أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » نصيحة أمريكية “للنظام السعودي” للقبول بشروط صنعاء.. وتحذير من صواريخ جديدة تغطي المملكة
نصيحة أمريكية “للنظام السعودي” للقبول بشروط صنعاء.. وتحذير من صواريخ جديدة تغطي المملكة

نصيحة أمريكية “للنظام السعودي” للقبول بشروط صنعاء.. وتحذير من صواريخ جديدة تغطي المملكة

مجلة تحليلات العصر الدولية

واصلت الولايات المتحدة، الخميس، محاولاتها لإقناع حليفتها الكبرى في المنطقة بالواقع الجديد الذي بدأ يتشكل على انقاض الهزيمة السعودية في اليمن.

وبالتزامن مع تداول وسائل إعلام أمريكية تقرير عن نجاح “الحوثيين” بتغطية كافة مناطق المملكة بالصواريخ البالستية، مع ادخالهم منظومة جديدة لم تسميها، طالب المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ الذي وصل الرياض في وقت سابق الأربعاء، السعودية بالقبول  بشروط صنعاء فصل الجانب الإنساني عن الملفات العسكرية والسياسية بغية إنجاح مساعيهم لإخراجها من مستنقع الحرب الذي تغرق فيه منذ 7 سنوات.

التقرير الذي تداولته وسائل إعلام أمريكية ناطقة بالعربية وابرزها قناة الحرة هو تحليل عسكري نشره موقع “بريكنج ديفينس” المتخصص بالشؤون العسكرية واعده الخبير في وزارة الدفاع الهولندية “رالف سافيلسبيرج”، الأستاذ في أكاديمية الدفاع الهولندية والمتخصص في قضايا الدفاع الصاروخي.

ويكشف التقرير عن قدرة الصواريخ البالستية التي يمتلكها من وصفهم بـ”الحوثيين” على تغطية كافة الأراضي السعودية.

وسلط التقرير الضوء على صواريخ بركان ثلاثة والتي اكد قيام صنعاء بتطويرها حتى أصبحت قادرة على الوصول  إلى مسافة 1200 كيلومتر.

وأكد الخبير الهولندي استطاعة الحوثيين توجيه ضربة لأي هدف عسكري على الأرض السعودية، مشيرا إلى أن قدرتهم على تنفيذ ضربات كبيرة اصبح اكبر من أي وقت مضى.

في سياق آخر، نصح المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، خلال لقائه السفير السعودي لدى اليمن، محمد ال جابر، وأبرز المشرفين على ملف اليمن،  بالقبول بتنفيذ إجراءات إنسانية قبل الشروع بعملية وقف اطلاق نار وصولا إلى مفاوضات سلام.

وطالب ليندركينغ السعودية بالاستفادة من الزخم الدولي  بشان اليمن، مشيرا إلى أنه ناقش خلال لقاء ال جابر الوضع الإنساني وترتيبات وقف اطلاق النار وصولا إلى تسوية شاملة.

وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ليندركينغ عن الوضع الإنساني بعد أن قصر جهوده خلال الجولات السابقة من مسيرته كمبعوث دولي إلى اليمن على وقف اطلاق النار بغية تجميد معركة صنعاء في تحرير مأرب وهو مؤشر على أن الولايات المتحدة التي استنفدت كافة اوراقها في اليمن تعول على تنازل سعودي جديد يعزز مسعى مبعوثها لتحقيق تقارب مع صنعاء.