أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » مؤامرة “#سعودية” لتصفية القضية الـ#فلسطينية وتل أبيب تشحذ همم #الرياض لمواجهة #طهران
مؤامرة “#سعودية” لتصفية القضية الـ#فلسطينية وتل أبيب تشحذ همم #الرياض لمواجهة #طهران
كمال الخطيب ... نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة 48

مؤامرة “#سعودية” لتصفية القضية الـ#فلسطينية وتل أبيب تشحذ همم #الرياض لمواجهة #طهران

في وقت بدأ كيان الإحتلال “الإسرائيلي” يوجه دعواته العلنية إلى السلطات السعودية من أجل مساندة تل أبيب في مواجهة ما سماه “الخطر الإيراني”، كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة 48، كمال الخطيب، عن أن “الرياض تقود مؤامرة عربية خطيرة لتصفية القضية الفلسطينية وتضييع القدس والمسجد الأقصى المبارك خدمة لمشاريع أمريكية وإسرائيلية”، وفق تعبيره.

الخطيب وضمن حوار صحفي مع “الخليج أونلاين”، أشار إلى أنه لا يستبعد نقل سفارات عربية إلى القدس المحتلة، متهماً السلطات “السعودية” بأنها تحاول من خلال خطواتها السياسية والفكرية تهميش القضية الفلسطينية وتغيير وضع مدينة القدس المحتلة، تماشيا مع المخططات الأمريكية والصهيونية لتمرير “صفقة القرن”.

“الرياض باتت تُسخّر كل إمكانياتها وتضخ الملايين من أموالها نحو مدينة القدس المحتلة ليس للدعم والمساندة بل لشراء ذمم المقدسيين وترويضهم لتمرير أفكارها الخطيرة والهدامة للقبول بصفقات تستهدف القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس بشكل خاص”، قال الخطيب، مشيرا إلى أن “السلطات السعودية” ترفض أن تقدم الأموال التي “تتبرع” بها لصالح مدينة القدس ودعم صمود سكانها إلى أوقاف القدس التي تشرف عليها الأردن، وتقدمها لأشخاص وليس لمؤسسات رسمية، وهذا الأمر يؤكد أنها أموال “مشبوهة” ويتم صرفها لأهداف خطيرة تستهدف القدس وسكانها، بحسب تعبيره.

هذا، وبين رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة أن “هناك تلاعب كبير ومخططات يجري تنفيذها بمشاركة دول عربية بقيادة السعودية لتغيير الوضع القائم بالقدس واستبداله بواقع جديد يتماشى مع التوجه الإسرائيلي والأمريكي يسمح ببيع القدس وتسليمها للمحتل”، معتبراً أنه في الوضع الطبيعي يجب أن تكون الدول العربية هي الحاضنة للقدس وتسخر كل إمكانياتها السياسية والمالية والفكرية لتحرير القدس من الاحتلال الإسرائيلي، لكن يبدو أن هذه الأمنية لن تتحقق لأن مشاريع وأجندات الدول العربية لم يعد للقدس مكان فيها وأداروا ظهرهم لها”.

الخطيب استنكر محاولات الرياض وأبو ظبي تطويع الشعب الفلسطيني وقياداته من أجل تقبل الإملاءات الأمريكية و”الإسرائيلية” بعد أن أصبحتا جزء من مشاريع صفقة القرن.

بالتزامن، دعت تل أبيب الرياض وبعض دول الخليج إلى المساعدة في مواجهة “عدوهم المشترك” إيران، وذلك على وقع الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت سورية يوم الأربعاء الماضي، حيث زعم وزير الحرب “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان أن الضربات الجوية دمرت مراكز إيرانية في سورية بحسب قوله، الذي نقلته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

وبحسب الصحيفة، فإن ليبرمان دعا الرياض ومن معها للانضمام إلى الرئيس دونالد ترامب وتبني موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتشدد ضد إيران، متسائلا “من الذي أيد قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران؟ إسرائيل والسعودية ودول الخليج”، وفق قوله.

وكانت تل أبيب بطائراتها العسكرية قد قصفت مواقعا في سورية على إثر إعلان ترامب انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران، وقالت تل أبيب إنها قصفت موقعاً عسكريا إيرانيا في منطقة الكسوة بريف دمشق.

مرآة الجزيرة

اضف رد