أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » هل رسخت صواريخ المقاومة قوة جديدة بوجه العدوان الصهيوني؟
هل رسخت صواريخ المقاومة قوة جديدة بوجه العدوان الصهيوني؟

هل رسخت صواريخ المقاومة قوة جديدة بوجه العدوان الصهيوني؟

امطرت فصائل المقاومة الفلسطينية سماء تل ابيب بصواريخها دبت في قلوب الصهينة الرعب ليعرفوا ان المقاومة مستمرة حتى تحرر الاراضي المحتلة.

يقول باحثين سياسيين ان دلالات تأكيد المقاومة والمرابطين على موقفهم تبدأ من المتغيرات الحاصلة بالمشهد السياسي والمشهد العسكري على المستوى الصهيوني والغاء المناورات التي كان من المقصود ان تحاكي حرب على كل الجبهات والاكبر منذ انشاء الكيان.

ويضيف الباحثين ان هناك حالة عجز وتركيز باتجاه مواجهة صواريخ قوة المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة التي وعدت واوفت واوصلت الرسالة الحقيقية للشعب الفلسطيني بانه لن يهزم ما دام يقاوم.

ويشيرون الى وجود بشائر خلاص ونصر من قبل المقاومة من خلال تكبيد الكيان الصهيوني خسائر كبرى ووقوعه في وضع لا يستطيع الخروج منه رغم كل التهديدات.

كما يقول ساسة ان المراهنة على الضفة المحتلة كانت اولى البشريات بانتفاضة الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل وخروج الاهالي في اللد وام الفحم وهذه هي مفاجأة اهل الضفة للعدو ليقولوا انهم فلسطيني الارض والهوية وانتفضوا من اجل غزة ومن اجل القدس.

ويشيرون الى ان انتصار غزة بمقاومتها من اجل الضفة والقدس ربما لانها هي الذراع الطولى والاقوى وهي تفتخر بذلك.

ويؤكد ساسة فلسطينيين ان غزة كفيلة بالدفاع عن ارضها وشعبها والرد على المحتل بالصواريخ وان تصيبه في مقتل الا ان على اهل الضفة الخروج الى مناطق التماس والاشتباك لتشتيت العدو لانه لا يعرف الا لغة القوة والرصاص.

كما يقول خبراء بالصراع العربي الصهيوني ان الخيار المتاح امام نتنياهو الان هو التراجع عن سياسته في القدس وان يراهن ايضا على مصر وغيرها في لعب دورا لايقاف اطلاق النار مؤكدا عدم اقدامه على مغامرة باجتياح قطاع غزة.