أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » موقع صهيوني: الطريق إلى الرياض يمر بصنعاء
موقع صهيوني: الطريق إلى الرياض يمر بصنعاء

موقع صهيوني: الطريق إلى الرياض يمر بصنعاء

ذكر موقع “إسرائيل ديفينس” أن المراد اليوم في الكيان الصهيوني، تقديم المساعدة “للسعودية”، في إطار العدوان الذي تشنه على اليمن، مقابل حماية إيلات من أي صواريخ يمنية محتملة.

خاصة وأن السعوديين فشلوا في احتواء الضربات اليمنية الموجهة ضدهم وقد تكبدت الرياض خسائر إقتصادية فادحة جراء الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها أنصار الله باتجاهها.

لذا، يسارع صناع القرار في الكيان الصهيوني إلى إنجاز اتفاق تطبيع مع “السعودية”، بغية تقديم “هدية” لولي العهد محمد بن سلمان، تتمثل في مساعدته ضد أنصار الله.

وبالتالي، شعور النصر لدى محمد بن سلمان سيمكّن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو من إنجاز اتفاقٍ مع الرياض. وربما حتى قبل الانتخابات (الإسرائيلية العامة) في آذار/مارس المقبل، بحسب الموقع.

رغم أموالهم التي تشتري وسائل قتالية باهظة، يجد السعوديون كما يورد الموقع صعوبة في التعامل مع القتال اللا-متناظر مع “أنصار الله”.

ففي البر، يتلقّى السعوديون خسائر بالأرواح والعتاد. لذلك يركّزون على معركة جوية، التي أيضاً ليست مجدية.

فضلاً عن ذلك، تعرض السعوديون لانتقادات عالمية حول استهداف مواطنين أبرياء إلى حد أن بعض مزوّدي الأسلحة للرياض علّقوا شحناتهم مؤقتاً.

وعليه، أرسل نتنياهو رئيس الموساد، يوسي كوِهِن، إلى واشنطن، على ما يبدو لدفع عقوبات على “أنصار الله” وتصنيفهم منظمة إرهاب قبل تولّي جو بايدن منصبه.

لكن بحسب تقدير الموقع هو أن بايدن سيريد التقرب من إيران، ولذلك لن يسارع إلى تصنيفهم منظمة “إرهابية”.

وعن المخاوف الإسرائيلية من توجيه إيران ضربة للكيان الصهيوني أورد الموقع: “فيما خص الصواريخ، الفرضية السائدة وسط أجهزة الأمن هي أن إيران تمتلك صواريخ يصل مداها إلى 2000 كلم وربما أكثر.

أي لا جديد في هذا.

صواريخ كهذه سبق وشوهدت في اليمن لدى الحوثيين، وكذلك ليس هناك منطق في إطلاقها من اليمن”.

وتساءل “لماذا تجهد إيران كثيراً إلى هذا الحد في اللوجستية لنقلها إلى اليمن، وتشغيلها من هناك، وصيانتها في اليمن ضمن ظروفٍ أقل جودة من إيران؟ يمكنها ببساطة إطلاق صواريخ نحو إيلات من قاعدة تحت الأرض في إيران”.