أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » مجرمو نظام “بني سعود” .. هل تشملهم عقوبة التعنيف ؟
مجرمو نظام “بني سعود” .. هل تشملهم عقوبة التعنيف ؟

مجرمو نظام “بني سعود” .. هل تشملهم عقوبة التعنيف ؟

أثارت عقوبة النيابة العامة في المملكة فرض الغرامة حتى 50 ألف ريال والسجن لمدة تصل سنة بحق كل من يمارس التعنيف ضد المرأة أو الإساءة لها جسديا أو نفسيا، التساؤل عن مدى تطبيق نظام آل سعود هذه العقوبة بحق مجرمي النظام.

وكتبت النيابة العامة في قرارها: “يعزز نظام الحماية من الإيذاء جملة من الضمانات للقضاء على حالات التعنيف ضد المرأة، ويقرر حزمة من الإجراءات والعقوبات الجزائية التي تتسم بالحزم والصرامة تجاه أي تجاوزات في هذا الشأن”.

ولا يخفى على نظام آل سعود بل حتى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، جرائم نظام آل سعود بحق معتقلات الرأي في سجونه.

المعتقلة عائدة الغامدي: وهي أم مسنة، تعرضت للتحقيق والتعذيب أمام نجلها المعتقل معها “عادل” والذى تعرض للتعذيب أمامها أيضا.

ولم تراع سلطات آل سعود كبر سنها ولا أمراضها فتعمدت إهانتها وتعذيبها وزجها في ظروف اعتقالية سيئة للغاية.

والجريمة الأكبر وراء اعتقالها ونجلها، هو الضغط على نشاط نجلها المعارض عبد الله الغامدي المقيم في بريطانيا، ووصفت المنظمة الأوروبية ، اعتقال عايدة ونجلها “عادل” بـ”البلطجة”.

المعتقلة لجين الهذلول: وأشرف على التحقيق معها سعود القحطاني، مستشار محمد بن سلمان، المتهم بترتيب جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وتقول عائلة الهذلول إن نظام آل سعود والقحطاني تعمد تعذيب “لجين” بالصعق الكهربائي والجلد والتحرش الجنسي.

وكشفت منظمات حقوقية أن القحطاني هدد “لجين” قائلا: “سأفعل ما أريد، وبعدها أذوبك وأرميك في الحمام”، في إشارة إلى ما حدث من قتل وتقطيع لجثة خاشقجي داخل القنصلية بإسطنبول التركية، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

المعتقلة دلال الخليل: معتقلة منذ ثلاثة أعوام في سجن الطرفية بالقصيم، برفقة زوجها إبراهيم أبا الخيل، بتهمة نشاطها في جمع المعونات للفقراء، وتوزيع السلال الرمضانية للمعوزين، ودفاعها عن حرية الداعية ضياء الخليل المُفرج عنه في وقت سابق.

وتقول منظمات حقوقية إن دلال تعرضت إلى التعنيف والأذى النفسي والتجويع والإهمال الطبي، شأنها شأن بقية المعتقلات، وتم التحقيق معها مرات ومرات، من قِبل رجال أمن الدولة الذين داهموا منزلها في عنيزة بأسلحتهم ليلاً، فقلبوه رأسًا على عقب، وهي منذ تلك اللحظة رهن الحبس التعسّفي.

المعتقلة فاطمة البلوشي وابنتها: وقد وضعت طفلتها “كيان حسام الجهني” داخل سجون آل سعود. واعتقلت فاطمة تعسفيا، وهي في شهر حملها الخامس، ثم تمت ولادتها في مستشفى السجن، وإلى الحين تمكث مع والدتها خلف القضبان.

المعتقلة خديجة الحربي: اعتقلت في إبريل 2019، ووضعت مولودها أيضا داخل سجون آل سعود. والحربي زوجة المدون ثمر المرزوقي، اعتقلت من منزلها مع زوجها، برغم أنها حامل.

ويقول نشطاء إن اعتقال الحربي وزوجها جاء ضمن حملة شملت العديد من المدونين المحسوبين على التيارات القومية واليسارية، برغم عدم توجيههم أي نقد للسلطات.

ومنذ اعتقالها، لا يتوقف وسم #اعتقال_حامل ، عن تلقي مشاركات من نشطاء يطالبون سلطات المملكة بالإفراج الفوري عنها.

ويبقى السؤال الأخير: هل تنطبق عقوبة النيابة العامة بالغرامة أم عقوبة السجن أم المكافأة لمجرمي نظام آل سعود؟