أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » ٩ نيسان رحلة مجد…وسقوط مدوي
٩ نيسان رحلة مجد…وسقوط مدوي

٩ نيسان رحلة مجد…وسقوط مدوي

مجلة تحليلات العصر الدولية – عبد الحسين الظالمي

▪️شاءت الحكمة الالهية ان يكون مصير الطاغية صدام بنفس اليوم الذي قرر فيه اعدام الشهيد الأمام محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى .

🔸الحدث ليس مصادفه ابدا بل هو تقدير اللهي وتحقيقا لوعد من الله للدماء الطاهره للاولياء انه منتقم من الفاسقين والجبارين الذين عاثوا في الارض فساد واي فساد ؟ انه هدر لدماء طاهره زكيه وحرمان للامة من كنز من كنوز المعرفة ونهر متدفق من العطاء فاي فساد اكبر من العبث بهذه الدماء ؟..
صدام لم يعدم الصدر بل اعدم امة وجفف نهر وردم عين ماء زلال ترتوي منها الاجيال ، قد لا يلتفت البعض لحجم الكارثه ولكن الله لا يظلم عنده احد مثقال ذره فكيف بظلم امة وحرمانها من عين ماء ترتوي منها ؟ .

🔹الشهيد الصدر لم يكن شخصا عاديا ظلم باعدامه بل تغيبه كان بمستوى فقىء عيون امة باكملها وجعلها تعيش ظلام دامس لما يمتلك الشهيد من مشروع فكري تنويري ايماني تصحيحي لمسار امة باكملها عاشت من بعد التيه وان كان البعض لا يفهم ولا يقدر ذلك. ولكن بمجرد التمعن بالنتيجة تعلم حجم الجريمة .

▪️الشهيد الصدر عرج من الزنزانة شهيدا طاهرا ومن اعدمه هوى في نفس اليوم وربما نفس اللحظات في حفرة جرذ وشتان ما بين العروج والسقوط .

🔸أراد الطاغية صدام تغيب الشهيد الصدر ولكن النتيجة ظهرت في نفس اليوم الشهيد الصدر اصبح منار وصدام أصبح جرذ تطارده الاوهام والخوف وحبل المشنقه .

🔰. الشهيد الامام الصدر قبره ، ذكره ، اسمه، مناره والطاغيه لعنه وحفره ومصير مخجل هكذا كانت النتيجة لمن يريد ان يفهم ماحدث .

▪️تسعه اربعه من عام ثمانون وتسعه اربعه من عام الفين وثلاث محكمة مشكلة في السماء تنظر بالقضية والقاضي الحاكم العادل له حكمة في تاخير حسمها ، حكمة ربما لتلك الدماء وقت تكون فيه الامة بامس الحاجة اليها كما كانت الامة يوما ما بامس الحاجة الى سيف ودماء كدماء الأمام الحسين عليه السلام عندما ترجمة ذلك بطلة كربلاء العقيلة زينب بقولها ( ربنا ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضا ) .

🔸فقد الشهيد الصدر وايقاف مشروعه كارثه كبرى نزلت بالامة ولكن دمائه كان نبراس ، الامة بامس الحاجه اليها ليس في العراق فقط بل في عموم المنطقة .

▪️منذ سقوط صدام وعلى اثرة تغيرت كل الامور وتبدل العالم واصبح صوت الامام الحسين عليه السلام في ارجاء المعمورة قبل وبعد السقوط بل من لحظة الاعدام ومع تغيب الشهيد الصدر اصبح الظهور شعار هيهات منا الذلة علما يحمله شباب العراق جهادا وعلما ومراسيم.

بدم الشهيد الصدر وجهود الامام الخميني وجهاده اصبح صوت الإمام الحسين عليه السلام يسمع في امريكا واستراليا وعموم اوربا ودول القوقاز والخليج .

🔹هدف صدام تغييب الشهيد الصدر في العراق فاشرق شمسا وقمرا في عموم المعمورة .
سلاما لك منا ايها الشهيد الصدر العظيم ودعاء لم ينقطع حتى الورود على حوضكم يوم اللقاء .