أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » ناشطون سعوديون يطلقون حملة #رمضان_الحرية للتضامن مع المعتقلين في سجون #نظام_بني_سعود
ناشطون سعوديون يطلقون حملة #رمضان_الحرية للتضامن مع المعتقلين في سجون #نظام_بني_سعود

ناشطون سعوديون يطلقون حملة #رمضان_الحرية للتضامن مع المعتقلين في سجون #نظام_بني_سعود

أطلق ناشطون سعوديون، بالتزامن مع بداية أول أيام شهر رمضان المبارك، حملة للتضامن مع معتقلي الرأي في سجون النظام السعودي، تحت عنوان #رمضان_الحرية ، كشفوا خلالها الانتهاكات التي يرتكبها النظام السعودي بحق المعتقلين في الشهر الكريم.

و قال حساب “معتقلي الرأي”، المهتم بشؤون المعتقلين في سجون النظام السعودي، إن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة معتقلي الرأي وعائلاتهم في شهر رمضان المبارك، وكشف انتهاكات السلطات السعودية ضدهم.

ونقل الحساب عن المعارض السعودي ماجد الأسمري، بعض ما عاناه أثناء فترة اعتقاله في المملكة، في سلسلة تغريدات تابعتها “التمكين”، قوله “إنه أثناء اعتقاله في سجن ذهبان كان الطعام الذي يقدم للمعتقلين والسجناء في رمضان “طعام غير صحي”، مشيرًا إلى أن الأطعمة كانت سيئة ومعدة بشكل غير صحي “ما تسبب لنا بآلام شديدة في المعدة وشعور بالاستفراغ طيلة الشهر”، حسب قوله.

وأضاف الأسمري: “أثناء اعتقالي، وفي يوم العيد جاؤوا لنا بالرز واللحم وفتحوا أبواب الصالات وأحضروا كاميرات التصوير التلفزيونية وقد تجنبت استلام الطعام بسبب التصوير! يحرمون السجين من أهله في رمضان ويمتنون عليه بقطعة لحم ويصورونه وهو يأخذها ..”

ولفت المعارض السعودي إلى أنه “لم أشتكِ يوماً من طعام، لكنني أشكو إلى الله الأسلوب الرديء الذي يتم التعامل به مع معتقلي الرأي”، موضحًا بأنه “في أول يوم من توقيفي كنت في قسم الشرطة وقدموا لي قطعة تميس نفضت عنها الصراصير وسمّيت بالله وأكلتها، فماذا بعد ذلك من أذى للمعتقل البريء”!.

وأطلق “معتقلي الرأي”، الحملة معلنًا “في بدايتها جانباً من الانتهاكات التي تطال معتقلي الرأي خلال هذا الشهر:
1- تأخير وجبات الإفطار
2- تأخير الأدوية عن المرضى
3- منع المعتقلين من صلاة التراويح جماعة
4- عدم توفير التمر للمعتقلين
5- تقليل مرات الاتصال والزيارات”.

وتفاعل حساب “سعوديات معتقلات” مع الحملة، مطالبًا السلطات السعودية بإنهاء معاناة العائلات جرّاء الحرمان من الاجتماع في رمضان بأحد أفرادها، بسبب الاعتقال التعسّفي لمجرد نشاط حقوقي أو سياسي سلمي”.

وأضاف: “على أصحاب القرار إطلاق سراح السيدات المعتقلات فورا ودون أي قيد أو شرط مسبق .”

ووجه الحساب رسالة إلى السعوديين قال فيها: “إلى كل قلب ينبض بالتضامن مع قضية السعوديات المعتقلات، وهنّ يقضين أول أيام شهر #رمضان الفضيل بالحبس بعيدا عن أسرهنّ، ندعو كل الرحماء إلى التغريد عبر وسم #رمضان_الحرية، من أجل الضغط على السلطات بفضح ممارساته غير الآدمية بحق المحتجزات، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهنّ “.

ونشر حساب “معتقلون وطنيون” صورة لأطفال المعتقل عبد الملك المقبل (عبد الله وعبد الرحمن)، وهما ينتظران والديهما المعتقلان في سجون النظام السعودي “ظلماً”، حسب قوله.

وعلق على الصورة بقوله: “أي ألم أكثر من هذه الصورة في رمضان المبارك “.

وأشار حساب “معتقلي الرأي”، إلى أن المعتقلين في #حملة_ابريل لا يزالون رهن الاعتقال التعسفي منذ شهر، وسيغيبون للمرة الأولى في رمضان عن عائلاتهم وأحبابهم”، مجددًا مطالبته السلطات “بالإفراج الفوري عنهم جميعاً من دون قيد أو شرط مسبق”.

اضف رد