أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #منظمة_ريبريف تدعو #بريطانيا للتدخل العاجل لمنع إعدام وشيك لـ ١٤ شخصا في #السعودية بتهمة المشاركة في #الاحتجاجات
#منظمة_ريبريف تدعو #بريطانيا للتدخل العاجل لمنع إعدام وشيك لـ ١٤ شخصا في #السعودية بتهمة المشاركة في #الاحتجاجات

#منظمة_ريبريف تدعو #بريطانيا للتدخل العاجل لمنع إعدام وشيك لـ ١٤ شخصا في #السعودية بتهمة المشاركة في #الاحتجاجات

أرسلت رئيسة منظمة (ريبريف) المناهضة للإعدام رسالةً إلى رئيسة الحكومة البريطانية دعتها للتدخل من أجل الضغط ومنع تنفيذ إعدامات وشيكة لأربعة عشر شخصا في السعودية متهمين بالمشاركة في الاحتجاجات.

ورفعت رئيسة ريبريف مايا فوا رسالة بتاريخ ١٥ يوليو ٢٠١٧م إلى تيريزا ماي أوضحت فيها بأن السلطات السعودية من الممكن أن تُعدم ١٤ شخصا في أي لحظة، وبينهم ما لا يقل عن اثنين من الأحداث وشخص معاق. (نص الرسالة باللغة الإنجليزية).

وقالت بأنه في تاريخ ١٤ يوليو الجاري تم نقل جميع الرجال والفتيان الأربعة عشر من معتقلهم في سجن المباحث بالدمام إلى الرياض استعدادا لإعدامهم وذلك بعد تأكيد أحكام الإعدام الصادرة بحقهم في ٢٥ مايو الماضي.

وأشارت الرسالة إلى أن من بين هؤلاء؛ الحدثين مجتبى سويكت وسلمان قريش، وهما كانا في سن السابعة عشر عاما عندما تم اعتقالهما في العام ٢٠١٢م بتهمة المشاركة في الاحتجاجات. كما أن المعاق منير آل دم، ٢٣ عاماً، من بين هذه الحالات، وهو يعاني من إعاقة في السمع، وقد تعرض للتعذيب من قبل القوات السعودية عند الاعتقال، وقد أصبح أصم تماماً في إحدى أذنيه.

وأضافت الرسالة بأن المحكومين بالإعدام صدرت بحقهم الأحكام في ١ يونيو ٢٠١٦م بتهمة الاحتجاج، وصدرت الأحكام عن المحكمة الجنائية المتخصصة، والتي تُعنى بتهم الإرهاب، وتم تأكيد الأحكام النهائية في ٢٥ مايو الماضي، من غير أن يتم جلب المحكومين إلى قسم المحكمة العليا لإبلاغهم بالقرار.

ومما يزيد من القلق من تنفيذ وشيك لأحكام الإعدام، هو تنفيذ السلطات لحكم إعدام ٤ من الناشطين في يوليو الجاري، وقد نُقلوا أيضا من الدمام إلى الرياض.

وأوضحت الرسالة أيضا بأن المحاكمات التي صدرت عنها الأحكام لم تلبِّ “أي شكل من أشكال الإنصاف”، كما شملت انتهاكات للقانون الدولي، ومنها الاعتقال غير القانوني ومن غير إذن قضائي، والاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحرمان من الوصول إلى محامين، والاعتماد على اعترافات منتزعة تحت التعذيب لتأمين الإدانات”.

وأملت الرسالة أن تعمل الحكومة البريطانية على إثارة المخاوف بشأن عمليات الإعدام الوشيكة، والتنديد بها بأشد “العبارات”.