أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » وسط مطالبات بالإفراج عنهم.. #السعودية تؤجل محاكمة #إسراء_الغمغام و5 نشطاء إلى 21 نوفمبر المقبل
وسط مطالبات بالإفراج عنهم.. #السعودية تؤجل محاكمة #إسراء_الغمغام و5 نشطاء إلى 21 نوفمبر المقبل

وسط مطالبات بالإفراج عنهم.. #السعودية تؤجل محاكمة #إسراء_الغمغام و5 نشطاء إلى 21 نوفمبر المقبل

أجلت محكمة الإرهاب الجزائية المتخصصة في السعودية، محاكمة الناشطة، في الحراك السلمي المطلبي في منطقة القطيف، “إسراء الغمغام”، إلى جلسة 21 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

جاء ذلك، خلال جلسة محاكمتها السرية، التي عقدت الأحد الماضي، حسبما ذكر حساب “معتقلي الرأي”، على “تويتر”.

وكتب الحساب الحقوقي: “محكمة الإرهاب “الجزائية المتخصصة” أجّلت جلسة 28 أكتوبر التي كانت مقررة لـ #إسراء_الغمغام إلى تاريخ 21 نوفمبر، وفي ذلك أيضاً دليل على تريث السلطات فيما يخص إصدار أحكام بالإعدام في هذه المرحلة التي تلت تكشف جريمة قتل #خاشقجي!”.

وأكدت منظمة القسط لحقوق الإنسان على صفحتها بـ “تويتر” بقول: “المحكمة الجزائية المتخصصة أجلت جلسة 28 أكتوبر لـ #إسراء_الغمغام وجلسة اليوم 30 أكتوبر للدكتور #سلمان_العودة والمطلوب من الإدعاء العام تنفيذ عقوبة الإعدام بحقهما.”

ورأت “القسط” أن التأجيل نتيجة للضغوط على السلطات السعودية، واستمرا الضغوط قد يسقط العقوبة، وتوقف الضغوط قد يدفع المحكمة لإصدار الحكم ضدهما.

بدوره، أفاد حساب الناشطة المعتقلة إسراء الغمغام بأن جلسة المحاكمة التي كانت مقررة في 28 أكتوبر لم تنعقد وتم تأجيلها إلى 21 نوفمبر 2018، فيما لم يصدر عن السلطات السعودية أي تصريح أو بيان بشأن المحاكمة.

ذكر حساب إسراء الغمغام في تغريدة عبر “تويتر”، أن جلسة المحاكمة للغمغام والمعتقلين معها في نفس القضية، المعتقلين علي عويشير ومجتبى المزين وأحمد المطرود وموسى الهاشم وخالد الغانم، لم تنعقد وتم تأجيلها من دون معرفة الأسباب.

“مرآة الجزيرة”، نقلت عن معلومات حصلت عليها بأن الجلسة الثانية لم يحضر إليها المعتقلين ولم تفصح السلطة عن سبب عدم إحضارهم ونقلهم إلى المحكمة لحضور الجلسة التي كانت مقررة، حيث لم يتم إبلاغ عوائل المعتقلين مسبقا بعدم انعقاد الجلسة، ما تسبب للعوائل بتكبد عناء السفر من المنطقة الشرقية إلى العاصمة الرياض، لافتة إلى أنه يعد انتهاكا آخر بحق المعتقلين وذويهم.

والإثنين، حذرت منظمة “العفو الدولية”، من توقعات بإصدار السلطات القضائية بالمملكة، حكما بإعدام 6 معتقلين، بينهم “إسراء”.

وكانت صحيفة “خبير” نقلت عن زميلة للناشطة الغمغام مطالبتها  المنظمات الحقوقية بأن “تسلط الضوء على تدهور حقوق الإنسان في السعودية”، وقالت “يجب على الإعلام العالمي أن يمارس مهنته في نشر ما يتعرض له أصحاب الرأي في مملكة القمع”.

أضافت: قضية مقتل الصحافي “جمال خاشقجي” التي صدمت العالم بوحشيتها، يجب أن لا تمر هكذا دون تقصي الحقيقة المغيبة والتي تتبعها السلطات السعودية مع المُعارضين والمُطالبين بالإصلاح”.

ووجهت الناشطة في الحراك المطلبي، التي تحفظت الصحيفة عن ذكر اسمها، رسالة إلى صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية، تقول: “أنتم بحسب ما عرفناه بأنكم لن تسكتوا عن مقتل الصحافي (جمال خاشقجي) الذي يكتب في صحيفتكم، وقلتم بأنكم ستُلاحقون قتلته بالحقائق، لهذا أطلب منكم الاستماع إلى الناشطين الحقوقيين، و الوقوف على قضايا المعتقلين، واللذين قضوا في السجون السعودية نتيجة التعذيب”، وأضافت: هذه الحقائق يجب أن تسلطوا الضوء عليها، لأنها ستُساعدكم في كشف الحقائق”.

وختمت بقولها: في الوقت الذي قُتل فيه خاشقجي بالمناشير، هناك مُعارضين لسياسة النظام، هناك مطالبين بالإصلاح، هناك أصحاب رأي يُقتلون بالسيف.

و”إسراء”، هي أول معتقلة سياسية بالسعودية، من محافظة القطيف (شرقي المملكة)، واعتقلتها السلطات مع زوجها “موسى الهاشم”، في 6 ديسمبر/كانون الأول 2015، بسبب نشاطها الحقوقي حيث مارست حقها في التعبير عن رأيها بطريقة سلمية، عبر نشاطها الإعلامي بالنشر على الفيسبوك، والاحتجاج في الطرقات عبر المسيرات السلمية، و مُشاركتها في تشييع عدد من الشهداء الذين قضوا برصاص قوات الأمن.

اضف رد