أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » يمانيون منتصرون..
يمانيون منتصرون..

يمانيون منتصرون..

مجلة تحليلات العصر الدولية – إياد الإمارة

▪ برغم كل ما يتعرض له الشعب اليمني المظلوم من عدوان سعودي/إماراتي/صهيوني غاشم يستهدف اليمنيين جميعاً بضراوة ووحشية إلا إن هذا الشعب العريق يقف شامخاً منتصراً غير منكسر يواجه هذا العدوان ويحقق النصر تلو النصر عليه..
شعب أعزل يتدرع بالإيمان بالله عز وجل يقف ببسالة أمام عدو أحتشد عليه من كل حدب وصوب وهو مزود بالعدة المتطورة التي لم تستطع قهر “اليمانيين”..

لم تستطع كل غطرسة هذا العدوان الجائر إختزالهم في مدينة حوث اليمنية..

اليمانيون المنتصرون أكبر من حوث بكثير وإن كانت هذه التسمية غير معيبة فحوث جزء اليمن، لكن المقاومة هي مقاومة كل اليمانيين من حوث ومن خارجها.
ولو كانت من حوث فقط يا آل “سعور” فهذا عار عليكم يضاف إلى ما بكم من عار وعار، إذ أنتم بكل عددكم وعدتكم ومَن تحالف معكم غير قادرين على مدينة بحجم حوث، فيا لعاركم ويا لأكاذيبكم يا شذاذ الآفاق.
اليمن مسيرة القرآن الممتدة من أول رسالة النبي محمد “ص” وإلى أن يشاء الله تبارك وتعالى تقف بإيمان وثبات أمام جاهليتكم يا عبدة الأوثان..
فما أنتم واليمن؟

لن تستطيعوا بكل أكاذيبكم وحيلكم وأساليب تضليلكم حجب حقيقة هزائمكم المتكررة يا آل سعور في مملكة العار والخزي السعودية الإرهابية التكفيرية أمام شجاعة اليمنيين وصبرهم وإصرارهم على سيادتهم وحريتهم وعزتهم وكرامتهم.
أنتم يا آل الخزي والعار..
يا آل الذل والعبودية..
يا آل سعود وآل سلمان..
أقل شأناً من اليمانيين وإن جمعتم مَن جمعتم، وجمعتم ما جمعتم فأنتم أقل شأناً من اليمانيين..
يا آل العار
يا عبيد الصهيونية
يا آل الإرهاب
سيسحقكم أهل اليمن تحت أقدامهم وسيمرغوا أنوفكم بتراب الصحراء، وسيكون ذلك قريباً بإذن الله العزيز الجبار.

في كل يوم لليمانيين إنتصار وإنتصار ولآل سعود ومَن معهم هزيمة وهزيمة..
هذا هو واقع المنازلة التي كلما إزدادت وحشية من قبل تحالف العدوان على اليمنيين إزداد اليمنيون عزماً وبسالة وإنتصاراً وتلك هي المفارقة التي أذهلت الجميع..
اليمن مقبرة آل سعود ومَن معهم تلك هي الحقيقة التي لن تستطيع وحشية آل سعود إخفائها أبداً، وسنسمع ونرى قريباً كيف يهيم آل العدوان السعودي الصهيوني التكفيري في الآفاق ولن يجدوا لهم مأوى يأويهم..
النصر لليمانيين بإذن الله قريباً.