحقوقية والإعلامية في العالم لتبني حملة عالمية لمناهضة أحكام الإعدامات السياسية وتجريم تنفيذها”.

الشيخ الذي تجرأ على آل سعود عام 2007، أطلق النمر دعوته الشهيرة لإعادة بناء ضريح البقيع في المدينة المنورة، ليتعرض جراء ذلك لسلسلة من المضايقات في “المملكة”، حيث استدعته أجهزة المباحث العامة أكثر من مرة.

بعد ذلك، رفع النمر إلى نائب أمير المنطقة الشرقية عريضة المطالب الشعبية في شرق “المملكة”.

عام 2008، نادى النمر بتشكيل جبهة المعارضة الرشيدة، ووظيفتها معارضة الفساد والظلم الاجتماعي والسياسي الواقع على المواطنين في شرق البلاد خاصة.

وبعد سقوط نظامي تونس ومصر، ومع بداية الثورة البحرينية، كسر النمر الحظر الرسمي الذي فرضته السلطات “السعودية” منذ أغسطس/آب 2008 على ممارسته الخطابة والتدريس، واستهل خطاباته بالحديث عن الحرية السياسية ومحوريتها في التغيير السياسي، فيما نظم الحراك الشبابي في القطيف عدة مسيرات للمطالبة بالإفراج عن 9 سجناء مضى على اعتقالهم في حينها 16 عاماً، عُرفوا بالسجناء المنسيين.
ومع دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، اتسعت رقعة الحراك والاحتجاجات في القطيف، فقابلتها السلطة باعتقال المئات من الشباب الناشطين؛ وتصدى النمر بكل قوة للدفاع عن حق الشعب في القطيف بالتعبير عن الرأي والاحتجاج.

وأكدت أحداث أكتوبر/تشرين الأول ٢٠١١، التي عُرفت في ما بعد بأحداث العوامية، على الموقع القيادي للنمر، وبرهنت للسلطة جيداً أن كلمته هي كلمة الفصل، وأن خطابه السلمي يمثل صمام الأمان الذي يحفظ المنطقة من الانزلاق في أتون العنف.

ومع إصرار سلطة آل سعود على المعالجات الأمنية واستخدام السلاح، ما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء، زاد تصعيد النمر.

من مواقفه وخطاباته، التي عارض فيها بصراحة التمييز ومصادرة الحريات والاستئثار بالثروات والمناصب، داعياً إلى الإصلاح السياسي.

في 8 يوليو/تموز 2012، أقدم عناصر أمنيون “سعوديون” على فتح النار على النمر، فأصابوه بـ4 رصاصات في فخذه اليمنى، ونقلوه إلى المستشفى العسكري في الظهران، وبعدها إلى مستشفى قوى الأمن في الرياض، ثم إلى سجن الحائر.

وفي مارس/آذار 2013، بدأت الحكومة السعودية أولى جلسات محاكمة النمر، دون إخطار عائلته.

وطالب المدعي العام بإقامة حد الحرابة (القتل) على النمر، وساق تهماً ملفقة ضده.

وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول 2014، أصدرت المحكمة الجزائية في المملكة حكمها على النمر بالقتل تعزيراً، وأُعلن تنفيذ حكم الإعدام في بيان لوزارة الداخلية صباح 2 يناير/كانون الثاني 2016، من ضمن إعلان إعدام 46 آخرين متهمين بالإرهاب، وذلك في 12 منطقة من مناطق “المملكة السعودية”.

جلّت شهادة الشيخ النمر في المقابل الوجه الحقيقي لآل سعود، بجاهليته وأعرابيته بل وجبنه من خلال جمع الشيخ في قائمة إعدام إلى المنتمين لتنظيم “القاعدة”.

ونقل مصدر مطلع لصحيفة “الأخبار”، رافضا الكشف عن هويته، أن محمد بن نايف كان على مواكبة تامة لتعذيب الشيخ النمر داخل سجنه بالرياض.

حيث أخذ الأمر طابعًا شخصيًا بالكامل، دخل بن نايف إلى زنزانة الشيخ، حسب ما يؤكد المصدر، وحاول أن يثنيه عن مواقفه بحق والده نايف، وأن يساومه على تراجع، وحين رفض الشيخ أن يتراجع عن حرف قاله بحق نايف بن عبدالعزيز، أقدم سفاحها على اقتلاع أحد أضراس الشيخ النمر بآلة حديدية.

ربما تكون الرواية هذه بعيدة من التصديق، إلا أن هذا الوجه لبن نايف وبقية أمراء سلالة آل سعود، لا يخفيه هؤلاء أنفسهم.

مرآة الجزيرة https://www.mirataljazeera.org/47700/